تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قصف عنيف على درعا تمهيداً لشنّ هجوم لإستعادتها

Lebanon 24
12-06-2017 | 19:00
A-
A+
قصف عنيف على درعا تمهيداً لشنّ هجوم لإستعادتها
قصف عنيف على درعا تمهيداً لشنّ هجوم لإستعادتها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
صعّد الجيش السوري وحلفاؤه أمس الهجمات على منطقة درعا القديمة التي تُسيطر عليها المعارضة، في مقدّمة محتملة لشنّ هجوم واسع النطاق لانتزاع السيطرة على المدينة بكاملها، في وقت خاضت «قوات سوريا الديموقراطية» معارك ضدّ تنظيم «داعش» على مشارف المدينة القديمة في الرقة. أكّد مقاتلون من المعارضة وسُكّان أنّ «الغارات المكثّفة إستهدفت بنحو أساسي منطقة درعا الجنوبية التي تحتل مكاناً استراتيجياً على الحدود مع الأردن، حيث اندلعت الانتفاضة ضدّ الرئيس بشار الأسد قبل ستّ سنوات»، مضيفين أنّ «الجيش السوري زاد أخيراً من إلقاء البراميل المتفجّرة أو الأسطوانات المعبّأة بشظايا، وأطلق أيضاً مئات ممّا يُسمّى «صواريخ الفيل» على الحيّ القديم في درعا ومخيّم سابق قريب للاجئين». ولم يعلّق الجيش على تعزيز قواته في درعا أو تصاعد القصف الجوي. ويجرى الدفع أيضاً بمزيد من التعزيزات من الجيش وحلفائه في «حزب الله» وفصائل شيعية عراقية إلى المدينة من مواقع عدّة قُرب دمشق. ويستخدم الجيش طريق دمشق - درعا وهو طريق إمدادات رئيسي حيث أدّت خنادق محصّنة جيّداً على جانبي الطريق إلى زيادة صعوبة شنّ مقاتلي المعارضة هجمات. من جهته، قال المتحدث باسم الجبهة الجنوبية لـ»الجيش السوري الحُرّ» الذي يدعمه تحالف عربي - غربي، الرائد عصام الريس إنّ «النظام نقل طوابير طويلة من القوات من الفرقة المدرّعة الخاصة الرابعة وقوات من «حزب الله» أيضاً». وأكّد أنّ «كلّ شيء يشير إلى أنّ النظام يستعدّ لشنّ هجوم عسكري واسع النطاق في درعا لتطويقها والوصول إلى الحدود الأردنية»، فيما قال قائد لواء الصواريخ في الجبهة الجنوبية أدهم الكراد إنّ «مراقبتنا تشير إلى حاملات جنود ومدرّعات ثقيلة، وإذا استمرّ ذلك في المستوى نفسه من التعزيزات، فسيكون كبيراً جدّاً». ويقول مقاتلو المعارضة إنّ «تعزيز القوات والقصف الجوي العنيف في الأسابيع الأخيرة يشيران إلى حملة ضخمة لما يعتبره «الجيش الحُرّ» معركة فاصلة». وصعّد الجيش حملته لاستعادة «حيّ المنشيّة» «النابالم» إلى ذلك، أعلنت المعارضة أنّ «النظام إستهدف الأحد أحياء درعا بقنابل «النابالم» الحارقة». وقال المسؤول الإعلامي في الدفاع المدني عامر أبا زيد إنّ «النظام ألقى عشرات قنابل «النابالم» على أحياء المدينة، ما أدّى إلى إصابة 10 مدنيين على الأقل بجروح وحروق». وأضاف أنّ «القنابل أدّت إلى اندلاع حرائق هائلة في عدد كبير من المنازل، خصوصاً في حيّ المنشية الذي يشهد اشتباكات بين المعارضة وقوات النظام». و «النابالم» سائل هلامي قابل للاشتعال يُستخدَم في الحروب ويدخل في تركيبه مواد كيماوية صعبة الإطفاء. وفي السياق، قُتل مدنيان بينهما طفلة وجُرِح 14 آخرون جرّاء قصف مجموعات مسلّحة بقذائف حيّ الكاشف في درعا، وفق مصادر إعلامية، فيما قال مصدر عسكري سوري إنّ «الجيش أسقط طائرة مسيَّرة ومفخَّخة نحو طفس في ريف درعا الشمالي»، مؤكّداً «مقتل عدد من المسلحين أثناء محاولتهم الاعتداء على نقاط عسكرية». الرقة وسط هذه التطورات، خاضت «قوات سوريا الديموقراطية» على جبهة الرقة معارك ضد «داعش» على مشارف المدينة القديمة، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان». واستمرت الاشتباكات في الجهتين الغربية والشرقية، فيما تُحقّق القوات تقدّماً سريعاً في حيّ الصناعة في الجهة الشرقية نحو وسط المدينة انطلاقاً من حيّ المشلب. وأكّد المرصد «أنّ سوريا الديموقراطية باتت تُسيطر على 70 في المئة من حيّ الصناعة»، وقال «إذا سيطروا على حيّ الصناعة فإنّ ذلك سيكون أهمّ تقدّم في معركة الرقة لأنّه يؤدّي إلى وسط المدينة حيث توجد أهم مواقع التنظيم». في سياق آخر، أكّد معارضون وشهود أنّ «مسلّحين تدعمهم تركيا خاضوا قتالاً في ما بينهم في مدينة «الباب» أمس الاول»، في أوّل اقتتال بين مسلّحي المعارضة منذ انتزاعهم السيطرة على المدينة هذه السنة من «داعش». وأحرز الجيش السوري تقدُّماً جديداً شمال شرق تدمر حيث بات على مسافة ثلاثة كيلومترات من حقل «آراك» الاستراتيجي، وقُرب منطقة السخنة آخر مدينة تحت سيطرة «داعش» في حمص، وفق مصادر إعلامية محلّية. سليماني على الحدود إلى ذلك، نشرت وكالة «تسنيم» الإيرانية صوراً لقائد «فيلق القدس» التابع لـ»الحرس الثوري» الإيراني الجنرال قاسم سليماني، وهو يصلّي على الحدود العراقية - السورية وإلى جانبه عدد من عناصر لواء «فاطميون» الأفغاني. وأفادت «تسنيم» أنّ «قوات «فاطميون» كثّفت تحرّكها نحو الحدود العراقية - السورية استمراراً لعملياتها التي بدأتها الشهر الماضي لمؤازرة الجيش السوري والقوات الرديفة التي تقاتل معه» (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك