تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

صواريخ الموت الحوثية لا تصوم رمضان

Lebanon 24
03-07-2015 | 19:49
A-
A+
صواريخ الموت الحوثية لا تصوم رمضان
صواريخ الموت الحوثية لا تصوم رمضان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استمر الحوثيون الموالون لطهران والمدعومون من قوات الرئيس المخلوع علي صالح، بقصف الأحياء المأهولة بالسكان في مناطق مختلفة من مدينة عدن كبرى مدن الجنوب، لليوم الثالث على التوالي اثر مجزرة حي المنصورة حيث سقط بآلة القتل الحوثية عشرات الضحايا وأكثر من 100 جريح. ولم تصمت صواريخ الموت الحوثية حتى في أيام رمضان المبارك، حيث استمر المتمردون في إمطار عدن بعشرات الصواريخ مستهدفين الحجر والبشر، مستغلين ما يملكونه من سلاح الدولة الذي تمت السيطرة عليه بالتعاون مع المخلوع صالح. وأكدت مصادر محلية في عدن أن قذائف صاروخية عدة سقطت على منطقة بير أحمد والتقنية وإنماء، بالإضافة إلى مديريتي دار سعد والمنصورة، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى بينهم نساء وأطفال، فيما ردت المقاومة على هجمات الحوثيين واستعادت بعض المواقع التي كانت تحت أيديهم، خصوصاً في منطقة دار سعد والشيخ عثمان. وذكرت مصادر محلية في عدن لصحيفة «المستقبل» أن جبهتي القتال الشمالية والغربية في عدن شهدتا أمس، معارك عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة بين المقاومة الشعبية وميليشيا المتمردين، تمكنت المقاومة خلالها من استعادة بعض المواقع التي خسرتها أخيراً، وأبرزها موقع اللواء 31 مدرع. وبحسب مصادر في المقاومة، فإن رجالها تمكنوا من استعادة السيطرة بشكل كامل على موقع اللواء 31 مدرع في بئر أحمد بمديرية البريقة، وكذا استعادة السيطرة على عدد من المواقع في منطقة البساتين في مديرية دار سعد، لافتة إلى أن معارك جبهة البساتين سجّلت مقتل أكثر من 40 عنصراً من اتباع الحوثي وصالح، ومقتل 15 شخصاً من شباب المقاومة وإصابة عدد آخر من الجانبين. وأضافت المصادر نفسها، أن اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة دارت رحاها في جبهة جعولة في مديرية دار سعد في عدن، وصولاً إلى محافظة أبين، حيث لقي 12 عنصراً من ميليشيا المتمردين، مصرعهم في كمين مسلح نفذه شباب المقاومة الجنوبية في منطقة العرقوب. وفي محافظة إب، وسط البلاد، أكدت مصادر في المقاومة الشعبية أن رجالها تمكنوا من قتل وجرح عدد من عناصر ميليشيات الحوثي وصالح بعدما حاولوا نصب كمين للمقاومة التي تمكن رجالها من الرد، فأوقعوا قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات فيما أصيب 3 عناصر من المقاومة. وفي محافظة مأرب، شرق البلاد، ما زالت المواجهات بين المقاومة والمتمردين تتسم بالكر والفر وخصوصاً في منطقتي الجفينة وصرواح، حيث استطاعت المقاومة صد هجوم لمسلحي الحوثيين وصالح، حاولوا خلاله التقدم في منطقة الجفينة، غرب المحافظة، ما دفع المقاومة الى التصدي للهجوم وتدمير عربة تحمل مدفع كاتيوشا. في غضون ذلك، تشهد العاصمة صنعاء منذ يوم أمس تحركات وعمليات انتشار مكثفة لمجموعات مسلحة من الحوثيين والقوات الموالية لصالح، عقب غارات جوية نفذتها طائرات قوات التحالف العربي استهدفت مواقع عسكرية ومخازن للأسلحة ومنازل قيادات موالية للرئيس المخلوع وجماعة الحوثي. وتزامنت عمليات الانتشار واسعة النطاق للحوثيين في العديد من أرجاء العاصمة مع تحذيرات اطلقتها قيادات موالية للحوثيين تضمنت ادعاءات باستعدادات لتنفيذ هجمات انتحارية داخل العاصمة من قبل تنظيم «داعش» والإعلان عن ضبط شحنات من الأسلحة التي حاول التنظيم تسريبها الى العاصمة تمهيداً لشن الهجمات الانتحارية. وعلمت صحيفة «المستقبل» أن مجموعات من الحوثيين والقوات الموالية لصالح، سارعت الى الانتشار في محيط المنافذ البرية للعاصمة تحسباً لاختراقات قبلية متوقعة من قبل ائتلاف قبلي ناشئ ومناهض في محافظة عمران، شمال صنعاء والجوف، شرق البلاد. من جهة اخرى، نفت مصادر عسكرية موالية للشرعية الدستورية في تصريحات، ما تردد عن تحديد قوات الشرعية يوم 6 حزيران الجاري موعداً لتنفيذ عملية اقتحام لصنعاء من ثلاث جهات، مشيرة الى أن العمليات العسكرية للجيش الموالي للشرعية ضد المتمردين، مدروسة وبدأت تأخذ منحى تصاعدياً، وأن اقتحام العاصمة غير وارد حالياً، وأن الأولوية لإنشاء منطقة آمنة في عدن تمهد لعودة الرئيس عبد ربه منصور هادي والحكومة لممارسة مهامهما انطلاقاً منها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك