تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

انتحاريون يهاجمون «مرقد الخميني» و«الشورى» في طهران

Lebanon 24
07-06-2017 | 19:14
A-
A+
انتحاريون يهاجمون «مرقد الخميني» و«الشورى» في طهران<br/>
انتحاريون يهاجمون «مرقد الخميني» و«الشورى» في طهران<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهدت طهران أمس حدثاً أمنياً استثنائياً هو الأول من نوعه، تمثل بعمليتين انتحاريتين استهدفتا مجمع «مجلس الشورى» (البرلمان) و«مرقد الإمام الخميني»، وأوقعتا عشرات الضحايا بين قتلى وجرحى، وتبناهما «داعش» بسرعة لافتة على غير عادته.. ليسارع «الحرس الثوري» الإيراني الى تحميل السعودية المسؤولية، وهو ما نفته الرياض مؤكدة أنها لا تعلم من المسؤول عن العمليتين. فيما اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن «الدول التي ترعى الإرهاب تخاطر بالوقوع ضحية للشيطان الذي تروّج له». وقال مسؤولون إيرانيون إن مسلحين وانتحاريين هاجموا البرلمان وضريح الخميني في طهران صباح أمس وقتلوا 12 شخصاً على الأقل. وأعلن «داعش» مسؤوليته ونشر فيديو يظهر فيه مسلحون داخل مبنى البرلمان ورجلاً مصاباً على الأرض. وهذه أول هجمات في إيران يُعلن «داعش» مسؤوليته عنها. ونقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء عن نائب وزير الداخلية محمد حسين ذو الفقاري قوله إن المهاجمين تنكروا في ملابس نسائية ودخلوا مبنى البرلمان في وسط طهران من البوابة الرئيسية. وأضاف «قتل أحدهم بالرصاص وفجر آخر سترته الناسفة». وبعد نحو خمس ساعات من التقارير الأولية أفادت وكالات أنباء إيرانية بمقتل المهاجمين الأربعة الذين نفذوا الهجوم على البرلمان وانتهاء الهجوم. وقال صحافي في المكان طلب عدم ذكر اسمه: «كنت داخل البرلمان عندما وقع إطلاق النار. أصيب الجميع بالصدمة والذعر. رأيت رجلين يطلقان النار بشكل عشوائي». وذكرت وكالة تسنيم نقلاً عن ذو الفقاري أن انتحارياً فجر سترة ناسفة بعد ذلك بقليل قرب مرقد الخميني، مؤسس الجمهورية الإسلامية، على بعد كيلومترات قليلة جنوبي المدينة. وأضاف أن قوات الأمن قتلت مهاجماً ثانياً بالرصاص. وأعلنت وزارة الاستخبارات أن قوات الأمن ألقت القبض على «فريق إرهابي» كان يُخطط لهجوم ثالث، لكنها لم تقدم المزيد من التفاصيل. وناشدت وزارة الاستخبارات الناس توخي الحذر والإبلاغ عن أي تحركات مريبة. وقال التلفزيون الرسمي إن البرلمان استأنف عمله وعرض لقطات لما وصفها بأنها جلسة افتتاحية. وقال رئيس البرلمان علي لاريجاني في جلسة نقلها التلفزيون الرسمي على الهواء: «تسلل بعض الإرهابيين الجبناء إلى أحد مباني البرلمان. تصدت السلطات لهم. لم يكن أمراً كبيراً. اتخذت قوات الأمن الخطوات اللازمة». وأعلن «داعش» في بيان أمس أن خمسة من مقاتليه نفذوا الهجومين مستخدمين بنادق هجومية وقنابل وسترات ناسفة وقتلوا وأصابوا قرابة 60 شخصاً قبل مقتلهم. وهدد إيران بمزيد من الهجمات قائلاً «دولة الخلافة لن تترك فرصة سانحة للانقضاض عليهم وإراقة دمائهم...حتى يقام شرع الله». والهجمات نادرة في طهران والمدن الإيرانية الكبيرة الأخرى، لكن جماعة سنية متشددة تعرف باسم «جند الله» وجماعة «أنصار الفرقان» المنشقة عنها تشنان تمرداً عنيفاً منذ قرابة عشر سنوات في مناطق أبعد. وتعيش أقلية من البلوش في إقليم سستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران على الحدود مع باكستان وأفغانستان، والمنطقة مرتع منذ وقت طويل لمتمردين سنة يقاتلون الحكم المركزي في إيران. وقالت السلطات الإيرانية العام الماضي إنها أحبطت مخططاً لمتشددين سنة لتفجير أهداف في طهران ومدن أخرى خلال شهر رمضان. ووقع هجوما أمس على البرلمان وضريح الخميني بعد أقل من شهر على فوز الرئيس حسن روحاني بفترة رئاسية جديدة. وقال مسؤول كبير طلب عدم ذكر اسمه: «الأجواء متوترة. إنها ضربة لروحاني. كيف يمكن لأربعة مسلحين دخول البرلمان حيث تُفرض دائماً إجراءات أمن مشددة». واعتبر روحاني أن «الهجمات الإرهابية في طهران ستجعل الجمهورية الإسلامية الإيرانية أكثر عزماً في الحرب ضد الإرهاب العالمي». وقال إن إيران «ستثبت مرة أخرى أنها ستحبط أية مخططات ومكائد يحيكها ذوو النوايا السيئة من خلال مزيد من الوحدة والتماسك وبنيتها الأمنية القوية». واعتبر المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي الهجمات مجرد «مفرقعات» لن تؤثر على الشعب الإيراني. وقال أمام طلاب في العاصمة الإيرانية إن «الشعب الإيراني يتحرك الى الأمام وهذه المفرقعات التي حدثت اليوم لن يكون لها أي تأثير على إرادة الشعب». وتعهد الحرس الثوري بالرد مشيراً الى «دور واضح» للولايات المتحدة والسعودية في هذه الاعتداءات. وجاء في بيان للحرس الثوري: «لقد أثبت الحرس الثوري دائماً أنه لن يسمح أبداً بسفك دم الأبرياء من دون انتقام». وقال نائب رئيس الاستخبارات في الحرس الثوري محمد حسين نجات لوكالة فارس للأنباء: «لقد أمرت الولايات المتحدة والنظام السعودي هؤلاء العملاء بالإقدام على هذا الفعل». وقال نائب رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني إن المتورطين في هجومي طهران إيرانيون. وأوضح رضا سيف الله في مقابلة مع التلفزيون الرسمي «بالنسبة لهوية المهاجمين أقول إنهم من مناطق إيرانية وانضموا لداعش». ورفض وزير الخارجية السعودي عادل الجبير اتهام الحرس الثوري بأن السعودية مسؤولة عن الهجومين. وقال الجبير في كلمة ببرلين إنه يدين الهجمات الإرهابية أينما كانت، لكنه أضاف أنه لا يوجد دليل على أن سعوديين مسؤولون عن الهجومين اللذين وقعا في العاصمة الإيرانية مضيفاً أنه لا يعلم من المسؤول. ودانت واشنطن الهجمات «الإرهابية» التي شهدتها طهران. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في بيان للبيت الأبيض متعاطفاً مع الضحايا الأبرياء الذين وقعوا ضحية الهجمات الإرهابية في طهران، إنه يشدد على أن الدول التي ترعى الإرهاب تخاطر بالوقوع ضحية للشيطان الذي تروج له. ودانت روسيا الاعتداءات، معتبرة أنها تثبت مرة أخرى «ضرورة التنسيق في عملية مكافحة الإرهاب»، كما دانت فرنسا الاعتداءات «بحزم». وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش: «أي هجوم إرهابي في أي بلد أو عاصمة موجه ضد المدنيين الأبرياء، نحن نرفضه وندينه». ونددت دمشق وبغداد حليفتا ايران، بقوة بالاعتداء، كذلك دانت قطر الهجومين.(أ ف ب، رويترز، أي بي سي نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك