في تحد واضح ومستمر للشرعية اليمنية، أعلن الرئيس السابق علي عبد الله صالح أنه مستمر بدعم جماعة الحوثي في مواجهة الحكومة والتحالف الداعم للشرعية، مدّعياً بأن إيران لم تدخل طلقة واحدة إلى الأراضي اليمنية وأن الصواريخ الموجودة هي عبارة عن مخزونات استراتيجية جمعها هو عندما كان رئيساً للبلاد.
جاء ذلك في مقابلة مع إعلاميين في حزب «المؤتمر الشعبي العام» الذي يرأسه، حيث قال: «الآن يربطوا الحديدة بالمرتبات طيب ايش دخل الحديدة.. الحديدة ميناء تابعة للجمهورية اليمنية لدولة مستقلة ليش تحطني تحت الوصاية ليش من شأن ايش؟ تهريب أسلحة!! كلها ادعاءات زائفة والله والله يسمعها القاصي والداني ما قد دخلت طلقة من إيران ولا من غير ايران ياليت انا لو كنت قائد افتح لكم عشرين ميناء دخلوا صواريخ، هذه من صواريخ الشهيد الحي (يقصد نفسه) هذه مخزونات صالح الذي قالوا 60 مليار شلها، هذه الـ60 المليار، الآن ولازال المخزون يعجبك يعجبك وسيستمر هذا المخزون ولن تطاله صواريخهم ولا طائراتهم، مخزون استراتيجي».
وفي إطار حديثه الذي كشف فيه عن تآمره مع إيران، أعلن صالح أنه «يدعم الحوثيين بالمتطوعين والرجال العسكريين المقربين منه».
من جهة أخرى، طالب وزير الادارة المحلية اليمني رئيس اللجنة العليا للاغاثة عبدالرقيب فتح، المجتمع الدولي والامم المتحدة بالضغط على جماعة الحوثيين وعلي صالح لرفع الحصار الجائر عن مطاري الحديدة وتعز.
وقال فتح ان رفع الحصار عن المطارات والموانئ يسهل وصول المساعدات الانسانية سريعا وتقديم المساعدات الاغاثية والانسانية الى ابناء تلك المحافظات، الذين يعانون من شبه انعدام للخدمات الاساسية.
وشدد على اهمية فتح مطار تعز وجميع الطرق البرية المؤدية الى المحافظة المحاصرة منذ عامين وتعاني من انعدام شبه كامل للغذاء والدواء وانهيار لقطاع الصحة بشكل شبه تام. ولفت الى ان «قيام الميليشيات الانقلابية بالسيطرة على المطارات والموانئ تسبب في انهيار كامل في عدد من القطاعات باليمن كقطاع الغذاء والصحة والكهرباء والخدمات».
وأكد أنه نتيجة للحصار أيضاً «انتشرت المجاعة ومرض الكوليرا في عدد من المحافظات ما يستوجب على المجتمع الدولي الضغط الفوري على الميليشيات لفك الحصار وتسهيل اجراءات الحكومة الشرعية والمنظمات الدولية للوصول السريع الى المتضررين ومدهم بالاحتياجات الانسانية العاجلة».
ميدانياً، صدت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، فجر امس، هجومين منفصلين لميليشيات الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح، الأول على معسكر التشريفات وقصر الشعب شرق مدينة تعز، والثاني استهدف مواقع المقاومة في جبل صبر جنوب شرقي مدينة تعز.
وأوضحت مصادر ميدانية أن الميليشيات تحاول باستماتة استعادة معسكر التشريفات وقصر الشعب من قوات الشرعية لكن محاولاتها باءت بالفشل.