تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

معركة الرقة انطلقت وقصف أميركي قرب التنف

Lebanon 24
06-06-2017 | 19:08
A-
A+
معركة الرقة انطلقت وقصف أميركي قرب التنف<br/>
معركة الرقة انطلقت وقصف أميركي قرب التنف<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تزامن في الساحة السورية أمس حدثان حملا دلالات بارزة، أولهما إعلان انطلاق الحملة العسكرية التي تدعمها الولايات المتحدة لتحرير الرقة من تنظيم «داعش»، وثانيهما إصرار الأميركيين على رسم خطوط حمراء لقوات الأسد والميليشيات الموالية لإيران في منطقة الحدود السورية – العراقية – الأردنية، حيث قامت طائرات التحالف بقصف جوي هو الثاني بعد هجوم أيار الماضي، لقوات عسكرية كانت تتقدم باتجاه قاعدة التنف العسكرية التي يستعملها الأميركيون وبعض فصائل معارضة للأسد تدربها الولايات المتحدة. فقد أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» بقيادة الولايات المتحدة أنه وجه ضربة جديدة لقوات موالية للنظام السوري قرب التنف في منطقة غير بعيدة من الحدود العراقية والأردنية. وقال التحالف في بيان إن المجموعة المستهدفة كانت مؤلفة «من أكثر من ستين مقاتلاً» مزودين «دبابة ومدفعية» وكانت تشكل «تهديداً» لقوات التحالف الموجودة في التنف. وكان التحالف شن ضربة أولى في المنطقة المذكورة في 18 أيار الماضي على هذه القوات التي تدعمها إيران وفق البنتاغون. ويدرب عسكريون أميركيون وبريطانيون في التنف قوات سورية محلية للتصدي لتنظيم «داعش». وأوضح التحالف أن القوات المُستهدفة كانت «متقدمة» في منطقة الـ55 كيلومتراً حول التنف والتي يُعتبر أي توغل فيها بمثابة خطر. وتابع قائلاً إن «التحالف لا يسعى الى قتال النظام السوري أو القوات الموالية له، لكنه مستعد للدفاع عن نفسه إذا رفضت قوات موالية للنظام مغادرة المنطقة» المذكورة. ولفت الى أن «تحذيرات عدة» تم توجيهها قبل القصف عبر الخط الهاتفي الخاص الذي أقامه التحالف مع روسيا الداعمة لدمشق من أجل تجنب أي حوادث في سوريا. وفي جبهة أخرى، قال تحالف قوات سوريا الديموقراطية المدعوم من الولايات المتحدة إنه بدأ معركة لانتزاع السيطرة على مدينة الرقة معقل تنظيم «داعش» في سوريا في مزيد من الضغوط على التنظيم الذي تتراجع الخلافة التي أعلنها في سوريا والعراق. وقال المتحدث باسم التحالف العميد طلال سلو في حديث هاتفي إن العملية بدأت الاثنين وإن المعركة «ستكون قوية لأن «داعش» سيستميت للدفاع عن عاصمته المزعومة». ويتزامن الهجوم مع المراحل الأخيرة من الحملة العسكرية المدعومة من الولايات المتحدة لاستعادة مدينة الموصل العراقية من «داعش». ويأتي بعد أشهر تقدمت خلالها قوات سوريا الديموقراطية التي تضم قوات عربية وكردية، باضطراد باتجاه الرقة من ناحية الشمال والغرب والشرق. وكان تنظيم «داعش» انتزع السيطرة على المدينة من جماعات معارضة في عام 2014 واستخدمها كقاعدة للتخطيط لعمليات في الغرب. وقال سلو عبر الهاتف من منطقة مزرعة الحكومية التي تبعد عشرة كيلومترات إلى شمالي الرقة «التحالف له دور كبير جداً لنجاح العمليات.. إضافة للطيران هناك قوات تابعة للتحالف تعمل جنباً إلى جنب مع قوات سوريا الديموقراطية». وقالت قائدة الحملة العسكرية في الرقة روجدا فلات إن الهجوم بدأ على منطقة المشلب عند مشارف المدينة من ناحية الجنوب الشرقي. وقال شاهد من «رويترز» في المنطقة إنّ أصداء القصف المدفعي والغارات الجوية تُسمع من بعيد. وقال التحالف بقيادة الولايات المتحدة إن معركة الرقة ستكون «طويلة وصعبة» لكنها «ستوجه ضربة قاصمة لفكرة داعش على أنها خلافة موجودة». ونقل بيان التحالف عن قائد التحالف اللفتنانت جنرال ستيف تاونسند قوله «من الصعب إقناع المجندين الجدد (بالانضمام) إلى داعش كقضية رابحة بعد خسارتها عاصمتيها في العراق وسوريا». وأضاف «شهدنا جميعاً الهجوم الشنيع في مانشستر ببريطانيا.. داعش تهدد كل دولنا وليس فقط العراق وسوريا ولكن أيضاً داخل دولنا. هذا لا يمكن أن يستمر». ومضى قائلاً «ما أن تُهزم «داعش» في الموصل و(الرقة) سيكون أمامنا خوض المزيد من القتال الشرس». وقال المتحدث الرسمي باسم قوات النخبة السورية (العربية) محمد الشاكر التي انضمت إلى قوات سوريا الديموقراطية في شباط الماضي، إنها دخلت حي المشلب بدعم جوي من طائرات التحالف. وأضاف «قوات النخبة السورية دخلت منذ ساعة أو ساعتين أول أحياء مدينة الرقة وهو حي المشلب (انطلاقاً) من الجهة الشرقية... بإسناد من قوات التحالف الدولي، إسناد جوي ودعم لوجستي على الأرض». وكان المرصد السوري قال إن قوات سوريا الديموقراطية سيطرت على عدد من المباني في منطقة المشلب، كما هاجمت ثكنات عسكرية والفرقة 17 عند مشارف الرقة الشمالية. وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إن ما بين ثلاثة آلاف وأربعة آلاف من مقاتلي التنظيم المتشدد يُعتقد أنهم متحصنون بالرقة، حيث أقاموا دفاعات لمواجهة الهجوم المتوقع. وتبعد المدينة نحو 90 كيلومتراً من الحدود مع تركيا. ودخلت قوات النظام السوري محافظة الرقة للمرة الأولى منذ عام تزامناً مع إعلان قوات سوريا الديموقراطية بدء معركة «تحرير» المدينة. وقال المرصد السوري «دخلت قوات النظام السوري محافظة الرقة من الجهة الغربية آتية من ريف حلب الشرقي». وتمكنت قوات النظام «وبعد اشتباكات مع تنظيم «داعش» من السيطرة على قريتي خربة محسن وخربة السبع في أقصى ريف الرقة الغربي.. ورافق هذا التقدم قصف جوي روسي عنيف». وأكد مصدر عسكري سوري تقدم جيش النظام داخل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة وسيطرته على القريتين، مشيراً الى أن الهدف هو «ضمان أمن ريف حلب من هجمات داعش ومنع تسلل مسلحيه باتجاه مواقع الجيش والتضييق عليه داخل معقله في الرقة». وأعرب مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عن قلقه بشأن تقارير متزايدة عن قتلى بين المدنيين مع تصاعد وتيرة الضربات الجوية. وقال في تقرير لشهر أيار الماضي إن حملة الرقة «أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين ودمار واسع بالبنية التحتية» حتى الآن. وأضاف أن تقارير أفادت أن «داعش» يمنع المدنيين من مغادرة المدينة. وأوضح ينس لايركه المتحدث باسم الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة إن المنظمة تعتقد أن نحو 160 ألف شخص لا يزالون في مدينة الرقة لكنه أوضح أن الرقم ليس تقديراً رسمياً. وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية أنها ستُسلم إدارة المدينة بعد تحريرها إلى مجلس مدني كما فعلت في المناطق الأخرى التي حررتها قبل ذلك من «داعش». وقال مسؤول من المجلس المدني خلال المؤتمر الصحافي الذي تحدث فيه سلو إن المجلس سيتسلم المدينة «من القوات المحررة». (أ ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك