تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة السورية: حققنا تقدما في حلب

Lebanon 24
03-07-2015 | 20:41
A-
A+
المعارضة السورية: حققنا تقدما في حلب
المعارضة السورية: حققنا تقدما في حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استمرت المعارك العنيفة بين القوات السورية ومقاتلي المعارضة في حلب امس، وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن قوات المعارضة انتزعت السيطرة على بعض المباني من قوات الحكومة عند حي جمعية الزهراء على مشارف المدينة. وقال في وقت لاحق إن المعارضين يحققون تقدما في جزء من غرب حلب يقربهم من وسط المدينة. وأضاف المرصد أن 35 مسلحا على الأقل قتلوا في هذه المنطقة بينهم 12 سوريا وآخرون كثيرون من منطقة اسيا الوسطى. وذكرت تقارير أن غارات جوية نفذت في بلدة أعزاز أيضا إلى الشمال من مدينة حلب على الجانب الآخر من حدود تركيا. وقال تحالف لمقاتلي المعارضة يضم جبهة النصرة وجماعة أحرار الشام إنه أنشأ غرفة عمليات مشتركة لإدارة هجوم لتحرير حلب ومن ثم حكمها بالشريعة الإسلامية. وقالت مجموعة أخرى من المعارضين تضم مقاتلين يتلقون مساعدات غربية ويقاتلون تحت اسم الجيش السوري الحر إنها سيطرت على منشأة أبحاث رئيسية بالقرب من وسط المنطقة التي تسيطر عليها الحكومة. وذكر مصدر عسكري أن المقاتلين قصفوا مناطق تسيطر عليها الحكومة في حلب بأسلحة من بينها أسلحة ذات قوة تدميرية عالية تعرف باسم مدافع الجحيم وهي قذائف مورتر بدائية الصنع تصنع من اسطوانات غاز الطهي. واعلن المرصد السوري، مقتل عشرة على الاقل من افراد جبهة النصرة في انفجار استهدف مسجدا في ادلب السورية. معارك الزبداني وشهدت منطقة الزبداني في ريف دمشق اشتباكات بين الفصائل المعارضة من جهة وقوات النظام وحزب الله من جهة أخرى، وهو ما اعتبرته وسائل إعلام مقربة من الحزب، أنها مؤشر على انطلاقة لمعركة الزبداني التي باتت تتقدم اليوم على معركة القلمون. وأشار المرصد السوري إلى أن قوات النظام جددت قصفها لمناطق في الزبداني، وسط إطلاق نار على أماكن في المدينة، فيما قال مكتب أخبار سوريا إن فصائل تابعة للمعارضة السورية، تصدّت لمحاولة اقتحام نفذتها قوات النظام، على مدينة الزبداني في ريف دمشق الغربي. وأوضح أن محاولة اقتحام البلدة سبقها قيام قوات النظام بحشد عناصرها على أطراف المدينة، وقصف شنه الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة، مما أدى إلى سقوط إصابات بين المدنيين ودمار في الأبنية، بالإضافة إلى احتراق المحاصيل الزراعية في منطقة السهل. وفي واشنطن، قال الجيش الأميركي إن ضربة جوية للتحالف في سوريا قتلت زعيما كبيرا في تنظيم داعش كان يساعد في جمع التبرعات والحصول على السلاح ونقل المقاتلين إلى التنظيم. وقالت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون إن الضربة التي نفذت في 16 من حزيران قتلت طارق بن الطاهر العوني الحرزي وعرفته بأنه شقيق مقاتل آخر ارتبط بالهجوم على مجمع دبلوماسي أميركي في بنغازي في ليبيا في العام 2012.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك