تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المُعارضة و«النُصرة» يُهاجمان مركزاً إستراتيجيّاً في حلب.. وتركيا تتأهَّب

Lebanon 24
03-07-2015 | 19:05
A-
A+
المُعارضة و«النُصرة» يُهاجمان مركزاً إستراتيجيّاً في حلب.. وتركيا تتأهَّب
المُعارضة و«النُصرة» يُهاجمان مركزاً إستراتيجيّاً في حلب.. وتركيا تتأهَّب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شَنّ تجمُّع جديد من القوى العسكريّة، يَضُمّ «جبهة النُصرة» وفصائل إسلاميّة مُعارضة أخرى هجوماً واسعاً على حَيّ جمعية الزهراء الاستراتيجي في مدينة حلب شمال سوريا ليلَ الخميس - الجمعة، وأفقَدَ القوات النظامية نقاطاً عدّة، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، غيرَ أنّ الإعلام السوري الرسمي أكّد أنّ الجيش أحبط الهجوم. وَسط هذه التطوّرات، ذكرت مصادر أمنيّة أنّ الجيش التركي كثّف إجراءاته الأمنيّة الحدودية مع سوريا، بسبب القتال العنيف في حلب. توازياً، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» مقتل القيادي التونسي «الداعشي»، طارق بن الطهار، في غارة لطيران التحالف على سوريا. تركيا تُعيِّن وزيراً للدفاع وَسط تزايد التوَتّر الحدودي مع سورياالبنتاغون: مقتل قيادي تونسي «داعشي» في غارة للتحالف على سوريا قال مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس»، إنّ «مدينة حلب شهدت ليلة ناريّة جَرّاء الاشتباكات والقصف المتبادَل بينّ القوّات النظاميّة وفصائل المعارضة، لم يَشهد السكّان مثيلاً لها منذ صيف 2012». وأعلن 13 فصيلاً، الخميس الفائت، إطلاقَ «غرفة عمليّات أنصار الشريعة» بهَدف «تحرير مدينة حلب وريفها»، ومن أبرز مكوّناتها جبهة النُصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وفصائل مقاتِلة غالبيّتها إسلاميّة، بينها حركة أحرار الشام وجبهة أنصار الدين وحركة مجاهدي الإسلام. وأضاف عبد الرحمن أنّ «فصائل غرفة عمليّات أنصار الشريعة تقدَّمت عندَ أطراف حَيّ جمعيّة الزهراء، حيث مَقرّ فرع الاستخبارات الجَوّية السوريّة، وسيطرت على مبان عدّة غرب مدينة حلب». وتابع: «دارت معارك عنيفة استمرّت طوال ليل الخميس وحتّى ساعات صباح أمس، بينَ فصائل المعارضة من جهة، والقوّات النظاميّة مدعومة بحزب الله ومسلّحين آخرين من جهة ثانية، عندَ أطراف حيّ جمعية الزهراء وعلى محورَي الخالدية والأشرفيّة في شمال حلب وشمال غربها، وعندَ خطوط التماس الفاصلة بينَ الأحياء الواقعة تحت سيطرة النظام وتلكَ التي تُسيطر عليها المعارضة». وأسفرت الاشتباكات بينَ الطرفين ليلاً، إضافةً الى الغارات الجَوّية التي استهدفت مواقع الفصائل، وفقَ المرصد، عن مقتل 35 مقاتلاً معارضاً على الأقلّ، فيما قُتل وجرح العشرات في صفوف القوّات النظاميّة، من دون توافُر حصيلة محدّدة. إلى ذلك، قُتِل تسعة مدنيّين منذ الخميس الفائت جَرّاء سقوط مئات القذائف على أحياء تحت سيطرة القوّات النظاميّة، مصدرها مواقع المعارضة. وقالت سحر (21 عاماً)، وهي طالبة تُقيم في حيّ السريان الواقع تحت سيطرة النظام، لوكالة فرانس برس: «منذ ليل الخميس لم يهدأ دويّ الانفجارات (...) نسمع الأصوات من كلّ مكان، ولا نستطيع تحديد مكان سقوط القذائف تحديداً. لقد كانت الانفجارات قويّة وكثيفة». ونقل التلفزيون السوري الرسمي، من جهته، أنّ «الجيشَ النظامي أحبط محاولات تسلّل المجموعات الإرهابيّة على محاور عدّة في حلب». وقال كريم عبيد من «مركز حلب الإعلامي»، الذي يضمّ ناشطين في المدينة: «بدأ هجوم المعارضة باستهداف نقاط تمركز القوّات النظاميّة في كتيبة الدفاع (مقر المخابرات) بصواريخ مَحَلّية الصنع، قبلَ تسلُّل المعارضين إلى داخل الكتيبة وخَوضهم اشتباكات عنيفة استمرّت حتى صباح أمس». وقال عبيد إنّ «المعارضة تسعى إلى السيطرة على كتيبة للدفاع للجوي وكتيبة مدفعيّة تتولّى القصف باستمرار على الأحياء السكنيّة الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة وقرى وبلدات ريف حلب الشمالي والغربي». وأوضح أنّ «السيطرة على الكتيبة من شأنها تأمين الطريق الدولي الواصِل بين حلب ومدينة غازي عنتاب التركية». وتستخدم فصائل المعارضة هذا الطريق للتنقُّل وللإمداد من تركيا إلى مناطق سيطرتها في ريف حلب وفي القسم الشرقي من المدينة، كما أنّ السيطرة على الحَيّ تضع الأحياء الغربيّة التي يُسيطر عليها النظام في مرمى نيران المعارضة. وحاوَلت فصائل المعارضة في السنتَين الأخيرتَين اقتحام الحي مراراً، كانَ آخرها في نيسان الماضي. وتشهد مدينة حلب معارك مستمرة منذ أكثر من سنتين، وتسيطر قوات النظام على الأحياء الغربية من المدينة فيما تسيطر فصائل المعارضة على الأحياء الشرقية التي تتعرّض منذ كانون الأول 2013، لقصف مُنتظم بالبراميل المتفجرة خصوصاً والطيران الحربي، ما أوقَعَ آلاف القتلى، وأثار تنديداً دولياً. وخلال السنة الأخيرة، وبعدَ حيازة الكتائب المعارضة أسلحة أكثرَ تطوّراً، باتت الأحياء الغربية عرضة لقذائفهم وصواريخهم الصغيرة القريبة من صواريخ «غراد». ريف دمشق وفي ريف دمشق، يشهد المدخل الشرقي لمدينة الزبداني اشتباكات بين فصائل المعارضة والقوّات النظاميّة مدعومةً بمقاتلي حزب الله ومسلّحين. وقال عبد الرحمن إنّ «الاشتباكات اندلعت ليلَ أمس الأوّل بعد هجوم لمقاتلي المعارضة على حاجز الشلاح شرق المدينة ومَقتل خمسة من عناصره»، مضيفاً أنّ «الطيران الحربي التابع للنظام شَنّ أكثر من عشرين ضربة جوّية على المدينة وألقى نحو 44 برميلاً متفجّراً، ما أدّى إلى مقتل ثلاثة مقاتلين معارضين». وتُعَدّ مدينة الزبداني واحدة من آخر المناطق الحدوديّة بين سوريا ولبنان الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة، لا سيّما بعد العمليّة المشتركة بين الجيش السوري ومقاتلي حزب الله في منطقة القلمون التي حصلت خلال الشهر الماضي ونجحت في إبعاد الفصائل المقاتلة عن الحدود اللبنانيّة. وكانت الزبداني تشكّل، قبلَ بدء النزاع، ممرّاً للتهريب بين البلدين، وهي من أولى المدن التي انتفضَت ضدّ النظام في منتصف آذار 2011، وباتت تحت السيطرة الكاملة لفصائل المعارضة منذ أواخر العام 2013. أنقرة في أنقرة، قال رئيس الحكومة التركيّة أحمد داود اوغلو إنّ بلاده لا تنوي شَن عملية عسكرية بين ليلة وضحاها في سوريا لحماية حدودها. وقال في مقابلة تلفزيونية: «لن تنتظر تركيا حتى الغد في حال وجود تهديد على أمنها الداخلي»، ولكن، وفقاً للوضع الحالي، «فإنّ التدخّل العسكري التركي الأحادي ليس مطروحاً»، مضيفاً: «لن نَنجَرّ أبداً إلى مغامرة، وليَطمئنَّ شَعبنا». وتسبّب النزاع السوري بمقتل أكثر من 230 ألف شخص في 4 سنوات، وفق «فرانس برس». وسيكون سقوط حلب، المركز التجاري السوري، ضربة كبيرة للرئيس بشار الأسد. وقال أوغلو: «لقد اتّخذنا إجراءات لحماية حدودنا، فهناك أوامر بالتحرُّك إذا استجدَّت أيّ ظروف عبر الحدود تُهدّد الأمن التركي». وأضاف: «لكن يجب ألّا يَتصوَّر أحد أنّ تركيا ستدخُل سوريا غداً أو في المستقبل القريب». وكانت بعض وسائل الاعلام قد ذكرت أنّ التخطيط جارٍ لعمليّة وشيكة عبر الحدود. وقال أوغلو: «إذا حدَثَ أيّ شيء من شأنه تهديد الأمن التركي، فسنتحرَّك على الفور، ولن ننتظر حتّى الغد»، معتبراً أنّ «الأسَد يتعاون مع مُتشدّدي تنظيم داعش في مهاجمة المعارضة المعتدلة». في غضون ذلك، أعادَت تركيا، أمس، تعيينَ وزير دفاع سابق شَغَلَ المنصب نحوَ عشر سنوات، وَسط تزايد التوَتّر الحدودي مع سوريا. ويعود وجدي جونول إلى منصبه وزيراً للدفاع التُركي، في وَقتٍ تنشر تركيا مزيداً من القوّات في جزء مِن الحدود مع سوريا، بعد احتدام القتال شمالَ مدينة حلب السوريّة. وانتَخَبَ أعضاءُ البرلمان عصمت يلمظ، الذي شَغَلَ منصب وزير الدفاع منذ العام 2011، رئيساً للبرلمان الأربعاء الفائت. علماً أنّ جونول كانَ وزيراً للدفاع بينَ عامَي 2002 و2011. «داعش» على خطّ آخر، أفاد المتحدّث باسم المكتب الصحافي في وزارة الدفاع الأميركية، جيف ديفيس، أنّ القيادي التونسي في تنظيم «داعش»، طارق بن الطهار، قُتِلَ في غارة لطيران التحالف في منطقة الشدادي في سوريا. ويُعرَف طارق بن الطهار العوني الهارزي، بأنّه مسؤول عن تسهيل مهمّة انتقال المقاتلين الأجانب، والمواد الخاصّة بالتنظيم إلى سوريا والعراق، وقد عَمل على رَفع التمويل والتجنيد وتسهيل انتقال المقاتلين إلى التنظيم الإرهابيّ، وفق ما أفاد ديفيس. وقام الهارزي بمهمّة تقديم الخدمات وشَحن الأسلحة من ليبيا إلى تنظيم «داعش» في سوريا، بالإضافة إلى تسهيل استخدام الهجمات الانتحارية والمتفجرات الخاصة بتفخيخ العربات والعبوات الناسفة في الهجمات التي يشنّها التنظيم في العراق. وقالت وزارة الدفاع في بيان: «سيؤثّر مقتل الهارزي في قدرة «داعش» على تجنيد الإرهابيّين من المقاتلين الأجانب للقتال في سوريا والعراق، وعلى انتقالهم وانتقال المعدّات عبر الحدود بين العراق وسوريا». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك