وقف رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، دقيقة حداد ترحماً على ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف فندقاً في مدينة سوسة السياحية، وأوقع العشرات من القتلى.
حضر موكب التأبين سفراء إيرلندا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا وعدد من الوزراء في الحكومة. ووضع رئيس الحكومة إكليلاً من الزهور على شاطئ فندق ريو امبريال مرحبا، في نفس المكان الذي أطلق منه المسلح النار على السياح، قبل أن يدخل الفندق ويقتل عدداً آخر من السياح.
وقال الصيد في كلمة له إن التصدي للإرهاب مسؤولية الجميع، ودعا المواطنين إلى دعم الحكومة في حربها ضد الإرهاب.
وقال الناطق الرسمي باسم النيابة العامة في تونس، سفيان السليطي، خلال لقاء إعلامي إن الأبحاث القضائية المتعلقة بالعملية الإرهابية، التي استهدفت الجمعة الماضي، منتجع سوسة السياحي، تتطور بشكل كبير وأن الملف يتضمن معطيات خطيرة.
وأضاف السليطي أنه لا يمكن قانوناً الكشف عن المعطيات المتوفرة إلا بإذن قضائي.
وشدد على أن العثور على هاتف الإرهابي ساهم بشكل إيجابي في تقدم سير الأبحاث
من جهة أخرى، أكد الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني كمال الجندوبي، وجود محققين بريطانيين في تونس للتحقيق في هجوم سوسة الإرهابي. وأشار الجندوبي إلى تواجد 10 محققين بريطانيين للتحقيق في هذه العملية الإرهابية، مشيرا إلى أن ذلك لا يعدّ مسّا من سيادة تونس، مضيفا بأنه يدخل في إطار التعاون القضائي المعمول به دولياً.