تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري: أمام إيران خيارات صعبة ونحن مستعدون للانسحاب

Lebanon 24
06-07-2015 | 00:39
A-
A+
كيري: أمام إيران خيارات صعبة ونحن مستعدون للانسحاب
كيري: أمام إيران خيارات صعبة ونحن مستعدون للانسحاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبل يومين من انتهاء المهلة النهائية للمفاوضات بين الغرب وطهران حول الملف النووي الإيراني، هددت الولايات المتحدة بالانسحاب في حال عدم قبول طهران بخيارات صعبة ضرورية لإنجاز اتفاق رأى الإيرانيون أن عدم التوصل إليه ليس نهاية العالم. ففي تصريحات أدلى بها عقب ثالث اجتماع له مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف قال كيري، إن ايران والولايات المتحدة أحرزتا «تقدما حقيقيا» في المحادثات خلال الايام القليلة الماضية، لكن لا تزال امامهما عدة مسائل صعبة يتعين حلها. وقال الوزير الاميركي للصحافيين خارج فندق تجري فيه المحادثات بين ايران والولايات المتحدة وخمس قوى عالمية اخرى، «لقد أحرزنا تقدما حقيقيا في واقع الأمر.. نحن لم نصل بعد إلى الوضع المنشود بشأن العديد من المسائل الأكثر صعوبة«. وأضاف أن المرحلة القادمة من المحادثات ستظهر إن كان بإمكان الأطراف المتفاوضة أن تنهي الاتفاق في المهلة المحددة. وقال «نريد أن ننهي الاتفاق ضمن الإطار الحالي للمفاوضات». وتابع «حان الوقت لنرى إذا كنا قادرين أو لا على التوصل إلى اتفاق»، مضيفا أن المفاوضات لا تزال «مفتوحة على كل الاحتمالات». وحذر كيري من أن الادارة الاميركية التي تواجه اتهامات من جانب الاعضاء الجمهوريين بالكونغرس واسرائيل بتقديم كم كبير من التنازلات، لا تزال مستعدة للانسحاب من المحادثات، قائلاً «اذا لم نصل إلى اتفاق وكان هناك تعنت مطلق وعدم رغبة للتحرك بشأن أمور مهمة لنا، فإن الرئيس (الاميركي باراك) أوباما يقول دوما إننا على استعداد للانسحاب». وفي إشارة إلى احتمال عدم تمديد المهلة الممددة إلى غد الثلاثاء، قال كيري «إذا تم تبني خيارات صعبة في اليومين القادمين.. اذا تم تبنيها بسرعة.. فسوف نتوصل لاتفاق هذا الاسبوع.. لكن اذا لم يتم ذلك فلن نتوصل (لهذا الاتفاق)، ولذلك فإن فرقنا ستعمل بجد كبير خلال الساعات والايام المقبلة، وسنبذل اقصى جهودنا». واعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني ان التوصل الى اتفاق حول ملف ايران النووي أصبح «وشيكا جدا»، وقالت لدى عودتها الى فيينا «لقد آن الاوان(...) نحن قريبون جدا من اتفاق» قبل ان تدخل قصر كوبورغ حيث تستمر المفاوضات بين ايران والقوى الكبرى حول الملف النووي الايراني منذ تسعة ايام. وأكدت ان «الجو بناء وايجابي». وأضافت «استطيع ان ارى ارادة سياسية (...) والآن سنرى معا ما اذا كانت هذه الارادة السياسية ستترجم الى قرارات سياسية». وتابعت «الآن حان وقت ان نرى ما اذا نضج كل هذا وتحول الى اتفاق». وأشار ديبلوماسيون الى انه في ما يتعلق بمسألة العقوبات، احدى اكثر القضايا الشائكة، ظهرت مؤشرات على بدء نوع من التفاهم بالظهور، اقله بين الخبراء. ولدى عودته الى فيينا اعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مساء، ان «كل الاوراق على الطاولة» في المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني، مطالبا الايرانيين بـ«التزامات واضحة». وقال لدى وصوله الى فيينا «تفصلنا 72 ساعة عن مهلة انتهاء المفاوضات. الاوراق كلها على الطاولة، القضية الرئيسية تكمن في معرفة ما اذا كان الايرانيون سيقبلون بالتزامات واضحة حول ما لم يتم توضيحه حتى الان». وتسعى مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين والمانيا) الى التوصل الى اتفاق يمنع ايران من امتلاك قنبلة نووية مقابل رفع مجموعة من العقوبات المفروضة عليها. واكد مسؤول ايراني أنه «لا تزال هناك خلافات»، كما قال ديبلوماسي غربي «ليس هناك اتفاق» حتى الآن في ما يتعلق بمسألة العقوبات التي تفرضها الامم المتحدة بعكس تلك الاميركية والاوروبية. ومن شأن اتفاق نهائي بين ايران ومجموعة 5+1 ان ينهي ازمة تعود الى العام 2002 حين تم الكشف عن وجود منشآت نووية ايرانية غير معلنة. وأكد مسؤولون طوال الاسبوع على ان هذه نهاية الطريق، وبعد تفويت العديد من المهل النهائية، فانهم لا يتوقعون التمديد مرة اخرى. واعتبر مساعد وزير الخارجية الايراني مجيد تخت روانجي ان التوصل الى اتفاق بحاجة الى اتخاذ القرارات السياسية وقال: يبدو انه آن الأوان للقيام بذلك حالياً. وأكد عضو الفريق النووي الايراني المفاوض في حديث مع وكالة الأنباء النمساوية على ضرورة ابداء الغرب المرونة، قائلاً ان على الغرب أن يبدي المزيد من المرونة. وشدد على ان ايران قد أبدت المرونة الكافية لحد الآن. وتابع روانجي انه اذا لم يتم التوصل الى الاتفاق فهذا لا يعني نهاية العالم، مضيفاً ان التوصل الى اتفاق جيد ومستديم بحاجة الى اتخاذ قرارات سياسية حيث آن الأوان لهذا الأمر. وصرح قائلاً اننا لن نستسلم للمطالب الغربية المبالغ فيها لمجرد اننا نريد التوصل الى اتفاق. وأكد ان التوصل الى الاتفاق النهائي هو في المتناول في حال تخلى الطرف الآخر عن طرح المطالب المبالغ فيها. وصرح نائب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي مساء السبت للتلفزيون الايراني ان «تمديد المحادثات ليس خيارا لأحد(...) نحاول انهاء العمل». وتابع «اذا توصلنا الى اتفاق يحترم الخطوط الحمراء التي وضعناها فسيكون هناك اتفاق، والا فاننا نفضل العودة الى طهران خاليي الوفاض». ويفترض ان ينص الاتفاق النهائي الذي حددت قواعده في اتفاق اطار تم التوصل اليه في نيسان الماضي، على ان العقوبات التي تخنق الاقتصاد الايراني سترفع تدريجيا مع احترام ايران لالتزاماتها، اذ تريد المجموعة الدولية ان تكبح البرنامج النووي الايراني لعشر سنوات على الاقل، الامر الذي ترفضه طهران. واعلن رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو السبت بعد زيارة قام بها الى طهران، انه «في ظل تعاون من قبل ايران، اعتقد انه سيكون بمقدورنا اصدار تقرير بحلول نهاية العام(...) لتوضيح المسائل المتعلقة باحتمال وجود بعد عسكري» للبرنامج النووي. وأفادت مصادر ايرانية ان مساعدين لأمانو سيتوجهون الى طهران مساء الاحد لبحث سبل معالجة القضايا العالقة. وقالت احدى هذه المصادر القريبة من المفاوضات ان «مساعدين لامانو يتوجهون هذا المساء الى طهران» من دون تفاصيل اضافية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك