تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

محادثات جنيف: الأمم المتّحدة تقترح وثيقة من أجل التمهيد لاعداد دستور جديد

Lebanon 24
17-05-2017 | 18:32
A-
A+
محادثات جنيف: الأمم المتّحدة تقترح وثيقة من أجل التمهيد لاعداد دستور جديد<br/>
محادثات جنيف: الأمم المتّحدة تقترح وثيقة من أجل التمهيد لاعداد دستور جديد<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في اليوم الثاني من المحادثات غير المباشرة في جنيف، التقى موفد الامم المتحدة الخاص الى سوريا ستافان دي ميستورا امس وفدي النظام السوري والمعارضة، غداة اقتراح تقدم به يقضي بالعمل لاعداد دستور جديد في سوريا. والتقى دي ميستورا وفد النظام برئاسة السفير السوري لدى الامم المتحدة بشار الجعفري، ووفد الهيئة العليا للمفاوضات التي تضم ابرز مجموعات المعارضة. واضافة الى الوفدين السوريين التقى دي ميستورا هنري اينشر السفير الاميركي لدى المنظمات الدولية، ونائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف الذي كان التقاه ايضا الثلاثاء. وبعد لقاءين عقدهما دي ميستورا الثلاثاء مع وفدي النظام والمعارضة قدم اليهما وثيقة تدعو الى بدء العمل على اعداد دستور جديد لسوريا. واستمرت المحادثات حتى وقت متأخر مساء الثلاثاء. وافاد مصدران للمعارضة لفرانس برس، ان دي ميستورا قدم وثيقة الى وفد المعارضة تقترح تشكيل فريق من الناشطين في المجتمع المدني والتكنوقراط يتم تكليفهم تمهيد الطريق أمام إعداد دستور جديد. وتنص الوثيقة على «آلية تشاورية» تعمل على «رؤى قانونية محددة وكذلك ضمان عدم وجود فراغ دستوري أو قانوني في أي وقت خلال عملية الانتقال السياسي الذي يتم التفاوض عليه». الا أن المتحدث باسم الهيئة العليا للانتخابات منذر ماخوس قال «لدينا تحفظات كثيرة» على الوثيقة وهي لا تزال قيد الدرس. واضاف «لا تزال قيد النقاش… هذه الورقة كانت مفاجئة. لم تكن مبرمجة اصلا». وتجنب اعضاء الوفد الحكومي السوري التعليق على المعلومات بشأن هذه الوثيقة، الا ان مصدرا مقربا من الوفد اكد بانه تلقى ايضا نسخة من اقتراح دي ميستورا. وهي الجولة السادسة من المفاوضات التي تجري بإشراف الامم المتحدة في محاولة جديدة من أجل التوصل الى حل سياسي لنزاع أوقع اكثر 320 الف قتيل. وتركز محادثات جنيف على محاور أربعة: مكافحة الإرهاب، نظام الحكم، الدستور الجديد، وتنظيم انتخابات. لكن لم يتحقق أيّ تقدّم في هذه المجالات منذ تحديد هذه المواضيع الاربعة في الجولة السابقة التي عقدت في آذار. ويتمسك وفد الهيئة العليا بمطلب تنحي الرئيس بشار الأسد عن السلطة في المرحلة الانتقالية، وهو ما ترفضه دمشق وتعتبره غير قابل للنقاش أصلاً. وطالب المتحدث باسم وفد الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط، بـ«خطوة» من جانب المجتمع الدولي. وقال لفرانس برس «الأميركيون يعلمون ما يحصل في سوريا حاليا. يجب أن تكون هناك خطوة من جانب الولايات المتحدة، من جانب أصدقائنا، لإنقاذ الأرواح». وأضاف «نحن نعمل بالتكامل» مع مسار استانا. وقال الاسبوع الماضي في جنيف ان جولة المفاوضات الجديدة ستكون «قصيرة» من اربعة ايام وذلك بهدف «طرق الحديد وهو حام». على صعيد اخر، نفى التحالف الدولي بقيادة واشنطن امس استهداف طائراته الاثنين الماضي لمدينة البوكمال الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في شرق سوريا حيث قتل نحو اربعين مدنيا. وأكد التحالف الدولي من جهة ثانية انه يجري تحقيقا في احتمال سقوط قتلى مدنيين في غارات جوية وقعت في محافظة الرقة (شمال)، حيث تعد مدينة الرقة مركز المحافظة معقل الجهاديين الابرز في سوريا. وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان امس ان 62 شخصا، بينهم 42 مدنيا، قتلوا في 15 أيار في غارات «لطائرات التحالف الدولي» استهدفت مدينة البوكمال في ريف دير الزور (شرق) الشرقي. ووثق المرصد بين القتلى 11 طفلا و14 لاجئا عراقيا. وكان المرصد افاد في وقت سابق عن مقتل 30 مدنيا في تلك الغارات. واكد التحالف الدولي ان طائراته شنت في الـ14 والـ15 من الشهر الحالي غارات «قرب البوكمال» حيث قصفت اهدافا نفطية لتنظيم الدولة الاسلامية تبعد اكثر من 50 كيلومترا عن المدينة. واوضح التحالف في بيانه ان التقارير حول سقوط قتلى مدنيين تتحدث عن «مناطق داخل المدينة ذاتها، حيث لم نشن اي غارات خلال الفترة التي يزعم سقوط ضحايا مدنيين خلالها». واضاف البيان ان «دولا اخرى خارج التحالف شنت غارات على البوكمال في الـ14 من الشهر وصباح الـ15»، من دون ان يحدد من هي الدول المذكورة. واوضح التحالف الدولي من جهة ثانية انه شنّ يوم الاحد غارات على قرية العكيرشي في ريف الرقة الشرقي، مشيرا الى انه «احال الادعاءات حول سقوط ضحايا مدنيين الى فريقنا للتقييم». ووثق المرصد السوري مقتل 14 شخصا، بينهم 12 امرأة، في قصف للتحالف الدولي استهدف بعد ظهر الاحد سيارات كانت تقل نساء يعملن في الزراعة اثناء عودتهن من الحقول. وفي عمان، نفي مصدر عسكري أردني وقوع انفجار في مخيم للنازحين السوريين قرب الحدود مع الأردن بعدما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن انفجارا وقع هناك. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قنبلة صغيرة انفجرت في سيارة بمخيم الركبان دون سقوط قتلى كما أورد النبأ عضو في جماعة جيش أحرار العشائر ومقاتل آخر. لكن المصدر العسكري الأردني قال «معلوماتنا هي أنه لم يقع انفجار في مخيم الركبان». ونفى عضو آخر في جيش أحرار العشائر وقوع انفجار. كان تفجير مزدوج بسيارتين ملغومتين في نفس المكان أسفر عن مقتل ستة أشخاص على الأقل يوم الاثنين وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه. (ا.ف.ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك