تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

صلاة الوحدة ضد الإرهاب في الكويت والبحرين

Lebanon 24
03-07-2015 | 19:48
A-
A+
صلاة الوحدة ضد الإرهاب في الكويت والبحرين
صلاة الوحدة ضد الإرهاب في الكويت والبحرين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اختار الكويتيون والبحرينيون أن تكون صلاة الجمعة أمس صلاة وحدة ضد الإرهاب، وللتأكيد على الوحدة الوطنية في وجه الفتنة التي يحاول المتطرفون إشعالها بين أبناء البلد الواحد، من خلال تفجيرات إرهابية أودت أخيراً بحياة العشرات من الضحايا في الكويت خصوصاً. ففي الكويت العاصمة، أدى مئات الشيعة والسنة صلاة في المسجد الكبير بالعاصمة تأكيداً على الوحدة الوطنية وتعهدوا بإحباط أي محاولة لإثارة انقسام طائفي. وشارك في الصلاة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح وولي العهد ورئيس البرلمان والعديد من الوزراء والنواب، وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة ولا سيما حول المساجد الشيعية أمس، عقب التفجير الدموي الأسبوع الماضي. وقال الإمام السني وليد العلي في خطبة الجمعة «اللهم آمنا في الوطن واحفظنا من الفتن«. وشدد العلي على الوحدة الوطنية، ودعا المسلمين الى الابتعاد عن التطرف، معتبراً أن التطرف هو الذي أدى الى تفجير الجمعة الماضية. وقال رجل الدين الشيعي عبدالله النجدة: «هذا دليل على أن السنة والشيعة هم سواء، وأن الإرهابيين لن ينجحوا في تفريق البلاد». وقال النائب الشيعي في مجلس الأمة الكويتي عدنان عبد الصمد، إن المتطرفين «حمقى» لأنهم يظنون أن بإمكانهم زعزعة استقرار الكويت، ولكن الهجوم لم يزد الكويتيين إلا إصراراً على تعزيز التضامن. وأضاف «هذه الصلاة هي صلاة الوحدة.. هذه الجريمة الشنعاء لم تزدنا إلا قوة وصلابة. الحمد لله أنه جعل أعداءنا من الحمقى. هل كانوا يتوهمون أنهم بهذه الجريمة يفتنون الشعب الكويتي؟». وأكد المهندس الشيعي عبد الله نوري أن «رسالتنا اليوم هي أن الكويت موحدة ولن ينجح أي شيء في تفريقنا». وأضاف أن «رود الفعل الايجابية جداً من إخواننا السنة بعد التفجير أرضتنا للغاية«. وكانت الإجراءات الأمنية شملت مساجد الشيعة في مدينة الكويت، حيث أغلقت الطرق المؤدية اليها تماماً أمام حركة المرور، فيما أحيطت تلك المساجد بحراسة من رجال الأمن والمتطوعين. وكان انتحاري من تنظيم «داعش» فجر نفسه في مسجد شيعي الجمعة الماضية، ما أدى الى مقتل 26 شخصاً وإصابة 227 آخرين في أسوأ حادث تفجير في تاريخ الكويت. وفي البحرين، أدى عشرات الشيعة والسنة صلاة الجمعة معاً في جامع عالي الكبير، قرب العاصمة البحرينية، المنامة، وسط إجراءات أمنية تحسباً لاعتداءات. وقال وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف البحريني خالد بن علي آل خليفة لوكالة أنباء البحرين (بنا)، إن «الصلاة الموحدة التي أقيمت (أمس) جسدت الروح البحرينية الإسلامية الجامعة»، والتي تشكل «نموذجاً في وحدة الصف بوجه المتآمرين ضد الأمة العربية والإسلامية«. وأضاف أن «المتطرف أينما يكون في البحرين سيجد نفسه في عزلة». وفي سياق متصل أكد وزراء داخلية مجلس التعاون الخليجي في بيان ختامي أمس، وحدة دول الخليج في مواجهة سلسلة الهجمات التي استهدفت مساجد للشيعة وتبناها تنظيم «داعش«. وعقد وزراء داخلية دول الخليج الست اجتماعاً استثنائياً في الكويت، وأكدوا في بيان ختامي بعد انتهاء اجتماع ليل الخميس ـ الجمعة، «أهمية التنسيق والتعاون في كل الإجراءات والخطوات الرامية للتصدي لآفة الإرهاب الخطيرة التي تستهدف (..) أمن واستقرار دول المجلس»، مشددين على أن أمن دول الخليج «لا يتجزأ وستبقى دول المجلس عصية على الإرهابيين المجرمين«. وأكد البيان أن «هذه الأعمال الإرهابية لا علاقة لها بالدين الإسلامي الحنيف وقيمه السمحاء التي تنبذ العنف وقتل الأنفس البريئة والتسبب بالدمار والخراب»، مشيراً الى أن «هذا المخطط الإجرامي استهدف المدنيين الأبرياء في دور العبادة وزرع الفتنة الطائفية بين أبناء الوطن الواحد«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك