قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن خطط روسيا متوسطة الأجل في سوريا تشمل تحسين قدرة القوات المسلحة السورية مما يسمح بنقل القوات الروسية في البلاد إلى القواعد الروسية القائمة هناك.
وقال بوتين خلال جلسة أسئلة وأجوبة مع المواطنين «نهدف إلى التأسيس لعملية تسوية سياسية (في سوريا) بين كل الأطراف المعنية».
وأضاف أن الطيران الروسي سيواصل المساعدة عندما تقتضي الضرورة بعد تعزيز قدرات الجيش السوري.
وقال بوتين أيضا إن المجمع الصناعي للجيش الروسي استفاد كثيرا من اختبار أحدث أسلحته في سوريا.
من جهتها نقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن الولايات المتحدة نقلت منظومة راجمات الصواريخ الأميركية المتطورة السريعة الحركة (هيمارس) من الأردن إلى سوريا.
وأضافت الوزارة أن المنظومة يمكن استخدامها ضد القوات الحكومية السورية.
ميدانيا شن النظام السوري ضربات جوية استهدفت أحياء تسيطر عليها المعارضة شرقي دمشق امس للمرة الأولى في أسابيع بعدما سقطت قذائف على أجزاء من العاصمة تسيطر عليها الحكومة السورية.
وقال شهود عيان إن الضربات استهدفت منطقة الغوطة الشرقية التي تضم بساتين ومزارع خارج دمشق بعد سقوط قذيفتين على الأقل على حي القصاع في العاصمة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الجيش السوري قصف أيضا حي جوبر في شرق دمشق.
في الاثناء استعاد الجيش السوري امس لسيطرة على حقل الارك للغاز في وسط سوريا في اطار الحملة العسكرية التي يخوضها لطرد تنظيم داعش من منطقة البادية .
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن «سيطرت قوات النظام على حقل الارك للغاز في ريف حمص الشرقي» والذي كان استولى عليه تنظيم الدولة الاسلامية في العام 2015. ويقع حقل الارك شمال مدينة تدمر الاثرية في قلب البادية السورية التي كان التنظيم يسيطر منذ العام 2014 على اجزاء واسعة منها قبل ان يتراجع تدريجياً تحت وطأة الضربات الروسية.
وفي جنيف ،حثت الأمم المتحدة روسيا وإيران وتركيا على فتح ممرات لتسليم المساعدات الإنسانية في مناطق «عدم التصعيد» التي تعكف الدول الثلاث على تحديدها.
وقال يان إيغلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن خبراء تقنيين من المنظمة الدولية انضموا إلى مسؤولين من روسيا وإيران وتركيا في موسكو في محادثات أولية بدأت امس.
وأبلغ دبلوماسي أن المحادثات التي تستمر يومين من المنتظر أن تركز على وضع إحداثيات باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (جي.بي.إس) لمناطق عدم التصعيد.
(ا.ف.ب-رويترز)