تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

السعودية وروسيا: طاقة إضافية للعلاقات الثنائية

Lebanon 24
30-05-2017 | 18:30
A-
A+
السعودية وروسيا: طاقة إضافية للعلاقات الثنائية<br/>
السعودية وروسيا: طاقة إضافية للعلاقات الثنائية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أجرى ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو أمس، احتل فيها موضوع الطاقة إضافة إلى الوضع في سوريا، الحيّز الأكبر. وإذ أعلن الأمير محمد بن سلمان خلال اللقاء أن السعودية وروسيا حققتا معاً الكثير ولا يزال أمامهما المزيد لإنجازه، مؤكداً أنه «لا تناقض بين الرياض وموسكو في سوق النفط»، قال الرئيس الروسي إن موسكو والرياض «تعملان معاً لحل القضايا الصعبة بما فيها الوضع في سوريا»، مجدداً الدعوة لخادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز لزيارة روسيا، ومؤكداً أن تلك الزيارة «ستُشكل علامة فارقة جيدة وإشارة حسنة وحافزاً طيباً في تطوير علاقاتنا الثنائية». وإثر مغادرته موسكو بعث الأمير محمد بن سلمان برقية شكر للرئيس الروسي أعرب فيها عن سروره وأنه «قد أكدت المحادثات المشتركة التي أجريناها العزم على المضي قدماً في تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات كافة، والعمل على استمرار التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، وبما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين». وكان الرئيس الروسي استقبل في الكرملين الأمير محمد بن سلمان، وبحث الجانبان تعزيز التوافق السعودي - الروسي حول الاتفاق النفطي الذي قادته المملكة، ويضمن لأول مرة في تاريخ المنظمة تعاون الدول المنتجة للنفط من خارج «أوبك» وعلى رأسها روسيا. كما بحثا فرص تحفيز هذا الاتفاق وتفعيله لتحقيق عوائد إيجابية لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط. واستعرض الجانبان خلال الاجتماع التعاون السعودي - الروسي في مجال الصناعات البتروكيمائية وعدد من الصناعات النفطية. وبحث الجانبان كذلك الشراكة وتوحيد الجهود لمكافحة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف بما في ذلك في آسيا الوسطى. كما تم الاتفاق بين المملكة وروسيا على عدد من القضايا الإقليمية، وأبدى الجانبان تفاؤلاً حيال الأزمة السورية. وحضر اللقاء من الجانب السعودي وزير الخارجية عادل الجبير ووزير التجارة والاستثمار ماجد القصبي ووزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية خالد الفالح ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان، ومن الجانب الروسي وزير الخارجية سيرغي لافروف ووزير الدفاع سيرغي شويغو ومساعد الرئيس الروسي للشؤون السياسية يوري أوشاكوف ووزير الطاقة ألكسندر نوفاك والرئيس التنفيذي لشركة روس نفط إيغور سيتشين وعدد من كبار مسؤولي البلدين. وكان الديوان الملكي السعودي أصدر بياناً جاء فيه أن زيارة الأمير محمد بن سلمان تأتي استجابة للدعوة من الرئيس الروسي وبناءً على توجيه خادم الحرمين، وذلك لبحث العلاقات الثنائية وتعزيز أوجه التعاون بين البلدين الصديقين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك. ونشر موقع الكرملين على الأنترنت تغريدة ربطها بخبر مفصل حول الحديث الذي دار بين الرئيس الروسي وولي ولي العهد السعودي. وفي ما يلي نص الحديث كاملاً حسب موقع «روسيا اليوم»: قال الرئيس فلاديمير بوتين مرحباً بالضيف السعودي: «اسمحوا لي يا صاحب السمو، وأيها الأصدقاء الأعزاء بالترحيب بكم في موسكو. وأود الإشارة في بداية لقائنا هذا إلى أن العلاقات بين دولتينا تتطور بشكل ناجح جداً. وأما في ما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية فيجب القول إنه كان يوجد بعض التراجع ولكن في بداية هذا العام وصل نمو هذا المؤشر إلى 130%. نحافظ على الاتصال على المستوى السياسي وبين المؤسسات العسكرية ونعمل معاً في مجال تسوية الحالات المعقدة بما في ذلك في سوريا. ولا شك في أن التعاون في مجال الطاقة يتسم بقيمة كبيرة لدولتينا. نحن نشكركم على الأفكار والنشاط المشترك معاً في مجال العمل بين دول أوبك والدول غير الأعضاء بالمنظمة. وستسمح تصرفاتنا المنسقة باستقرار الوضع في أسواق النفط والغاز العالمية. وطبعاً نحن في انتظار زيارة عاهل المملكة العربية (السعودية)، وهي الزيارة الأولى التي يقوم بها ملك العربية السعودية إلى روسيا في تاريخ علاقاتنا الثنائية وإني لعلى ثقة من أنها ستُشكل علامة فارقة جيدة وإشارة حسنة، وحافزاً طيباً في تطوير علاقاتنا الثنائية. انقلوا لصاحب الجلالة أطيب التمنيات». وجاء في كلمة الأمير محمد بن سلمان (وفقاً للترجمة – من «روسيا اليوم»): «شكراً جزيلاً لك السيد الرئيس على إتاحة هذه الفرصة للقاء. ويسرني أن نلتقي مرة أخرى في موسكو. أنقل لكم تحيات صاحب الجلالة ملك المملكة العربية السعودية. يجب القول إن العلاقات بين السعودية وروسيا تمر في الوقت الراهن بإحدى أفضل مراحلها. هناك الكثير من نقاط التفاهم المتبادل بين بلدينا. وفي ما يتعلق بنقاط الخلاف الموجودة فهناك آليات واضحة لتخطيها. نحن نتحرك بوتيرة سريعة في مسار إيجابي وزيارة اليوم ستكون إنجازاً كبيراً في تعزيز العلاقات بين روسيا والمملكة العربية السعودية. والأهم هو أننا نستطيع بناء قاعدة صلبة بما في ذلك ما يتعلق باستقرار سوق النفط وأسعار موارد الطاقة. وكل ذلك يوفر لدينا الإمكانيات الجيدة للمضي قدماً في مجال بناء المستقبل الاستراتيجي. لقد كنتم على حق عندما قلتم إنه يوجد الكثير من البرامج للتعاون الاقتصادي بين المملكة العربية السعودية وروسيا. وهذا، بطبيعة الحال، سيُساعد على زيادة وتيرة العمل المشترك في المراحل اللاحقة. لا يوجد أي نقاط تضارب بين سياسة روسيا وسياسة العربية السعودية. ونحن نأمل في أن نتمكن معاً من توجيه هذه السياسات في الاتجاه الصحيح بما فيه مصلحة الدولتين. لقد تمكنا خلال المرحلة السابقة غير الكبيرة من تحقيق الكثير، ولكن علينا أن نفعل أكثر من ذلك». (واس، العربية.نت، الحرة، روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك