تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

السعودية ومصر و4 دول خليجية وإسلامية تقطع العلاقات مع الدوحة.. وقلق أميركي من سياسات «الإمارة»

Lebanon 24
05-06-2017 | 19:03
A-
A+
السعودية ومصر و4 دول خليجية وإسلامية تقطع العلاقات مع الدوحة.. وقلق أميركي من سياسات «الإمارة»<br/>
السعودية ومصر و4 دول خليجية وإسلامية تقطع العلاقات مع الدوحة.. وقلق أميركي من سياسات «الإمارة»<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد يوم دبلوماسي عاصف شهدتة أزمة قطر التي انفجرت أمس بعد أقل من أسبوعين على إعلان الدوحة أنها تعرضت لقرصنة أدت الى نشر تصريحات نسبت الى أميرها الشيخ تميم بن حمد ال ثاني على وكالة الانباء القطرية الرسمية وتضمنت انتقادات للسعودية ودول الخليج بعد القمة الخليجية الاميركية خلال زيارة ترامب للرياض، بدأت الوساطات العربية لاحتواء تداعيات عزل قطر خليجياً وعربياً، وأبرزها الوساطة الكويتية التي بدأها أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح مساء أمس خلال استقباله الامير خالد الفيصل موفدا من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، كما أجرى اتصالا بنظيره القطري الأمير تميم دعاه فيه الى التهدئة. وكانت السعودية ومصر والبحرين والامارات واليمن أعلنت أمس قطع علاقاتها مع قطر، متهمة الدوحة «بدعم الارهاب»، فيما رأت الدوحة ان القرار «غير مبرر» متهمة الدول التي أعلنت هذا الاجراء بالسعي الى «فرض الوصاية» عليها. وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية ان الرياض «قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية والقنصلية مع قطر» من اجل «حماية أمنها الوطني من مخاطر الإرهاب والتطرف». واتهم مصدر مسؤول قطر بـ«احتضان جماعات إرهابية وطائفية متعددة تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة منها جماعة الإخوان المسلمين وداعش والقاعدة»، وبدعم «نشاطات الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران» في السعودية والبحرين. واعتبر بيان للخارجية المصرية أن القرار جاء بعد «فشل كافة المحاولات لاثناء الدوحة عن دعم التنظيمات الارهابية وعلى رأسها تنظيم الاخوان الارهابي، وإيواء قياداته الصادر بحقهم احكام قضائية في عمليات ارهابية استهدفت امن وسلامة مصر، بالإضافة الى ترويج فكر تنظيم القاعدة وداعش ودعم العمليات الارهابية في سيناء، فضلا عن اصرار قطر على التدخل في الشؤون الداخلية لمصر ودول المنطقة بصورة تهدد الأمن القومي العربي وتعزز من بذور الفتنة والانقسام داخل المجتمعات العربية وفق مخطط مدروس يستهدف وحده الامة العربية ومصالحها». وارفق قطع العلاقات الدبلوماسية بتدابير اقتصادية كاغلاق الحدود البرية والبحرية وحظر التحليق في الأجواء وفرض قيود على تنقل الافراد اضافة الى انهاء مشاركة قطر في التحالف العربي في اليمن بسبب تعاملها مع الانقلابيين. وكذلك اعلنت جزر المالديف جمهورية مورشيوس قطع علاقاتهما مع قطر. ومساء قالت وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان أمير الكويت استقبل «الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة والوفد المرافق له، حيث نقل لسموه رسالة شفوية من أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز». واضافت كونا ان الرسالة التي نقلها الموفد السعودي «تتعلق بالعلاقات الأخوية المتميزة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين والقضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية». ولاحقا اجرى أمير الكويت اتصالا هاتفيا بنظيره القطري أعرب خلاله «عن تمنيه على أخيه سمو الشيخ تميم آل ثاني العمل على تهدئة الموقف وعدم اتخاذ اي خطوات من شأنها التصعيد». كما تمنى أمير الكويت على نظيره القطري «العمل على اتاحة الفرصة للجهود الهادفة إلى احتواء التوتر بالعلاقات الاخوية بين الاشقاء». وأمس دعا نواب كويتيون الحكومة لبدء وساطة لحل الأزمة بين قطر وجيرانها الخليجيين. وفي ردود الفعل قال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية لوكالة رويترز للأنباء إن الكثير من تصرفات قطر مثيرة لقلق جيرانها بالخليج والولايات المتحدة. ونقلت الوكالة عن  المسؤول الأميركي  أمس قوله إن الولايات المتحدة لا تريد رؤية «شقاق دائم» بين دول الخليج. ومع ذلك قال المسؤول إن «هناك تسليما بأن كثيرا من تصرفات قطر مقلقة تماما ليس لجيرانها في الخليج فحسب وإنما للولايات المتحدة أيضا» مضيفا «نريد إعادتهم إلى الاتجاه الصحيح». وقال البيت الأبيض في تصريح مساء إن ترامب ملتزم بالعمل لتخفيف التوترات بالخليج بعد أن قطعت بعض الدول علاقاتها مع قطر. من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون للصحافيين في سيدني إن القرار لن يؤثر على محاربة الإرهابيين وإن واشنطن حثت حلفاءها الخليجيين على حل خلافاتهم. من جانبه قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان حثا خلال مكالمة هاتفية أمس على الحوار والتسوية في خلاف بشأن قطر. وقال الكرملين «دعا الرئيسان كل الأطراف المعنية للحوار من أجل التوصل لقرارات تسوية لصالح الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة الخليج». وأضاف أن بوتين وإردوغان ناقشا تطبيق اتفاقات بشأن مناطق عدم التصعيد في سوريا. (اللواء – وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك