تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قمة سلمان العربية – الإسلامية مع ترامب: تحوُّل تاريخي في مواجهة الإرهاب وإيران

Lebanon 24
19-05-2017 | 18:07
A-
A+
قمة سلمان العربية – الإسلامية مع ترامب: تحوُّل تاريخي في مواجهة الإرهاب وإيران<br/>
قمة سلمان العربية – الإسلامية مع ترامب: تحوُّل تاريخي في مواجهة الإرهاب وإيران<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تشهد المملكة العربية السعودية اليوم حدثاً فريداً، يتمثّل بثلاث قمم يُشارك فيها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وهي: القمة السعودية – الأميركية، القمة الإسلامية العربية – الأميركية، وقمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي مع الولايات المتحدة الأميركية. وتسعى المملكة خلال زيارة ترامب التي وصفت بـ«التاريخية» أولا الى تعزيز دورها الاقليمي الكبير في المنطقة باعتبارها داعمة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة بمواجهة ايران عدائية، تُجاهر بتدخّلها المستمر في شؤون الدول العربية، واستغلال عناوين طائفية في سياستها التوسعية، حيث من المنتظر أن تشهد القمة تحولاً تاريخياً في مواجهة الإرهاب ونفوذ ايران في المنطقة، عبر التأكيد على ضرورة توحيد الصفوف في مواجهة. وثانيا الى ترميم العلاقة مع الحليف التاريخي بعد سنوات من الفتور في ظل ادارة باراك اوباما على خلفية الاتفاق النووي مع طهران. ومن سلطنة بروناي في جنوب شرق آسيا، الى النيجر في افريقيا، وصولا الى تركيا، دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز قادة وممثلين عن 55 دولة عربية ومسلمة لحضور القمة مع الرئيس الاميركي في مؤشر واضح على «على الريادة الاقليمية للسعودية» وقدرتها على تشكيل حلف إسلامي معتدل في مواجهة الفكر المتطرف لداعش والميليشيات الشيعية الطائفية المدعومة من إيران. كما تؤكد زيارة ترامب الأولى في جولاته الخارجية، التي حرص على أنْ تكون بدايتها من السعودية، هذا الدور المحوري عربياً وإسلامياً ودولياً، للملكة. زيارة الرئيس الأميركي التي تبدأ اليوم (السبت) وتستمر حتى الغد، على أن تليها زيارة للكيان الاسرائيلي والسلطة الفلسطينية ومن ثم الفاتيكان، استعدّت لها المملكة لتكون على مستوى الحدث، من خلال دعوة ٥٥ زعيما وممثلا عن دول عربية واسلامية للقمة التي أُطلِقَ عليها إسم «العزم يجمعنا»، إذ من المتوقع أنْ تخرج بقرارات تاريخية هامّة انطلاقاً من دور المملكة وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لتؤكد على: { مواجهة الإرهاب: ضرورة تعزيز الجهود لمكافحة الإرهاب والسعي إلى إحداث نقلة نوعية وشراكة استراتيجية في مواجهة الإرهاب، الذي أضرَّ المسلمين والعرب، لأنّه استخدم إسم الدين وهو منه براء، حيث سيُلقي الرئيس الأميركي خطاباً يتطرّق فيه إلى العلاقات الأميركية – الإسلامية، والدور الهام للإسلام، وأهمية مكافحة التطرّف والإرهاب. { تشكيل «ناتو إسلامي» يحافظ على الأمن والسلم الإقليميين، ويدافع عن مبادئ التعايش السلمي والتسامح ويرفع قيم التآخي بين الشعوب. { السلام: التمسّك بمبادرة السلام العربية التي أطلقها الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز آل سعود – يوم كان ولياً لعهد المملكة – وتبنّتها قمّة بيروت (28 آذار 2002)، بالتأكيد على حل عادل وشامل وداعم للقضية الفلسطينية، على أساس حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. { أهمية عودة الولايات المتحدة للاضطلاع بدور فاعل في منطقة الشرق الأوسط. { رفض التدخّل في شؤون الدول العربية خاصة من جانب إيران. { التأكيد على تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، والعمل جديّاً على أنْ تبقى أقوى من أي وقت مضى. { الشراكة الاستراتيجية الاقتصادية بين البلدين، وتعزيز التعاون مع المملكة ودول الخليج في هذا المجال. وضمن برنامج زيارة الرئيس الأميركي جولة في معرض السعودية، المنتدى السعودي – الأميركي للرؤساء التنفيذيين، ومركز الملك عبد العزيز التاريخي. كما سيتم افتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرّف. هذه الزيارة الحدث، جرى التحضير لها خلال لقاء القمة بين الرئيس ترامب وولي ولي العهد السعودي الأمير محمّد بن سلمان في البيت الأبيض (15 آذار 2017) وهي في طليعة لقاءات ترامب بقادة العالم، وكسر خلالها الرئيس الأميركي بروتوكولات لقاءاته، نظراً إلى الحفاوة والإستقبال المميزين اللذين أحاط بهما ضيفه السعودي. وفي برنامج جولة الرئيس الأميركي أيضاً زيارة إلى الكيان الإسرائيلي (الاثنين)، حيث كانت المفاجأة أن البيت الأبيض نشر «فيديو» ترويجياً لزيارة الرئيس ترامب تضمّن خريطة للكيان الإسرائيلي دون الضفة الغربية، والقدس الشرقية وهضبة الجولان السوري المحتل، ما أثار قلقاً لدى المسؤولين الإسرائيليين، خاصة أن كل المعلومات تؤكد أن ترامب لن يُقدِم على نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، بل سيوقّع على الأمر الرئاسي الذي يؤجّل تطبيق القانون الخاص بذلك. كما سيقوم بزيارة كنيسة القيامة وحائط المبكى، في زيارتين خاصتين إلى الموقعين، ولن يرافقه خلالهما أي مسؤول إسرائيلي، وذلك بعدما يكون قد التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك