تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كيري لا يستبعد أي احتمال مع إيران في ربع الساعة الأخير

Lebanon 24
06-07-2015 | 01:44
A-
A+
كيري لا يستبعد أي احتمال مع إيران في ربع الساعة الأخير
كيري لا يستبعد أي احتمال مع إيران في ربع الساعة الأخير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عشية نهاية المهلة المحددة لإبرام اتفاق بين إيران والدول الست المعنية بملفها النووي، أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري في فيينا أن الجانبين حققا «تقدّماً حقيقياً»، لكنه حض طهران على اتخاذ «خيارات صعبة»، منبهاً إلى أن المفاوضات ما زالت «مفتوحة على كل الاحتمالات». وزاد: «حان وقت الاتفاق» في ربع الساعة الأخير من جولات التفاوض. في الوقت ذاته، توقعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني اتفاقاً «وشيكاً جداً» يطوي الملف النووي الإيراني، فيما أشار نظيرها الفرنسي لوران فابيوس إلى أن «كل الأوراق مطروحة على الطاولة»، متسائلاً هل ستتعهد طهران «التزامات في شأن قضايا عالقة» في الملف. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) بأن مساعدين للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو توجهوا إلى طهران أمس، لمناقشة سبل تسوية قضية «الأبعاد العسكرية المحتملة» للبرنامج النووي الإيراني. وقال كيري: «إذا تمكّنا من الاتفاق على خيارات صعبة خلال اليومين المقبلين وبسرعة، قد نتوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع. ولكن إذا لم يحدث ذلك، لن نتوصل إلى اتفاق، لذلك ستعمل فرقنا بجدية كبيرة خلال الساعات والأيام المقبلة، وسنبذل أقصى جهودنا». وأضاف: «حققنا تقدّماً حقيقياً، ولكن أريد أن اكون واضحاً تماماً مع الجميع: لم نصل بعد إلى الوضع المنشود في شأن كثير من المسائل الأكثر صعوبة». وتابع: «على رغم أننا بتنا أقرب من أي وقت (لإبرام اتفاق)، ما زالت المفاوضات في هذه المرحلة مفتوحة على كل الاحتمالات. حان الوقت لنرى هل نحن قادرون أم لا على التوصل إلى اتفاق». وزاد: «إذا لم نتوصل إلى اتفاق، وكان هناك تعنت مطلق وعدم رغبة في التحرك في شأن أمور مهمة بالنسبة إلينا، فإن الرئيس (الأميركي باراك) أوباما يقول دوماً إننا مستعدون للانسحاب» من المفاوضات. وشدد كيري على أن «أحداً لا يريد ذلك»، مضيفاً: «نريد اتفاقاً جيداً. هذا أمر سيحلله العالم، وسيدرسه خبراء في كل مكان. هناك خبراء نوويون كثيرون في مجال حظر الانتشار النووي، سيدرسون (الاتفاق)، ولا أحد منا سيكون مسروراً بإنجاز أمر لن ينجح في اجتياز عملية التدقيق به». تصريحات كيري تلت ثلاث جلسات مفاوضات عقدها مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في فيينا أمس، كما أجرى وزير الطاقة الأميركي إرنست مونيز محادثات مع رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي. وكان عباس عراقجي، نائب ظريف، لفت إلى أن «التقدّم الذي تحقّق خلال المفاوضات، لم نشهده في أي وقت. توصلنا إلى تسوية لكثير من القضايا المتعلقة بالعقوبات، وتبقى أربع أو خمس نقاط، بما فيها مسألة مهمة متعلقة بتزامن خطوات الجانبين». ونبّه إلى أن التوصل إلى اتفاق غداً «لا يعني انه بات نهائياً، اذ يجب أن يمّر بمراحل قانونية في الدول المعنية، بعدما طلب الكونغرس الأميركي ومجلس الشورى (البرلمان) الإيراني درسه، وهذا المسار يستغرق شهراً أو اكثر». وأشار إلى أن «الاتفاق سيتخذ صفة رسمية، عند المصادقة عليه في مجلس الأمن. وفي إجراء متزامن يوم توقيعه، تُلغى دفعة واحدة، كل العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة من أوروبا وأميركا ومجلس الأمن، ونلتزم أيضاً تعهداتنا». وذكر عراقجي أن الاتفاق المحتمل سيتيح لإيران «مواصلة البحوث والتطوير في أجهزة طرد مركزي متقدمة، بما فيها (من طراز) آي آر 8»، علماًَ أن ديبلوماسيين أشاروا إلى خلافات في شأن نشاطات البحوث والتطوير، ورفع العقوبات التي فرضها مجلس الأمن على إيران.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك