تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

جنيف 6: المعارضة تتعهَّد بعدم الإنسحاب من المفاوضات

Lebanon 24
16-05-2017 | 18:36
A-
A+
جنيف 6: المعارضة تتعهَّد بعدم الإنسحاب من المفاوضات
جنيف 6: المعارضة تتعهَّد بعدم الإنسحاب من المفاوضات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إنطلقت أمس جولة جديدة من المفاوضات لحلّ الأزمة السورية في جنيف على وقع تفاعل الإتهام الأميركي للنظام السوري بإقامة بمحرقة في سجن صيدنايا. بدأت جولة جديدة من مفاوضات السلام حول سوريا في جنيف أمس، في وقت يبدو ممثلو الحكومة والمعارضة السوريتين عاجزين عن التوصّل إلى حلّ للنزاع المستمر منذ ستّ سنوات. وبدأت الاجتماعات بلقاء بين المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دو ميستورا وفريقه مع وفد الحكومة السورية الذي يترأسه مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري. المعارضة من جهته، أكّد المتحدث باسم وفد الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط بعد لقائه دو ميستورا «أنّ المعارضة لن تغادر جنيف طالما هناك أفق حل للشعب السوري». وقال: «إنّ الوفد بحث خلال اجتماعه مع دو ميستورا موضوعين مهمَّين هما دستور سوريا وآلاف المعتقلين في السجون السورية». وأوضح: «ركّزنا على الافراج عن الاسرى و(ركز) دو ميستورا على الدستور. لم تقدَّم أيّ وثيقة أثناء اللقاء». وأشار المسلط الى استعداد الهيئة لمباحثات مباشرة. وقال «إذا أبدى الطرف الآخر حرصاً على حياة السوريين، فإنّنا سنجلس الى طاولة واحدة ونبحث كافة الموضوعات، نريد حلّاً يُنهي هذه الكارثة في سوريا». يُذكر أنه وصل إلى جنيف أيضاً وفدٌ عن كل من منصَّتي موسكو والقاهرة للمعارضة السورية، يترأس مهند دليكان أولهما، فيما يترأس الآخر فراس الخالدي. ويشارك في جنيف-6 نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، الذي يجري اليوم لقاءً مع وفد الهيئة العليا للمفاوضات السورية المعارضة، حسب ما أفاد للصحافيين. وعبّر موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دو ميستورا خلال مؤتمر صحافي في جنيف عن ارتياحه «لانخراط واهتمام الإدارة الأميركية المتزايد» بالملف السوري». وأضاف أنّ: «محادثات أستانة التي شاركنا فيها بفعالية أثمرت نتائج واعدة على الأرجح، ونرغب قدر الإمكان بربط هذه النتائج بالأفق السياسي». ويرى محلّلون أنّ «الأمم المتحدة تبدو وكأنّها في سباق مع محادثات أستانة التي تشهد زخماً أكبر، خصوصاً بعد وضع اتفاق إنشاء مناطق «تخفيف التصعيد» موضع التطبيق». محرقة جثث إلى ذلك، أعلنت فرنسا أمس أنها أخذت علماً بالمعلومات الأميركية حول وجود محرقة جثث لحرق رفات محتجَزين في سجن تابع للنظام السوري، وطالبت بـ«تحقيق دولي في أسرع وقت». وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية «إنّ هذا الاتهام في غاية الخطورة»، مشدِّداً على أنّ للنظام السوري «ماضياً مثقلاً بالرعب». وأضاف البيان: «أنّ فرنسا تطالب بإجراء تحقيق دولي في اسرع وقت حول سجن صيدنايا» كما «دعت كلّ داعمي النظام وخصوصاً روسيا الى استخدام نفوذها لدى دمشق» للسماح للجنة تحقيق دولية وللّجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة السجن. بدورها، دعت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، روسيا إلى «الوقوف إلى جانب الدول الغربية ضدّ الأسد». وإتهمت السلطات السورية بارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية، وحمّلت جزءاً من المسؤولية إلى روسيا وإيران. وقالت: «محاولةُ إخفاء القتل الجماعي في محرقة الأسد تُذكّر بأفظع الجرائم ضد الإنسانية في القرن العشرين». وأضافت أنّ «الوقت قد حان لروسيا لتنضمّ إلينا». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك