أعلن الرئيس السوداني عمر البشير ان «ما حدث في مصر من أعمال إرهابية مؤامرة يجب التصدي لها».
جاء ذلك في كلمة له خلال حفل إفطار أقامته الطائفة القبطية في الخرطوم مساء أول من أمس. وأوضح البشير أن «الأعمال الإرهابية التي شهدتها مصر لا تستهدف الطائفة القبطية فقط، وإنما تستهدف مصر كدولة والمجتمع المصري».
وأشار إلى «إدانة السودان للأعمال الإرهابية التي شهدتها مصر»، معبراً عن تعازيه «للشعب المصري والطائفة القبطية خاصة».
وأشاد البشير بالطائفة القبطية في السودان، وقال إنهم «ظلوا على الدوام يعكسون وجه السودان المشرق المتعايش مع كل مكوناته».
ولفت إلى أن «الأقباط في السودان جزء مهم وفاعل من المجتمع السوداني وأن الإفطار الرمضاني الذي ينظمونه هو أكبر دليل على مساحات التعايش المتبادل».
ويعتبر الأقباط من الأقليات في السودان، ولاتوجد إحصائيات رسمية لأعدادهم.
وأسفر هجوم في أواخر مايو الماضي استهدف أقباطًا في محافظة المنيا عن مقتل 29 وإصابة 11 وفق الأرقام الرسمية الحكومية.
من جهة أخرى (الراي)، شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على أن «المرأة المصرية قامت بدور كبير ليتمكن المجتمع من تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها حاليا».
وقال خلال حفل «إفطار المرأة المصرية» مساء أول من أمــــس، إن «المرأة في مصر تتميز بقدرة فائقة على التضحية والعطاء نظرا للظروف الصعبة التي يمر بها مجتمعنا في الوقت الحالي». أضاف: «عندما كنا نعد للاجراءات الاقتصادية الأخيرة كنت أقول إنني سأتوجه الى المرأة المصرية وأدعوها لأن تساعد مصر في تحمل المسار الاقتصادي الذي اخترناه، والذي نضع من خلاله أساسا حقيقيا لدولة حقيقية من أجل أن يكون جميع المواطنين في أمان».