تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تركيا تعزِّز حشودها العسكرية لكنها تستبعد تدخلاً وشيكاً

Lebanon 24
03-07-2015 | 19:22
A-
A+
تركيا تعزِّز حشودها العسكرية لكنها تستبعد تدخلاً وشيكاً
تركيا تعزِّز حشودها العسكرية لكنها تستبعد تدخلاً وشيكاً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت الساحة السورية تطورات عسكرية لافتة تمثلت بتقدم استراتيجي للمعارضة، التي شنت هجوما واسعا، في مدينة حلب؛ في وقت كان الثوار يردون بعنف على هجوم كبير لقوات النظام وحزب الله، على مدينة الزبداني بريف دمشق الغربي ويجتاحون حواجز عدة للنظام. وعلى وقع هذه التطورات المتسارعة عززت تركيا حشوداتها العسكرية على طول الحدود مع سوريا، غير انها وخلافا للمواقف التي اطلقتها مؤخرا، استبعدت أنقرة تدخلا بريا وشيكا في سوريا. وقالت المعارضة السورية المسلحة إن مقاتليها سيطروا على مركز الدراسات والبحوث العلمية غربي مدينة حلب بالكامل أثناء اشتباكات سقط خلالها العشرات من الطرفين. وشن تجمع من القوى العسكرية يضم جبهة النصرة وفصائل مقاتلة غالبيتها اسلامية الليلة قبل الماضية هجوما على حي جمعية الزهراء الاستراتيجي في حلب، بينما بدأ تجمع آخر هجوما على مركز البحوث العلمية جنوب جمعية الزهراء. وافاد المرصد عن تقدم للمقاتلين في المكانين. وبعد قصف مدفعي تمكنت فصائل تابعة لغرفة عمليات «فتح حلب» من السيطرة على مقر مركز الدراسات والبحوث العلمية غربي حلب بالكامل، والتي كانت قوات النظام قد اتخذتها ثكنة عسكرية كبيرة. في المقابل، تحدث الاعلام السوري الرسمي عن احباط الهجوم على جمعية الزهراء حيث فرع المخابرات الجوية، من دون ان يأتي على ذكر الهجوم على مركز البحوث العلمية الذي يعتبر مركزا عسكريا بالغ الاهمية في المنطقة. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن «تمكن مقاتلو «غرفة عمليات فتح حلب» من اقتحام مبنى البحوث العلمية في غرب حلب والتقدم فيه والسيطرة على أجزاء منه، بعد اشتباكات عنيفة مستمرة مع قوات النظام والمسلحين الموالين له». معركة الزبداني ميدانياً أيضاً، قالت المعارضة إنها شنت هجوما في مدينة الزبداني بريف دمشق وسيطرت خلاله على حاجز الشلاح ومعمل الثلج ومطعم التنور وحاجز القناطر، وإنها أسقطت 15 قتيلا من حزب الله وعددا آخر من جيش النظام وقوات الدفاع الوطني. وقالت مصادر في المعارضة إن الطيران الحربي شن ما يزيد على ثلاثين غارة جوية، وإنه ألقى عشرات البراميل المتفجرة على الأحياء السكنية في الزبداني وأطرافها. وردت قوات النظام وحزب الله بإمطار الزبداني بعشرات البراميل المتفجرة وغارات الطيران وقذائف القصف المدفعي. في غضون ذلك، قالت مصادر أمنية إن تركيا نشرت قوات إضافية وعتادا على امتداد جزء من حدودها مع سوريا مع اشتداد حدة القتال شمالي حلب لكن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو قال إنه لا توجد خطط فورية لأي تدخل عسكري. وبحثت أنقرة مسألة إقامة «منطقة آمنة» داخل الأراضي السورية بسبب مخاوف من تقدم الأكراد السوريين ووجود مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بالإضافة إلى احتمال تدفق موجة جديدة من اللاجئين الفارين من الصراع. وذكرت مصادر أمنية ومسؤولون في أنقرة أن الجيش التركي كثف إجراءات الأمن وأرسل قوات خاصة أيضا مع احتدام القتال. وقال داود أوغلو «صحيح اننا اتخذنا اجراءات احترازية لحماية حدودنا. هناك أوامر بالتحرك اذا استجدت أي ظروف عبر الحدود تهدد الأمن التركي». وأضاف «(لكن) يجب ألا يتصور أحد أن تركيا ستدخل سوريا غدا أو في المستقبل القريب»، وكانت وسائل إعلام قد توقعت أن تنفذ تركيا عملية وشيكة عبر الحدود. (اللواء - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك