شهدت الضفة الغربية وقطاع غزة أمس، مسيرات في مناطق عدة نصرة لقضية الأسرى المضربين عن الطعام منذ 33 يوماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ففي محافظة نابلس، قمعت القوات الإسرائيلية مسيرة في بلدة بيت دجن، كما اعتدت بالضرب على القيادي نصر أبو جيش، وعلى 4 متظاهرين. في الوقت نفسه، أصيب ١٣ فلسطينياً بالاختناق وبالرصاص المطاط في مواجهات في بيت فوريك القريبة. وانتشر عدد كبير من قوات الاحتلال على مدخل قرية بيتا حيث دارت مواجهات هي الأعنف منذ بدء مواجهات إسناد الأسرى. واعتقل جنود الاحتلال شابين على مدخل قلقيلية أثناء مواجهات مع متظاهرين.
وفي الخليل، تضامن المواطنون مع الأسرى، ودارت مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيت أمر ومنطقة باب الزاوية.
وفي رام الله، انطلقت مسيرة من قرية عابود وقرى غرب رام الله، في حين أصيب ٣ متظاهرين بالغاز المسيل للدموع في نعلين.
وفي قطاع غزة، انطلقت بعد ظهر أمس، مسيرات حاشدة على طول الشريط الحدودي الشرقي والشمالي لقطاع غزة رفضاً للحصار المفروض على القطاع ودعماً للأسرى. وأفادت مصادر إعلامية فلسطينية ظهر أمس بإصابة 6 مواطنين على الأقل برصاص الاحتلال الإسرائيلي الذي أطلق النار على عشرات الشبان الذين وصلوا قرب الحدود الشمالية والشرقية لقطاع غزة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أشرف القدرة إن مجموع الإصابات التي وصلت إلى المستشفيات 6 إصابات بأعيرة نارية و25 إصابة اختناق. وأطلق الجنود النار في شكل مكثف تجاه عشرات الشبان، ما أدى الى وقوع 3 إصابات في صفوف المواطنين قرب موقع ناحل عوز شرق مدينة غزة.