تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ترامب يبقي قراره بالإنسحاب من إتفـــاقية المناخ موضع ترقُّب

Lebanon 24
01-06-2017 | 17:51
A-
A+
ترامب يبقي قراره بالإنسحاب من إتفـــاقية المناخ موضع ترقُّب
ترامب يبقي قراره بالإنسحاب من إتفـــاقية المناخ موضع ترقُّب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قرّر الرئيس الاميركي دونالد ترامب إبقاء حالة الترقب حول موقف الولايات المتحدة الذي ينتظره العالم بأسره من اتفاقية باريس حول المناخ بعدما افادت وسائل اعلام اميركية عن عزمه الانسحاب منها. كتب ترامب في تغريدة على تويتر: «سأعلن قراري حول اتفاقية باريس في الايام المقبلة، أعيدوا لأميركا عظمتها». في وقت، يعتزم الاتحاد الاوروبي والصين التأكيد مجدداً خلال قمة مشتركة في بروكسل نهاية الاسبوع دعمهما للاتفاقية بغضّ النظر عن موقف واشنطن. وكان ترامب وعد خلال حملته الانتخابية بـ«الإنسحاب» من هذه الاتفاقية معبّراً عن رغبته في إنهاء «الحرب ضد الفحم». والانسحاب الاميركي اذا حصل سيشكّل تفككاً فعلياً بعد 18 شهراً على هذا الاتفاق التاريخي الذي أبرم تحت اشراف الامم المتحدة. في المقابل، عرض بعض المسؤولين في الادارة الاميركية حلاً يقضي بالبقاء ضمن الاتفاقية لكن يجب إعادة النظر بالاهداف الاميركية. وهذا يمكن ان يتيح الاحتفاظ بمقعد على طاولة المفاوضات مع توجيه رسالة في الوقت نفسه على الصعيد الداخلي تؤكّد القطيعة مع الادارة الديموقراطية السابقة برئاسة باراك اوباما. وكان هدف ادارة اوباما خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 26% الى 28% بحلول العام 2025 مقارنة مع 2005. لكنّ ادارة ترامب نَدّدت عدة مرات بهذه الاهداف على انّها عالية جداً». وفي هذا السياق، قال المستشار الاقتصادي للرئيس الاميركي غاري كون: «إنّ المستويات التي تعهدت بها الادارة السابقة تشكّل عقبة كبرى امام النمو الاقتصادي». وتعليقاً على كلام ترامب كتب وزير الخارجية الاميركي السابق جون كيري على «تويتر»: «إنّ مليارات الاطفال عليهم التعايش مع هذا القرار مهما كان، أرجوك ان تفكر فيهم». في وقت راوحت مواقف عدد من النواب الديموقراطيين بين عدم التفهّم والغضب. وعلّق النائب الديموقراطي عن نيويورك حكيم جيفريز: «ترامب ينسحب من اتفاق باريس حول المناخ، من الواضح أنّ شعار «أميركا اولاً» يعني «الملوّثين أولاً... انه أمرٌ معيب». بوتين إلى ذلك، أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مقابلة صحفية تَفهّمه لموقف ترامب في قمة حلف شمال الاطلسي «الناتو» الأخيرة التي عقدت في العاصمة البلجيكية بروكسل قائلاً: «أنا أتفهّم رئيس الولايات المتحدة عندما يريد أن يلقي بجزء من عبء الإنفاق العسكري على شركائه في «الناتو»، إنّه نهج برغماتي جداً ومفهوم». وأضاف: «انّ ما أثار اهتمامه في قمة «الناتو» الاخيرة أنّهم تحدثوا عن إقامة علاقات جيدة مع روسيا». وتساءل قائلاً: «وما المغزى إذاً من زيادة النفقات العسكرية؟ ضد من يعدّون العدة للحرب؟»، موضحاً أنّ «هناك كم من التناقضات داخل الحلف». وتابع قائلاً: «لكن بطبيعة الحال هذا الأمر لا يعنينا، فهذا شأنهم: «من، وكم، ولمن يدفع؟. هذا الأمر لا يقلقنا كثيراً». وساطة فرنسية من جهة اخرى، أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة الفرنسية كريستوفر كاستانير بعد اجتماع لمجلس الوزراء الفرنسي برئاسة الرئيس ايمانويل ماكرون أنّ بلاده يمكن أن تلعب دور الوسيط بين روسيا والولايات المتحدة. وقال: «لقد ذكر رئيس الجمهورية أنّ دور فرنسا يكمن في إعادة شركائنا إلى الدائرة المشتركة عندما ينفصلون ويبتعدون عنها، وهذا يتعلق ليس فقط بروسيا بل وبالولايات المتحدة أيضاً، ففرنسا تستطيع التحدث مع الجانبين، والحديث لا يدور عن عرض شكلي بل عن إمكانية إجراء حوار جدي في هذا العصر الذي تغيّر فيه العالم، لينتقل من العلاقات الثنائية الى العلاقات متعددة الأطراف». وتطرّق كاستانير إلى اللقاء الذي جمع بوتين وماكرون، مشيراً، نقلاً عن رئيس بلاده، إلى ضرورة تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية والثقافية مع روسيا. السعودية عربياً، إستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في قصر السلام بجدة، الملك عبدالله الثاني ملك المملكة الأردنية. ورحّب خادم الحرمين الشريفين بالملك عبدالله، فيما أبدى الأخير سعادته بزيارة المملكة ولقائه الملك سلمان. قطر تزامناً، وصل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى الكويت في زيارة تضارَب البلدان في توصيفها، ففيما سَمّتها قطر بـ«الرسمية»، وصفتها الكويت بـ«الأخوية». وأوضحت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية «كونا» أنه من المقرّر أن يقدّم أمير قطر التهاني لنظيره الكويتي، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لمناسبة شهر رمضان المبارك. وأشارت إلى أنّ ولي العهد الكويتي، ورئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأمة وعدداً من المسؤولين كانوا في استقبال أمير قطر الذي وصل برفقة وزير خارجيته. وأكدت «كونا» على أنّ الزيارة «أخوية»، في إشارة إلى أنّها قد لا تتطرّق إلى الوساطة والتهدئة بين باقي دول الخليج وقطر، عقب الأزمة التي اندلعت بين قطر والسعودية والإمارات. مصر إلى ذلك، اعلن الجيش المصري في بيان: «مقتل ثلاثة ضبّاط وجندي في الصحراء الغربية أمس عند انفجار حزام ناسف يعود لأحد الارهابيين خلال عملية للقوات البرية هدفت الى تطهير وتمشيط شمال شرق منطقة «البويطي» في الواحات البحرية». واضاف البيان: «إنّ القوات الجوية دمّرت عدداً من العربات ذات الدفع الرباعي على متنهما عناصر إرهابية في المنطقة نفسها». كابول من جهة اخرى، شهدت كابول أمس أحد أعنف التفجيرات، وقد أوقع نحو 90 قتيلاً ومئات الجرحى في الحي الديبلوماسي. ووَقع الانفجار في ساعة زحمة صباحية، ونجَم عن شاحنة مفخّخة انفجرَت في هذه الحي الخاضع لحراسة أمنية مشدّدة، والذي يضمّ العديد من السفارات المتحصّنة خلف أسوار عالية. ونَقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن مصدر غربي مطّلع في كابول أنّ «الانفجار نجَم عن صهريج مياه كان يحتوي على أكثر من طنّ ونصف طن من المتفجّرات، وأحدثَ حفرة عمقها سبعة أمتار». وبحسب وزارة الداخلية، فإنّ انتحارياً فجَّر الشاحنة المفخّخة الساعة 8,30 (4,00 ت غ)»، فيما أشارَت مصادر إعلامية الى أنّ «11 أميركياً جُرحوا». وهزّ الانفجار المدينة بكاملها وتسبّب بأضرار جسيمة في محيط موقع الاعتداء. وفي وقت، اتهمت مديرية الأمن الوطني (الاستخبارات) في أفغانستان الاستخبارات الباكستانية بالتورّط في تنفيذ التفجير بالتنسيق مع «شبكة حقاني»، أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن هذا التفجير، بينما أكّدت حركة «طالبان» أنّها «غير ضالعة في الانفجار، وتدينه بحزم». تركيا إلى ذلك، قتِل 12 جندياً في حادث تحطّمِ مروحية عسكرية من طراز «سيكورسكي» في محافظة شرناق بمنطقة «شينوبا» مساء أمس، من دون ذِكر مزيد من التفاصيل. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك