تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

سباق بين النظام و»سوريا الديموقراطية» على الرقة

Lebanon 24
06-06-2017 | 18:23
A-
A+
سباق بين النظام و»سوريا الديموقراطية» على الرقة
سباق بين النظام و»سوريا الديموقراطية» على الرقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دخلت «قوات سوريا الديموقراطية» أمس الى مدينة الرقة، معقل «داعش» الأبرز في سوريا، وأعلنت «المعركة الكبرى» لتحريرها، فيما دخلت قوات النظام من الجهة الغربية لمحافظة الرقة وسيطرت على قريتين فيها. أكد المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة «داعش» ستيف تاونسند أنّ «السيطرة على الرقة ستُشكّل ضربةً حاسمة للإرهابيين»، لافتاً الى أنّ «السيطرة النهائية على المدينة ستستغرق وقتاً وستكون صعبة». وقال إنّ «قوات سوريا الديموقراطية أثبتت نفسها في معارك سابقة، من منبج إلى الطبقة وغيرها من البلدات والقرى شمال سوريا خلال العامين الماضيَين»، وشدّد على مواصلة دعم هذه القوات في المعركة. مؤكداً أنّه «سيكون من الصعب (على «داعش») إقناع مُجنّدين جدد بأنّ «داعش» هو قضية رابحة فيما هو يخسر عاصمتيه في العراق وسوريا». وتطرّق تاونسند إلى التهديد الذي يُشكّله تنظيم «داعش»، قائلاً: «جميعنا رأينا الاعتداءات البشعة في مانشستر». وأشار إلى أنّه «يُهدّد بلادنا، وليس فقط العراق وسوريا». من جهتها، قالت القيادية في «قوات سوريا الديموقراطية» روجدا فلات لـ»وكالة الصحافة الفرنسية»: «دخلت قواتنا الى الرقة من الجهة الشرقية في حيّ المشلب». وأضافت أنّ «القوات تخوض الآن حرب شوارع داخلها، ولديها تجربة وخبرة في حرب الشوارع». إلى ذلك، أكّد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، «سيطرة القوات على حاجز المشلب ثمّ على عدد من المباني في الحيّ الذي يعَد المدخل الشرقي للمدينة». وأضاف: «باتت القوات الآن داخل الرقة». «المعركة الكبرى» وأعلنت «قوات سوريا الديوقراطية» خلال مؤتمر صحافي عقدته في قرية الحزيمة شمال الرقة أمس بدء معركة طرد «داعش» من المدينة. وأعلن المتحدث باسم القوات طلال سلو، «بدء المعركة الكبرى لتحرير المدينة، العاصمة المزعومة للإرهاب والإرهاببين». وناشد «أهالينا في الرقة الابتعاد من مراكز العدو ومحاور الاشتباكات»، ودعاهم إلى «مساندة قواتنا والتعاون معها لتنفيذ مهماتها على أكمل وجه». ودعا أيضاً «شبانَ وشابات الرقة إلى الالتحاق بصفوفها للمشاركة في تحرير مدينتهم». وفي السياق، لفت الناطق بإسم الخارجية الفرنسية رومان نادال إلى أنّ «قوات سوريا الديمقراطية تؤدّي دوراً محوَرياً في عملية تحرير الرقة»، فيما قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إنّ «أنقرة ستردّ فوراً إذا مثلت عملية قوات سوريا الديموقراطية في الرقة تهديداً لتركيا». توازياً، دخلت قوات النظام السوري محافظة الرقة للمرة الأولى منذ عام، وفق المرصد ومصدر عسكري. وأضاف المرصد: «دخلت قوات النظام محافظة الرقة من الجهة الغربية آتية من ريف حلب الشرقي»، بعدما طردت «داعش» من الجزء الأكبر منه خلال الأشهر الماضية. وقال: «سيطرت قوات النظام على قريتي خربة محسن وخربة السبع في أقصى ريف الرقة الغربي بعد اشتباكات مع «داعش» ترافقت مع قصف جوّي روسيّ عنيف»، مشيراً الى أنّ «ليس معروفاً ما إذا كان هناك تنسيق بين قوات النظام وقوات سوريا الديموقراطية». وأكّد مصدر عسكري سوري تقدّم الجيش السوري داخل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة وسيطرته على القريتين، مشيراً إلى أنّ «الهدف هو ضمان أمن ريف حلب من هجمات داعش، ومنع تسلّل مسلّحيه نحو مواقع الجيش والتضييق عليه داخل معقله في الرقة». وتبعد المنطقة التي تقدّمت فيها قوات النظام داخل محافظة الرقة نحو 70 كيلومتراً من مدينة الرقة. وفي وقت متاخر من ليل أمس، أكّد التحالف الدولي توجيه ضربة جديدة لقوات موالية للنظام السوري قرب التنف. بنيامين والجولان في غضون ذلك، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارته هضبة الجولان أنّ «إسرائيل ستبقي الجولان تحت سيادتها إلى الأبد لأنّ بديل وجودنا هو سيطرة الإسلام المتطرّف». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك