تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هذا هو سر الإصرار على استمرار الحوار؟

Lebanon 24
01-04-2015 | 04:06
A-
A+
هذا هو سر الإصرار على استمرار الحوار؟
هذا هو سر الإصرار على استمرار الحوار؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ثمة سر يكمن في إستمرار الحوار الجاري بين تيار "المستقبل" و"حزب الله"، الذي لم تهزه كل الرياح العاتية التي إشتدت في المنطقة منذ انطلاقه قبل أشهر وسجل حتى الآن 8 جولات (والتاسعة غدًا) برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري. فلقد حصلت تطورات كبرى وخضات في لبنان والمنطقة وصدرت مواقف عن الطرفين المتحاورين أثارت الخوف على مصير هذا الحوار، لكن اللافت أن هذه المواقف جاءت على قاعدة قول "كيت وكيت" لتختتم بـ"لكن". وآخر مشهد بهذا المعنى تمثل بخطاب الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله، الذي انتقد فيه القيادة السعودية ثم شدد على الاستمرار في الحوار، ليأتي رد الرئيس سعد الحريري عليه عنيفًا وينتهي به الى التشديد على الاستمرار في الحوار أيضًا. عندما بدأ الحوار صارح بري كثيرين بأن هذا الحوار هو حوار بالوكالة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الاسلامية الإيرانية، وأنه ما كان إنطلق اصلا بين تيار "المستقبل" و"حزب الله" الا نتيجة توافق بين الرياض وطهران على جدواه. ما هو السر الكامن في التمسك بالاستمرار في الحوار؟ يجيب قطب سياسي لـ"لبنان24" بالقول إن تجربة النزاع بين الطرفين المتحاورين وحلفائهما في فريقي 8 و14 آذار منذ العام 2005 اثبتت أن أي فريق منهما لا يستطيع أن يلغي الآخر بالقوة أو بالسياسة، وأن أي نزاع لا يمكن أن يكون أبديًا وإنما سينتهي عاجلا أم آجلا بحوار وحلول سياسية، وبالمعنى الطائفي والمذهبي لا يمكن أي طائفة أن تلغي أُخرى ولا يمكن أي مذهب أن يلغي آخر، لا المسلمون يمكنهم أو يريدون أن يلغوا المسيحيين وبالعكس، ولا السنة يمكنهم أو يريدون أن يلغوا الشيعة وبالعكس. ولذلك أريد من الحوار بين "حزب الله" وتيار "المستقبل" كقوتين سياسيتين كبيرتين وبارزتين وبما يمثلان أن يكون تأشيرة الدخول الى حل الأزمة اللبنانية عندما يحين الأوان، فيوفر المناخ السياسي اللازم ليأتي هذا الدخول سلسًا وبلا تعقيدات ويعجل في تحقيق العلاج لتفاصيل كثيرة يمكن أن تعوق الحل في حينه. واكثر من ذلك، يضيف القطب السياسي نفسه، أن الرياض وطهران عندما تلاقتا على وجوب حصول الحوار بين حليفيهما اللبنانيين، إنما انطلقتا من مسلمة أن أي منهما لن تخوض حرب عسكرية ضد الأخرى، وأن النزاع الدائر بينهما سينتهي عاجلا أم آجلا بحوار واتفاق سياسي سيحين أوانه فورحصول اتفاق بين الدول الغربية وايران على مصير البرنامج النووي الايراني، وبالتالي لا داع لتوسيع رقعة النزاع بينهما لتشمل الساحة اللبنانية التي ليست ساحة إسلامية سنية ـ شيعية صرفة وبقية الطوائف فيها صغيرة جدًا على غرار العراق وسوريا حتى يتم خوض نزاع فيها يمكن أي فريق أن يحقق فيه انتصارات ومكاسب، لأن أي نزاع من هذا النوع سيغرق لبنان بحرب أهلية يستحيل معها بقاء أي مصالح لهما فيها يمكن أن تشكل لكل منهما رأس جسر لتحقيق مصالح أخرى في الدول التي يتنازعان فيها بالوكالة في الاقليم. والى ذلك، يقول القطب نفسه، إن عملية "عاصفة الحزم" التي تقودها المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح في اليمن، ستنتهي عاجلاً أم آجلا الى حل سياسي لأزمة اليمن برعاية الرياض أو بوساطة عمانية أو غيرها، وهو حل سيأخذ مصالح جميع الاطياف اليمينة والقوى الاقليمية التي تقف خلفها في الاعتبار، وعلى الارجح ستكون للسعودية الحصة الكبرى في هذا الحل بما يوزان موقفها ويجعله فاعلا ومؤثراً في ساحة التسويات الكبرى التي ستعد لكل الأزمات الأقليمية. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement
Lebanon24
01:15 | 2026-08-14 Lebanon 24 Lebanon 24

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك