تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجبير: قطر ليست تحت الحصار

Lebanon 24
13-06-2017 | 19:21
A-
A+
الجبير: قطر ليست تحت الحصار<br/>
الجبير: قطر ليست تحت الحصار<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن السعودية لا تفرض «حصاراً» على قطر، وسط تصاعد الأزمة الديبلوماسية بين دول خليجية وإقليمية تُطالب الدوحة بوقف دعم الإرهاب. وتلقى خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز اتصالاً هاتفياً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تناول الأزمة القطرية والتعاون المشترك لمحاربة الإرهاب. فقد استقبل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في مقر وزارة الخارجية في واشنطن، الوزير الجبير، حيث عقد الجانبان جلسة محادثات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، والجهود المشتركة لمكافحة التطرف والإرهاب، ومجمل الأوضاع في المنطقة والعالم. وقال الجبير للصحافيين بحضور تيلرسون إن «مقاطعة قطر ليست حصاراً، فموانئ دولة قطر ومطاراتها مفتوحة»، مضيفاً أن «المملكة العربية السعودية منعت الخطوط والطائرات القطرية من أن تعبر أجواءها، كما منعت السفن القطرية من دخول مياهها، وهي بذلك تُمارس حقها السيادي في ما اتخذته من إجراءات». وأوضح الوزير السعودي أن المملكة على استعداد لتقديم المساعدات الغذائية والطبية لدولة قطر إذا كانت بحاجة لها. وأبدت وزارة الخارجية الأميركية تفاؤلا بشأن فرص حل الأزمة الخليجية، مؤكدة أن هناك تقدماً حصل في هذا المجال وأن «الأسوأ أصبح وراءنا». وقالت المتحدثة باسم الوزارة هيذر ناور «أقول إننا متفائلون وإن الاسوأ أصبح خلفنا». ولكن ناور رفضت القول ما إذا كانت واشنطن تعتبر قطر دولة «داعمة للإرهاب» أم لا، ولا حتى ما إذا كانت تعتبر الحظر الذي فرضته الرياض وحلفاؤها على الدوحة «حصاراً». وقالت «فلنتذكر أن الجميع متفقون، أو أن هذه الأطراف تعمل على اتفاق يرمي لمكافحة الإرهاب، وهذا ما سنركز عليه أولاً». وأضافت «لن نغرق في التفاصيل لمعرفة من اتصل بمن ومتى. الأمور تسير في الاتجاه الصحيح. ولنبقِ تركيزنا على هذا الأمر لكي نتمكن من مواصلة الحرب ضد الإرهاب». وفي هذا السياق أيضاً، تلقى الملك سلمان اتصالاً هاتفياً من الرئيس الروسي تم خلاله تناول العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين وفرص تطويرها في جميع المجالات. كما بحث الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة والتعاون المشترك لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب سعياً لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وأعلن الكرملين أن الاتصال الهاتفي تناول الأزمة القطرية. وقال الكرملين في بيان إن الزعيمين «ناقشا الوضع المتفاقم في المسألة القطرية، وهو ما لا يُساعد في تعزيز الجهود المشتركة لحل النزاع في سوريا ومواجهة التهديد الإرهابي». وذكر الكرملين كذلك أن بوتين بحث أزمة قطر في اتصال هاتفي مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وأضاف أن كليهما دعا إلى بذل جهود لحل الأزمة. واستقبل نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وولي عهد أبو ظبي في قصر البطين في أبو ظبي، ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة بحضور كبار المسؤولين من البلدين. وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية حول العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين والتي تستند إلى دعائم قوية من المحبة والأخوة والتفاهم والعمل المشترك. وقال السفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة بشأن الخلاف القطري – الخليجي إنه لا يوجد جانب عسكري على الإطلاق في أي شيء نفعله، وإنه لا يوجد أي إجراء عسكري ضد قطر، وإن قائمة محددة من المطالب من الدوحة ستُقدم للولايات المتحدة قريباً جداً، وإنه سيتم على الأرجح زيادة الضغوط الاقتصادية على قطر ما لم تتغير السياسة أو يتم إجراء محادثات تقود إلى تغيير السياسة التي تتبعها قطر. وأضاف العتيبة أنه لا تأثير للإجراءات ضد قطر على عمليات قاعدة العديد العسكرية الأميركية في قطر. وفي الكويت بحث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وملك الأردن عبد الله الثاني التوصل لحلول سياسية لأزمات المنطقة. وجاء ذلك لدى استقبال الجابر الصباح الملك الأردني والوفد المرافق له في قصر دسمان في العاصمة الكويت. وقالت وكالة الأنباء الكويتية إن الزعيمين بحثا «أهمية التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تمر بالمنطقة، كما تم بحث أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية». وضمن هذه المساعي كذلك التقى أمير الكويت وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار الذي عبّر عن دعم الرباط الكامل لمساعي الكويت لرأب صدع البيت الخليجي واحتواء الأزمة بين أشقاء دول مجلس التعاون. وقال سفير الدوحة في الاتحاد الأوروبي عبد الرحمن الخليفي إن قطر «تندهش وتتفاجأ عندما تسمع أصواتاً تقول إننا ندعم الإرهاب». وأضاف «هذه الاتهامات ليس لها أساس ولا منطق وراءها». وفي أنقرة، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن محادثات هاتفية منتظرة مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، والقطري الأمير تميم بن حمد لبحث الأزمة. ودعا أردوغان الملك سلمان الذي وصفه بـ«كبير الخليج»، إلى حل الأزمة الخليجية. وقال في كلمة له «أعتقد أنه يجب على ملك السعودية باعتباره كبير الخليج أن يحل هذه المسألة». وأضاف «كما أعتقد بضرورة أن يقود الخطوات الواجب اتخاذها من أجل هذا الأمر». وفي أقوى تصريحات له حتى الآن بشأن الأزمة، قال أردوغان إن قطر دولة «صدر بحقها نوع من حكم الإعدام». وقال الرئيس التركي إن قطر ليست دولة داعمة للإرهاب بل هو اعتبرها أكثر بلد يُحارب مع تركيا ضد تنظيم داعش الإرهابي، وشدد أن الاتهامات الموجهة إلى قطر لن تعود بالنفع على المنطقة. وقالت تركيا إن وزير خارجيتها سيزور قطر ومنها إلى المملكة العربية السعودية «إن أمكن». وقبيل زيارته إلى السعودية، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إنه يُعارض العزلة التي تفرضها المملكة ودول عربية أخرى على قطر لأنها تضر المواطنين العاديين. ودعت إيران إلى آلية دائمة في الخليج لحل الأزمات. وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف «من المهم لمنطقتنا ليس فقط حل هذا النزاع تحديداً أو الخلاف بين جيراننا الجنوبيين في الخليج الفارسي من خلال الحوار، بل في الواقع إقامة آلية دائمة للمشاورات والتحادث وحل النزاعات في منطقتنا». (رويترز، أ ف ب، واس، وام، بنا، العربية، الأناضول)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك