تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ماكرون بعد لقائه ماي: الباب لا يـــزال مفتوحاً للبقاء في الإتحاد الأوروبي

Lebanon 24
13-06-2017 | 18:22
A-
A+
ماكرون بعد لقائه ماي: الباب لا يـــزال مفتوحاً للبقاء في الإتحاد الأوروبي
ماكرون بعد لقائه ماي: الباب لا يـــزال مفتوحاً للبقاء في الإتحاد الأوروبي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما تدخل الأزمة الخليجية اسبوعها الثاني، برزت أمس اتصالات دولية لبحث كيفية إنهاء الخلاف، حيث اتصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بكلّ من خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. تزامناً، أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، بعد لقائه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في باريس، أنّ «الباب لا يزال مفتوحاً» لبقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الاوروبي. وأكّد ماكرون أنّ فرنسا وبريطانيا قررتا إطلاق «خطة عمل ملموسة جداً» لتعزيز سبل مكافحة الارهاب، وقال: «قررنا معاً اتخاذ خطوات إضافية هذا المساء عبر العمل منذ أيام عدة على خطة عمل ملموسة جداً لمكافحة الارهاب»، موضحاً أنّ أحد هذه الاجراءات يستهدف مواجهة الحَضّ «على الكراهية والارهاب» عبر الانترنت. من جهة اخرى، أعرب ماكرون عن أمله بأن تبدأ مفاوضات البريكسيت «في اسرع وقت ممكن». لكنه أكد «انّ الباب لا يزال مفتوحاً لبقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الاوروبي ما دامت المفاوضات لم تبدأ بعد»، مضيفاً: «لكن في حال بدأت سيكون من الصعب جداً العودة الى الوراء». من جهتها، اعلنت ماي انّ المفاوضات حول بريكست ستبدأ «الاسبوع المقبل»، وقالت: «انّ روزنامة مفاوضات بريكست ستبقى كما هي، وستبدأ الاسبوع المقبل». وفي سياق متصل، قال وزير المالية الالماني ولفغانغ شويبله امس إنّ أبواب الاتحاد الاوروبي لا تزال مفتوحة، في حال رغبت بريطانيا في تغيير قرارها بشأن الخروج من الاتحاد، وأضاف: «اذا ارادوا تغيير رأيهم فبالطبع سيجدون الابواب مفتوحة، ولكنني لا اعتقد أنّ ذلك سيحدث». وأشار، في أوّل تصريحات علنية له منذ الانتخابات التشريعية التي جرت في بريطانيا وخسرت فيها رئيسة الوزراء غالبيتها البرلمانية، إلى زيادة التأييد للاتحاد الاوروبي في فرنسا الذي انعكس في التصويت للرئيس ايمانويل ماكرون، وتصويت الشباب في بريطانيا الذي رجّح كفّة حزب العمال اليساري، لصالح توثيق العلاقات بين بريطانيا والاتحاد الاوروبي بعد البريكست، وقال إنّ ذلك دليل على دعم الشباب للاتحاد الاوروبي. وأضاف: «مع ذلك فإنّ البريكست هو قرار اتخذه الناخبون البريطانيون وعلينا احترامه... ولن يفيد أن نبدأ في التكهّن.. نحن نأخذ (التصويت) على أنه حقيقة ونحترمه». قطر إلى ذلك، أعلن وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أنّ الدوحة «ضائعة في التخمينات» حول أسباب الأزمة الخليجية الأخيرة، لافتاً إلى وجود تناقضات كثيرة في الاتهامات التي تواجهها. وأوضح أنه «إذا قرأتم تصريحات تصدر عن السعودية والإمارات والدول الأخرى التي شَنّت هجوماً علينا، فستكتشفون أنّ كمّاً كبيراً من التناقضات تتخلّلها». واضاف: «إنهم يتهموننا بكل كبيرة وصغيرة! يزعمون أنّنا نقيم علاقات متينة مع إيران و«حزب الله» و«داعش»، وهم ألدّ أعداء لبعضهم البعض في سوريا!. وتابع: «ويقولون إننا نؤيّد الحوثيين والإخوان المسلمين، وهم على الجانبين المختلفين للصراع في اليمن، هذا بالإضافة إلى أنّ جنودنا دافعوا عن السعوديين ضد الحوثيين على حدود اليمن، ولقيَ بعضهم مصرعهم وأصيب آخرون بعاهات خطيرة جرّاء ذلك. إنها اتهامات لا معنى لها على الإطلاق!». من جهة أخرى، بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذه الأزمة هاتفياً، وعبّر الجانب الروسي عن أسفه لأنّ التوتر الحالي لا يساهم في التسوية السورية. توازياً، أكدت وزارة الخارجية الروسية أنّ الجانب السعودي لا يزال يدرس الدعوة الموجهة للعاهل السعودي الملك سلمان لزيارة موسكو، وعبّرت عن أملها في تحديد موعد الزيارة قريباً. في غضون ذلك، ذكرت وزارة الخارجية الروسية أنّ المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف بحث مع السفير الإماراتي لدى موسكو عمر سيف غباش الوضع في الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب. وفي وقت متأخر أمس، أعلن الكرملين في بيان أنّ بوتين بحث أزمة قطر في اتصال هاتفي مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. اردوغان من جهته، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة أمام أعضاء الكتلة النيابة لحزب العدالة والتنمية، الملك سلمان، الذي وصفه بـ«كبير الخليج» إلى إيجاد حل للأزمة الخليجية، وأكد أنّ قطر ليست دولة داعمة للإرهاب بل أكثر بلد يحارب مع تركيا تنظيم «داعش» الإرهابي. وانتقد محاولات عزل قطر، ووصَفها بـ«غير الإنسانية والمخالفة للتعاليم الإسلامية»، مؤكداً أنّ قطر دولة «صدر بحقها نَوع من حكم الاعدام». من جهة اخرى، اعلنت رئاسة الأركان التركية، في بيان، إرسال وفد عسكري إلى قطر أمس الاول لإجراء عمليات استطلاع وتنسيق لنشر قوات فيها، وفقاً لاتفاق بين حكومتي البلدين. توازياً، اعلن وزير الخارجية التركي مولود تجاويش اوغلو إنه سيزور قطر اليوم والسعودية «إن أمكن». العلاقات الروسية ـ الاميركية من جهة اخرى، اعتبر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أنّ العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا في أدنى مستوياتها وتزداد تدهوراً، معلناً أنّ الهدف في الوقت الراهن هو تحقيق الاستقرار في العلاقات. ورداً على سؤال حول العقوبات المفروضة على موسكو، أكّد تيلرسون أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، أنه لا يريد اتخاذ خطوة قد تتسبّب بـ«إغلاق قنوات الاتصال» مع روسيا. وتابع: «إنّ إدارة بلاده ترغب في التحلي بالمرونة، فيما يتعلق بمسألة العقوبات الأحادية الجانب ضد موسكو». من جهته، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أنّ هدف إرسال القوات الأميركية إلى دول الاتحاد الأوروبي هو رَدع روسيا، وقال: «أؤيّد مبادرة دعم أوروبا التي في إطارها سنرسل إلى هناك المزيد من القوات، والسبب الوحيد لإرسال هذه القوات يتلخّص في ضبط روسيا وردعها، نحن ندرك تماماً التهديد الاستراتيجي الذي تشكّله روسيا بالنسبة لنا بسبب تصرفاتها غير المقبولة». وفي سياق متصل، أكّدت السفارة الروسية لدى واشنطن لوكالة «نوفوستي»، أنّها لم تتلق تهنئة من الحكومة الأميركية بمناسبة «يوم روسيا»، وذلك للمرة الأولى منذ ربع قرن. ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم السفارة الروسية في واشنطن، نيكولاي لاخونين، قوله: «نحن يمكننا التأكيد أنه لم يتم الحصول من الجانب الأميركي على تهنئة بيوم روسيا... هذا (يحصل) للمرة الأولى في ذاكرتنا... يمكنكم وحدكم استخلاص الاستنتاجات». من جهة أخرى، اعلن مسؤولون اميركيون أمس إن إدارة الرئيس دونالد ترامب أخطرت الكونغرس الأسبوع الماضي إنها تخطط للبدء قريبا في تسليم ذخائر دقيقة التوجيه للسعودية بموجب اتفاق لبيع أسلحة يعود إلى عام 2015. وصوّت مجلس الشيوخ امس بغالبية 53 صوتاً مقابل 47 لرفض تشريع يعرقل بنوداً في صفقة جديدة منفصلة لبيع أسلحة للسعودية تم الاتفاق عليها خلال زيارة ترامب للرياض في أيار. وباتت مبيعات الأسلحة للسعودية قضية مثيرة للخلاف بشكل متزايد في الكونغرس الأميركي حيث يعترض مشرّعون بدعوى أن الأسلحة الأميركية تساهم في سقوط كثير من الضحايا المدنيين في الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك