تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

القوّات العراقية تتوغّل في غربي الموصل وتدعو المدنيِّين إلى المغادرة

Lebanon 24
29-05-2017 | 17:58
A-
A+
القوّات العراقية تتوغّل في غربي الموصل وتدعو المدنيِّين إلى المغادرة<br/>
القوّات العراقية تتوغّل في غربي الموصل وتدعو المدنيِّين إلى المغادرة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصلت القوات العراقية امس التقدم من عدة محاور باتجاه المدينة القديمة في الجانب الغربي من الموصل في اطار عملية لاستعادة كامل المدينة من سيطرة تنظيم داعش ودعت المدنيين الى مغادرة هذه المنطقة. واطلقت القوات الامنية منذ اكثر من سبعة اشهر عملية واسعة لاستعادة الموصل ثاني مدن العراق واخر اكبر معاقل الجهاديين من التنظيم. وقال العميد يحيى رسول المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة ان «قطعاتنا مستمرة في التقدم(…) وتوغلت في احياء الصحة الاولى والزنجيلي والشفاء و(منطقة) مستشفى الجمهوري». وتقع جميع هذه الاحياء التي ما زالت تحت سيطرة الجهاديين في الجانب الغربي من مدينة الموصل. واكد انه «عند تحرير هذه الاحياء، يتم تطويق المدينة القديمة من جميع الجهات». وفي ما يتعلق بطبيعة مقاومة الجهاديين، قال العميد رسول ان «الاسلوب ذاته، العجلات المفخخة وقناصة وانتحاريين». وبشأن اخلاء المدنيين، قال المتحدث ان «ما يهمنا هو تحرير المواطنين بشكل كامل من خلال فتح ممرات آمنة ووضع ادلاء وعجلات لنقلهم والتعامل الانساني (معهم) من قبل قواتنا». وفي السياق ذاته، قالت ليز غراند منسقة الشؤون الانسانية في الامم المتحدة «نشعر بقلق عميق ازاء تعرض المدنيين الذين لا يزالون في مناطق داعش الى مخاطر كبيرة خلال المراحل الاخيرة من الحملة العسكرية لاستعادة المدينة». واوضحت غراند ان تقديرات الامم المتحدة تشير الى وجود بين 180 الف الى 200 الف مدني في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الجهاديين في الموصل، وغالبيتهم العظمى في البلدة القديمة. وتابعت ان «اعداد النازحين الذين تركوا منازلهم منذ بداية المعارك بلغت 760 الفا، ونحن نتوقع فرار 200 الف مدني اخر». وعاد نحو 150 الفا الى منازلهم من اصل 760 الفا نزحوا خلال المعارك، ولا يزال نحو 600 الف شخص في مخيمات النزوح جنوب الموصل وغربها. وقال العميد رسول ردا على سؤال حول سبب دعوة لخروج المدنيين ان «الكثافة السكانية في الجانب الايمن (الغربي) من الموصل اكثر من الجانب الاخر من المدينة اضافة الى وجود مناطق قديمة لذلك طلبنا منهم الخروج لغرض مقاتلة عناصر التنظيم الارهابي دون ايقاع خسائر». وتمثل المدينة القديمة واغلب الاحياء المحيطة التي تضم منازل متلاصقة وشوارع ضيقة، تحديا كبيرا للقوات العراقية التي تواصل محاصرتها تزامنا مع استمرار تواجد الاف المدنيين بداخلها. وذكر المتحدث ان «المدينة القديمة محاصرة منذ فترة طويلة من الجنوب بشكل كامل، والان قطعاتنا تتواجد من الشمال والغرب». وتسببت معارك استعادة الموصل بوقوع خسائر كبيرة بين المدنيين، الامر الذي دفع مئات الالاف الى النزوح، فيما قتل وجرح مئات اخرون. واعلنت وزارة الدفاع الاميركية امس الاول ان نحو 105 مدنيين على الاقل قتلوا وما زال 36 مدنيا اخرين مفقودين، جراء غارة جوية أميركية استهدفت مبنى في الموصل في اذار الماضي. كما تحدثت معلومات لم تؤكد حتى الان، عن قيام عناصر في قوات الامن بتعذيب وقتل معتقلين خلال عملية الموصل. وبدأت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، في 17 تشرين الأوّل الفائت عملية عسكرية كبيرة لاستعادة الموصل من تنظيم الدولة الاسلامية. في الاثناء، قالت الأمم المتحدة إن عشرات الآلاف من المدنيين في أجزاء من الموصل واقعة تحت سيطرة التنظيم يكافحون للحصول على غذاء وماء ودواء بعد أيام من بدء عملية جديدة للقوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة للسيطرة على المدينة الشمالية. وقالت ليز غراندي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق إن ما يصل إلى 200 ألف شخص ما زالوا يعيشون في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم في مدينة الموصل القديمة وثلاث مناطق أخرى. جاء ذلك بعد يوم من تصريح الجيش العراقي بأنه أطلق هجوما جديدا للسيطرة على مناطق واقعة تحت سيطرة المتشددين على الجانب الغربي من نهر دجلة. وقال مستشار للحكومة العراقية طلب عدم نشر اسمه لرويترز في وقت متأخر من مساء الأحد أيضا «القتال بالغ الشدة ووجود المدنيين يوجب علينا أقصى الحذر». وقالت غراندي عبر الهاتف إن الناس الذين تمكنوا من الخروج من المناطق الواقعة تحت سيطرة المتشددين «يتحدثون عن وضع مأساوي بما في ذلك نقص في الغذاء والماء ونقص حاد في الأدوية». وأضافت «نعلم أن هناك منشآت صحية في هذه المناطق ولكن لا نعلم إذا كانت لا تزال تعمل». وقالت غراندي «السلطات أبلغتهم أن الإجلاء ليس إلزاميا… إذا قرر المدنيون البقاء… ستحميهم قوات أمنية عراقية». وأضافت «الناس الذين اختاروا الخروج سيتم توجيههم إلى طرق آمنة. ستتغير هذه الطرق اعتمادا على أي المناطق التي تتعرض للهجوم والتطورات في ساحة المعركة». وأحدث حملة عراقية جزء من هجوم موسع في الموصل دخل الآن شهره الثامن. واستغرق الهجوم أطول مما كان متوقعا إذا أن المتشددين يتحصنون بين المدنيين ويقاومون بالسيارات والدراجات النارية الملغومة والشراك الخداعية والقناصة وقذائف المورتر. وهدف العملية الرئيسي هو جامع النوري الكبير ومئذنته الشهيرة في مدينة الموصل القديمة التي ترفرف عليها الراية السوداء للتنظيم المتشدد منذ منتصف 2014. (ا.ف.ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك