تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأمم المتحدة تقترح وثيقة تمهيداً لدستور سوري جديد

Lebanon 24
17-05-2017 | 18:27
A-
A+
الأمم المتحدة تقترح وثيقة تمهيداً لدستور سوري جديد
الأمم المتحدة تقترح وثيقة تمهيداً لدستور سوري جديد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
باشر ممثلو الحكومة والمعارضة السورية أمس، اليوم الثاني من المحادثات غير المباشرة في جنيف الرامية الى إيجاد تسوية للنزاع السوري غداة اقتراح «مفاجئ» من الأمم المتحدة للتمهيد لإعداد دستور جديد، فيما نفى «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن أن تكون طائراته وجّهت ضربات إلى البوكمال، لكنّه كشف أنّ دولاً أخرى قصفت البلدة». إلتقى مبعوث الأمم المتحدة ستافان دو ميستورا أمس الأول (الثلثاء) مرتين وفدي الحكومة بقيادة سفير سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري والمعارضة الممثلة بـ»الهيئة العليا للمفاوضات» بقيادة نصر الحريري ومحمد صبرا. واستمرت المحادثات حتّى وقت متأخّر من ليل الثلثاء. وقال أفراد من وفد المعارضة إنّ «اللقاء ركّز على قضية آلاف المعتقلين الذين لا يزالون في السجون السورية وإعداد دستور جديد للبلاد». وقدّم دو ميستورا وثيقة إلى وفد المعارضة تقترح تشكيل فريق من الناشطين في المجتمع المدني والتكنوقراط يتمّ تكليفهم تمهيد الطريق أمام إعداد دستور جديد، وفق ما أفاد مصدران من المعارضة لـ»وكالة الصحافة الفرنسية». وتنصّ الوثيقة على «آليّة تشاورية» تعمل على «رؤى قانونية محدّدة وكذلك ضمان عدم وجود فراغ دستوري أو قانوني في أي وقت خلال عملية الانتقال السياسي الذي يتم التفاوض عليه». إلّا أنّ متحدّثاً باسم الهيئة العليا للانتخابات منذر ماخوس، قال: «لدينا تحفّظات كثيرة حول الوثيقة وهي لا تزال قيد الدرس». وأضاف: «لا تزال قيد النقاش... هذه الورقة كانت مفاجئة. لم تكن مبرمجة أصلاً». وقال المتحدث باسم الهيئة رياض آغا إنّ «المعارضة لديها ملاحظات على اقتراح دو ميستورا وما زالت بصدد دراستها، ولا سيما لجهة إشارة الاقتراح إلى تنظيم الآلية الاستشارية لمؤتمر للحوار الوطني، وهو ما قد يعني تقويض مجمل العملية السياسية». وأبدى خشيته من أن يكون دو ميستورا متأثراً بالطروحات الروسية. وأفادت تقارير أنّ «وفد المعارضة إلتقى مع غاتيلوف مساء أمس». ترحيب روسي إلى ذلك، وصفت وزارة الخارجية الروسية مبادرة دو ميستورا بأنّها «خطوة صحيحة». وقال نائب وزير الخارجية الروسية، غينادي غاتيلوف، الذي يُشارك في فعاليات المفاوضات: «إنّها خطوة في الاتجاه الصحيح. المسائل المتعلقة بالدستور تعتبر موضوعاً يسمح لنا بالتعويل على دفع العملية السياسية إلى الأمام». وأكد أنّ «استحداث مثل هذه الآلية لا يتعارض مع استمرار المناقشات حول «السلال الأربع» المتفق عليها لجدول أعمال المفاوضات». إتصالات مهمّة وفي السياق، كشفت وزارة الخارجية الروسية أنّ «موسكو ستجري قريباً اتصالات مهمّة جداً مع عدد من الدول الخليجية حول تثبيت الهدنة في سوريا». وأكّد نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف «إقامة اتصالات كثيفة مع الحكومة في دمشق، وبعض فصائل المعارضة العلمانية والمسلّحة. ولكن ليس مع كل الفصائل، ولذلك هناك حاجة لجهود شركائنا الأتراك والشركاء من دول الخليج». في غضون ذلك، أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ «العالم الإسلامي يستطيع الاعتماد بالكامل على دعم روسيا، وأنّ موسكو مستعدة لتعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين في محاربة الإرهاب وتسوية النزاعات». الوضع الميداني ميدانياً، نفى «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن أن تكون طائراته وجّهت ضربات إلى البوكمال، لكنّه كشف أنّ دولاً أخرى قصفت البلدة». وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي العقيد ريان ديلون إنّ «طائرات التحالف لم تقصف البلدة نفسها يومي الأحد والإثنين الماضيين، وإنّما استهدفت منشآت لإنتاج النفط تابعة لـ»داعش» على بعد أكثر من 50 كيلومتراً عن البلدة». وتابع: «لم نُنفّذ ضربات في الفترة الزمنية التي سقطت خلالها خسائر بشرية مزعومة». لكنّه كشف أنّ «دولاً أخرى لم يسمّها نفّذت ضربات على البوكمال في هذين اليومين». في سياق آخر، نفى مصدر عسكري أردني وقوع انفجار في مخيّم للنازحين السوريين قرب الحدود مع الأردن أمس بعدما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أنّ انفجاراً دوّى هناك». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك