تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تحصينات وخنادق عراقية لتأمين الحدود مع الكويت ودول الجوار

Lebanon 24
04-06-2017 | 18:33
A-
A+
تحصينات وخنادق عراقية لتأمين الحدود مع الكويت ودول الجوار
تحصينات وخنادق عراقية لتأمين الحدود مع الكويت ودول الجوار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت قيادة العمليات المشتركة اقتراب إعلان «أسبوع النصر العراقي» بعد تحرير كامل مدينة الموصل من قبضة تنظيم «داعش»، في وقت استعادت القوات العراقية، أمس، السيطرة على منطقة البعاج غرب الموصل والمحاذية للشريط الحدودي مع سورية بإسناد مباشر من المروحيات الهجومية. في غضون ذلك، بحث القادة العسكريون العراقيون متطلبات تأمين الشريط الحدودي الفاصل بين العراق والأردن وقرروا انشاء نقاط مراقبة حدودية وتحصينات وحفر خنادق، كما ناقشوا اجراءات تأمين حدود العراق مع الدول المجاورة، السعودية وسورية والكويت وإيران وتركيا. وقال النقيب جبار حسن، إن «اكثر من 500 عنصر من فصائل الحشد الشعبي اقتحموا صباح اليوم (أمس) المدخل الجنوبي لقضاء البعاج، سبقه قصف مدفعي وصاروخي للطائرات المروحية». أضاف ان «معارك عنيفة دارت بين مسلحي داعش ومقاتلي الحشد عند المدخل الجنوبي وبعد نحو ساعتين تمكنت القوات من السيطرة في شكل كامل على القضاء بعد تسجيل هروب عشرات المسلحين باتجاه الاراضي السورية». وأوضح ان «فصائل اخرى من الحشد الشعبي اقتحمت قرية ومخفر تل صفوك الحدودي مع سورية والذي يعتمده تنظيم داعش في نقل تعزيزاته العسكرية بين الموصل والاراضي السورية، ولاتزال معارك تدور بين الطرفين». وذكرت مصادر عراقية وأميركية أن السيطرة على البعاج تقلص المنطقة الواقعة تحت سيطرة الارهابيين في منطقة الحدود بين العراق وسورية حيث من المعتقد أن زعيم التنظيم الارهابي أبو بكر البغدادي يختبئ هناك. بدوره، أكد الناطق باسم القيادة العميد يحيى رسول أن «الساحل الأيمن (الجانب الغربي) في الموصل لم يبق فيه إلا الشيء القليل»، مضيفاً «بعد إعلان الانتصار من قبل القائد العام للقوات المسلحة سيكون هناك أسبوع للنصر العراقي الكبير بتحرير الموصل العزيزة». من جانبه، أكد قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي أنه لا يوجد سوى خيارين لمسلحي «داعش» المحاصرين في الموصل القديمة، هما الموت أو الاستسلام. وقال الأسدي إن «الدواعش وضعوا أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه، وليس أمامهم الآن سوى خيارين لا ثالث لهما، إما الاستسلام وإما الموت الزؤام»، وإن «قطعاتنا تقف على السياج الخارجي للمدينة القديمة، وستتم تصفية حساباتنا مع هؤلاء الأوباش». وأضاف «لو كانت الموصل خالية من المدنيين لكان تحرير الجانبين الأيمن والأيسر انتهى بأقل من شهر، إلا أننا سعينا للمحافظة على المواطنين، الأمر الذي أدى إلى تأخير العملية»، مشيرا إلى «أننا سنواصل العمل حتى قتل آخر داعشي دنس أرض نينوى الطاهرة». وتزامنت المعارك مع تعليمات جديدة أصدرتها قيادة العمليات المشتركة تعليمات منعت بموجبها «منعا باتا» النقل التلفزيوني المباشر لمعارك تحرير الموصل. في غضون ذلك، عثرت قوات الأمن على سجن كبير تحت الأرض فيه عشرات المحتجزين من محافظة الأنبار، في الجانب الأيمن للموصل. الى ذلك، ترأس وزير الدفاع العراقي عرفان محمود الحيالي ورئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عثمان الغانمي مؤتمراً موسعاً بحث تأمين الشريط الحدودي الفاصل بين العراق والأردن، ضم قادة «عمليات الجزيرة والبادية» و«عمليات الانبار» وقوات حرس الحدود وشرطة الأنبار وممثلين عن «هيئة الحشد الشعبي»، حيث تمت مناقشة آخر المستجدات العسكرية في قواطع المسؤوليات العسكرية وتأمين الشريط الحدودي للعراق مع الأردن في شكل خاص والبالغ طوله 181 كيلومترًا من خلال إنشاء النقاط الحدودية والتحصينات والخنادق. كما ناقش المؤتمر اجراءات تأمين حدود العراق الاخرى مع الدول المجاورة (السعودية وسورية والكويت وإيران وتركيا) وملاحقة ما تبقى من الجماعات الإرهابية على بعض هذه الحدود بالتعاون مع كل القطعات الأمنية. ودفعت القوات العراقية أخيرًا بتعزيزات عسكرية لتأمين الطريق السريعة الدولية التي تربط العراق مع سورية والأردن. ووصلت تعزيزات عسكرية من القوات العراقية و«الحشد العشائري» الى محافظة الأنبار إلى الطريق الدولية السريعة التي تربط مدينة الرطبة العراقية المحاذية للأردن ولمسافة 500 كلم غرب بغداد للمساهمة في عمليات نوعية لمنع تسلل عناصر تنظيم «داعش» ولسد بعض الثغرات التي تستغلها عناصر التنظيم على الطريق الدولية لشن هجماته على القوات العراقية قرب الرطبة. واسندت الحكومة العراقية مهمة تأمين الطريق الدولية الممتدة من الحدود الأردنية حتى العاصمة بغداد إلى شركة أمنية أميركية. وستستخدم الشركة أجهزة متطورة لكشف المتفجرات وتنصب كاميرات دقيقة لمراقبة الطريق.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك