تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأزمة القطرية بين بوتين وسلمان... والجبيــــر يلتقي تيلرسون

Lebanon 24
13-06-2017 | 18:23
A-
A+
الأزمة القطرية بين بوتين وسلمان... والجبيــــر يلتقي تيلرسون
الأزمة القطرية بين بوتين وسلمان... والجبيــــر يلتقي تيلرسون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد أسبوع على اندلاع الأزمة الخليجية، بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذه الأزمة هاتفياً، وعبّر الجانب الروسي عن أسفه لأنّ التوتر الحالي لا يساهم في التسوية السورية. وفي وقت ندّد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بالإجراءات ضد قطر داعياً القيادة السعودية إلى إنهاء الخلاف، أكّد وزير الخارجية السعودية عادل الجبير بعد لقائه نظيره الاميركي ريكس تليرسون انّ قطر ليست تحت «الحصار»، مشيراً إلى انّ الاجراءات المفروضة تشمل فقط شركات النقل القطرية. أعلن الكرملين في بيان: «أنّ الملك سلمان وبوتين تبادلا الآراء حول مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتطرّقا إلى الوضع حول قطر الذي ازداد تأزماً، ولا يساهم، للأسف، في تضافر الجهود المشتركة في سياق التسوية السورية، ومحاربة الخطر الإرهابي. كذلك، بحث الطرفان المسائل الملحّة على جدول أعمال تطوير العلاقات الروسية ـ السعودية في مختلف المجالات، مع الأخذ بعين الاعتبار نتائج الزيارة الأخيرة لولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى موسكو. وفي هذا السياق، أكّد بوتين والملك سلمان العزم المتبادل على تكثيف التعاون الثنائي. واتفق الطرفان خلال المكالمة الهاتفية على استمرار الاتصالات على مختلف المستويات. واشنطن إلى ذلك، وصف وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أمس الاول الحصار المفروض على قطر بأنه «وضع معقّد للغاية» ومجال يجب التوصّل فيه إلى تفاهم. وأبلغ لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب أنّ أمير قطر وَرث تركة صعبة وأنه يتحرك في الاتجاه الصحيح. تزامناً، أعلنت السفيرة الاميركية في قطر دانا شيل سميث أنها ستغادر منصبها في الدوحة، وكتبت على تويتر: «هذا الشهر، أنهي ثلاث سنوات سفيرة للولايات المتحدة الى قطر، كان ذلك أكبر شرف في حياتي وسأفتقد هذا البلد الرائع». ولم تذكر سميث أسباب تنحّيها ولا إذا ما كانت ستبقى ضمن السلك الدبلوماسي أو من سيعيّن في مكانها. وتأتي مغادرتها وسط إشارات مختلطة من واشنطن حول الازمة الخليجية، حيث أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب دعمه للخطوة السعودية، بينما كان مسؤولون أميركيون آخرون أكثر حذراً ودعوا الى الحوار لإنهاء الازمة. لقاء الجبير وتيلرسون من جهة اخرى، أعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، بعد لقائه نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، أنّ المملكة العربية السعودية استخدمت حقها في منع قطر من استعمال مجالها الجوي والبحري، لكنها رغم ذلك تركت الباب مفتوحاً أمام حركة العائلات المشتركة. وقال: «الموانئ مفتوحة، المطارات مفتوحة، ما قمنا به هو أنّنا منعنا عليهم استخدام مجالنا الجوي... وهذا حق سعودي». واضاف: «المجال الجوي السعودي ممنوع فقط على الخطوط الجوية القطرية والطائرات القطرية ولا أحد غيرهما. موانئ قطر الستة مفتوحة ويمكنهم الدخول والخروج منها كما يشاؤون فقط لا يمكنهم عبور حدودنا، ولهذا فمن الناحية التقنية هذا ليس حصاراً... لقد سمحنا بحركة العائلات بين البلدين». واشار إلى أنّ الرياض مُستعدة لتزويد الدوحة بمساعدات غذائية وطبية إذا لزم الأمر. وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في كل من المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والبحرين أنّ الحظر الجوي المفروض على قطر منذ بدء الازمة الدبلوماسية مع الدوحة يشمل حصراً شركات الطيران القطرية والطائرات المسجلة في قطر. وجاء في البيانات التي نشرت على وكالات أنباء الدول الثلاث أنه بموجب الحظر الجوي «تمنع كافة شركات الطيران القطرية والطائرات المسجلة في دولة قطر من الهبوط في المطارات أو العبور في الأجواء السيادية» للإمارات والسعودية والبحرين. ولفت البيان إلى أنّ «هذا القرار لا يشمل شركات الطيران والطائرات غير المسجلة في دولة قطر» أو في أي من الدول الثلاث «والراغبة في عبور أجواء (هذه الدول) من دولة قطر وإليها». غير أنّ البيان نص على استثناء يتعلق بالطائرات الخاصة ورحلات تشارتر المتوجهة من قطر وإليها، حيث يتعيّن عليها تقديم طلب ترانزيت قبل 24 ساعة على الأقل يتضمن قائمة بأسماء وجنسيات أفراد طاقم الطائرة وركابها، وبيان بمضمون الشحنة التي تحملها». اردوغان من جهته، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة أمام أعضاء الكتلة النيابة لحزب العدالة والتنمية، الملك سلمان الذي وصفه بـ»كبير الخليج» إلى إيجاد حل للأزمة الخليجية، وقال: «اعتقد أنّه يجب على عاهل السعودية باعتباره كبير الخليج أن يحلّ هذه المسألة». وأكد أنّ قطر ليست دولة داعمة للإرهاب بل أكثر بلد يحارب مع تركيا تنظيم «داعش» الإرهابي، وشدد على أنّ الاتهامات الموجهة إلى قطر لن تعود بالنفع على المنطقة. وانتقد محاولات عزل قطر، ووصفها بـ«غير الإنسانية والمخالفة للتعاليم الإسلامية»، مؤكداً أنّ قطر دولة «صدر بحقها نوع من حكم الاعدام». وكشف أردوغان أنّه يخطط لعقد مؤتمر هاتفي ثلاثي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للبحث عن حل دبلوماسي للأزمة القطرية. وسبق لوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنّ أعلن عزم الرئيس التركي بحث الأزمة القطرية مع نظيره الأميركي دونالد ترامب خلال الأيام القليلة القادمة. من جهة اخرى، اعلنت رئاسة الأركان التركية، في بيان، إرسال وفد عسكري إلى قطر أمس الاول لإجراء عمليات استطلاع وتنسيق لنشر قوات فيها، وفقاً لاتفاق بين حكومتي البلدين. الامارات في غضون ذلك، وصل العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي امس، في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً. وجاء في الموقع الرسمي لأخبار ولي عهد أبوظبي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أنّ ولي العهد الشيخ «محمد بن زايد يستقبل ملك البحرين لدى وصوله الى مطار الرئاسة في أبوظبي»، من دون ذكر مزيد من التفاصيل. إلى ذلك، أكّد وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش، في تغريدة، أنّ قطر ستكتشف في نهاية المطاف أنّ حل الأزمة سيكون مربوطاً بالرياض. قطر من جهة اخرى، كشفت مصادر في قطر، التي تعد ثاني أكبر منتج للهيليوم في العالم، أنّ الدوحة أغلقت مصانعها للهيليوم بسبب «الحصار الاقتصادي» المفروض عليها، وقال: «تمّ إغلاق مصنعي الهيليوم، اللذين تشغلهما «راس غاز» التابعة لـ«قطر للبترول» المملوكة للدولة، لأنّ السعودية أغلقت حدودها مع قطر، وهو ما يمنع الصادرات عن طريق البر». بدوره، صرّح رئيس شركة «هيليوم» للاستشارات فيل كرونبلوث أنّ مصادره أكدت إغلاق المصنعين. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك