تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأسد يحرق درعا بالنابالم

Lebanon 24
12-06-2017 | 19:33
A-
A+
الأسد يحرق درعا بالنابالم<br/>
الأسد يحرق درعا بالنابالم<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصبّ القوات الأسدية والقوى المتحالفة معها جام غضبها في الجبهة الجنوبية ضد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، ولا سيما درعا التي تم استهدافها بقنابل النابالم الحارقة، بعد أن تصدى المقاتلون في الجبهة الجنوبية للقوات المهاجمة التي يساندها الطيران والميليشيات المدعومة من إيران وكبدوها خسائر كبيرة. فقد استخدم نظام الأسد الأسلحة المحرمة دولياً في حملته العسكرية الجارية على مدينة درعا، وهو ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين وبدمار كبير في المرافق الحيوية. وأوضح ناشطون أن قوات النظام صعّدت من حملتها العسكرية واستهدفت الأحياء السكنية بأكثر من 20 برميلاً متفجراً تحوي مادة النابالم الحارقة لليوم الثاني على التوالي، لافتين إلى أن القصف تركز على الأبنية السكنية والمناطق الحيوية. وأضاف الناشطون أن القصف تسبب باحتراق عشرات المنازل والمحال التجارية، إضافة لاحتراق فرن وخروجه عن الخدمة، واشتعال النيران بالأجزاء الشمالية من المسجد العمري في المدينة. وطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية كافة أعضاء المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم تجاه الاستخدام المتكرر لبراميل النابالم الحارقة والعشوائية والمحرمة دولياً من قبل قوات النظام والأطراف الداعمة له بحق المدنيين السوريين، وحذر في بيان له من استمرار الصمت على هذه الحملة الإجرامية الهمجية. وكانت قوات النظام مدعومة بميليشيات إيرانية حشدت عسكرياً منذ أكثر من 7 أيام، وبدأت حملة عسكرية عنيفة على الأحياء المحررة من درعا، حيث استهدفت تلك الأحياء خلال الفترة الواقعة ما بين 4 حتى 11 حزيران بـ 446 برميلاً متفجراً و456 صاروخاً من طراز «أرض – أرض» و92 غارة جوية من الطيران الروسي، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين بينهم نساء وأطفال. وتخوض قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة معارك مع متطرفي تنظيم «داعش» على مشارف المدينة القديمة في الرقة، معقل التنظيم في شمال سوريا، حسبما ذكر المرصد السوري. وبعد سبعة أشهر من قيام قوات سوريا الديموقراطية بشن حملة واسعة لطرد المتطرفين من معقلهم الرقة في سوريا، تمكنت هذا الأسبوع من دخول المدينة للمرة الأولى من الجهة الشرقية. وسيطرت القوات المكونة من فصائل عربية وكردية على حي المشلب في شرق المدينة بعد أيام من إعلان بدء «المعركة الكبرى لتحرير الرقة»، كما سيطرت على حي الرومانية، وهو أول حي تُعلن عن سيطرتها عليه في غرب المدينة. واستمرت الاشتباكات في الجانبين، فيما تحقق قوات سوريا الديموقراطية تقدماً سريعاً في حي الصناعة في الجهة الشرقية باتجاه وسط المدينة انطلاقاً من حي المشلب. (الائتلاف الوطني السوري، أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك