تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجيش التركي يبحث التدخُّل.. وغارات مكثَّفة على الرقة

Lebanon 24
06-07-2015 | 01:26
A-
A+
الجيش التركي يبحث التدخُّل.. وغارات مكثَّفة على الرقة
الجيش التركي يبحث التدخُّل.. وغارات مكثَّفة على الرقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دخلت قوات النظام السوري ومقاتلو حزب الله امس مدينة الزبداني في ريف دمشق، آخر مدينة حدودية مع لبنان لا تزال بيد المعارضة معززة تقدمها في محاولة للسيطرة عليها بشكل كامل. من جهة اخرى، نفذ الائتلاف الدولي بقيادة اميركية خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية غارات مكثفة على مدينة الرقة، ابرز معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، مشيرا الى انها كانت من العمليات الاكثر اهمية التي يقوم بها منذ بدء قصفه الجوي على مواقع الجهاديين في سوريا والعراق في ايلول. في تركيا، نقلت صحيفة «حرييت» امس ان الجيش التركي دعا قادة القوات المنتشرة على طول الحدود مع سوريا الى اجتماع الاسبوع المقبل لبحث امكان تنفيذ عملية توغل داخل الاراضي السورية. وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» ان «وحدات الجيش بالتعاون مع المقاومة واصلت عمليتها العسكرية على الارهاب في الزبداني وسيطرت على حيي الجمعيات (في غرب المدينة) والسلطاني (في شرقها)». واكد المرصد السوري لحقوق الانسان دخول قوات النظام وحزب الله الى الاطراف الغربية والشرقية للمدينة. وقال ان «الاشتباكات العنيفة» المستمرة تسببت بمقتل 14 عنصرا من قوات النظام وحزب الله و12 مقاتلا من المعارضة ومدني واحد خلال الساعات الاربع والعشرين الاخيرة. وكانت قوات النظام وحزب الله اطلقت «عملية عسكرية واسعة» امس على الزبداني ترافقت مع قصف جوي وصاروخي ومدفعي عنيف. في شمال البلاد، نفذ الائتلاف الدولي٣٨غارات جوية على تجمعات لتنظيم الدولة الاسلامية في مدينة الرقة منذ مساء السبت، ما تسبب بتدمير آليات وجسور. وقال المرصد السوري ان الغارات تسببت بمقتل ثلاثين شخصا بينهم ستة مدنيين. وذكر الائتلاف في بيان اصدره في واشنطن ان الغارات «كانت بهدف حرمان داعش من القدرة على نقل عتاد عسكري عبر سوريا وباتجاه العراق»، مضيفا «انها احدى اهم العمليات التي قمنا بها حتى الآن في سوريا»، و«سيكون لها تأثير كبير على قدرة داعش على التحرك انطلاقا من الرقة». وقد عمد تنظيم «الدولة الإسلامية» خلال الأيام القليلة الماضية إلى إجراء تغييرات كبيرة في توزيع عناصره وإعادة انتشارهم بسوريا، تمثل أهمها في استقدام مقاتلين من العراق إلى دير الزور في خطوة «عدت الأولى من نوعها». في محافظة حلب ، تواصلت المعارك بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة على جبهتين غرب المدينة. وافاد المرصد السوري عن فشل الهجوم الذين بدأته «غرفة عمليات انصار الشريعة» المؤلفة من جبهة النصرة ومجموعة فصائل غالبيتها اسلامية، الخميس على حي جمعية الزهراء حيث مقر فرع المخابرات الجوية. الا ان المعارك مستمرة في المنطقة. الى جنوب حي جمعية الزهراء، تواصل القوات النظامية محاولة استعادة السيطرة على مركز البحوث العلمية، وكان عبارة عن ثكنة عسكرية كبيرة سيطرت عليها «غرفة عمليات فتح حلب» التي تضم مجموعة فصائل مقاتلة ليل الجمعة. في غضون ذلك، نقلت صحيفة حرييت التركية امس ان الجيش التركي دعا قادة القوات المنتشرة على طول الحدود مع سوريا الى اجتماع الاسبوع المقبل لبحث امكان تنفيذ عملية توغل داخل الاراضي السورية. واوضحت الصحيفة على موقعها الالكتروني ان نشر اكثر من 400 ناقلة جند مدرعة اضافة الى دور القوات الجوية لمساندة تدخل من هذا النوع سيكونان على جدول اعمال هذا الاجتماع.وتنشر تركيا حاليا 54 الف جندي على طول حدودها مع سوريا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك