تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قانون النسبية «صُدّق».. واعتراض بعثي ــــــ كتائبي

Lebanon 24
16-06-2017 | 19:01
A-
A+
قانون النسبية «صُدّق».. واعتراض بعثي ــــــ كتائبي<br/>
قانون النسبية «صُدّق».. واعتراض بعثي ــــــ كتائبي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بخلاف ما تشتهي سفن المزايدين من معتنقي سياسة «خالف تُعرف» الجوفاء من أية طروحات أو مقترحات خارج نطاق التشويش على الإنجازات وتشويه الحقائق، سارت رياح التغيير والتطور نحو مستقبل انتخابي أفضل للبلد وأعدل لصحة تمثيل أبنائه تاركةً وراءها كل من آثر الغرق في مستنقع الشعبوية والعوم على أوجاع الناس علّها تمدهم بـ«طوق نجاة» انتخابي في الاستحقاق المقبل. أما وقد أقرّ مجلس النواب أمس قانون الانتخاب الجديد بأغلبية أعضائه مقابل اعتراض بعثي – كتائبي انضم إليه النائب بطرس حرب، فإنّ «موسم الانتخابات» شرّع أبوابه على كل أنواع «المزايدات والإشاعات والحملات» كما نبّه رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مساءً داعياً إلى عدم الالتفات لما يُروّج له كل من «لا شغلة ولا عملة» لديه سوى «الإساءة لتيار المستقبل والطعن اليومي بالحريرية الوطنية»، وأضاف مبدياً ارتياحه إلى أنّ «تيار المستقبل رأسه مرفوع في الانتخابات وأقوى الأرقام بالمعادلة السياسية، وجمهوره في كل لبنان أكبر من أن يُقزّم وأقوى من أن يُكسر». وفي الكلمة التي ألقاها خلال رعايته غروب أمس حفل الإفطار الرمضاني الذي أقامه «تيار المستقبل» في جامعة رفيق الحريري في المشرف على شرف عائلات وفاعليات إقليم الخروب وجبل لبنان الجنوبي، نوّه الحريري بـ«الدور الإيجابي الذي لعبه الصديق والحليف نائب القوات اللبنانية في الشوف جورج عدوان» في سبيل إنجاز قانون الانتخاب الجديد، مشدداً على كونه «إنجازاً وتطوراً كبيرين» بغية «حل آخر مشكلة سياسية أساسية كانت تُعرقل البلد ومشروع النهوض الاقتصادي وإيجاد فرص العمل وخصوصاً للشباب، وتلبية الطموحات الحقيقية للمواطنين بالأمن والبيئة والخدمات الأساسية»، معدداً في هذا السياق رزمة المشاريع الإنمائية التي تنفذها وتعدها الدولة في المنطقة. بالعودة إلى مجلس النواب، وفي إطار مواكبتها لجلسة إقرار قانون الانتخاب الجديد، نقلت الزميلة باسمة عطوي (ص 2) مجريات الجلسة العامة التي كاد النقاش خلالها حول مشروع القانون الانتخابي أن يبقى «علمياً وتقنياً» كما حرص على ذلك رئيس المجلس نبيه بري منذ انطلاق الجلسة، لولا أن تخللته حفلة مزايدة أقامها رئيس «حزب الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميل عازفاً على وتر «التمديد» للمجلس النيابي ومحاولاً تحويره من حقيقة كونه تقنياً إلى اتهامات للحكومة بمحاولة استغلاله بغية «رشوة الناس»، الأمر الذي سارع رئيس مجلس الوزراء إلى الرد عليه ودحضه بحزم، في حين بادر بري إلى شطب عبارة الجميل من المحضر لما تختزنه من «إهانة». وفي خلاصة النقاش، أكثر البنود التي دارت حولها المداخلات هي الصوت التفضيلي من زاوية مطالبة البعض بأن يكون على أساس الدائرة وليس القضاء (الرئيس نجيب ميقاتي والجميل)، إلغاء البطاقة الممغنطة (النائب بطرس حرب) واعتماد الكوتا النسائية (تيار المستقبل وحركة أمل). وعندما عُرضت هذه البنود على التصويت للتعديل سقطت، ولم ينجح في التصويت إلا إعتماد ورقة الاقتراع في مغلف (القانون سمح بالاقتراع بالورقة من دون مغلف)، ثم تم عرض القانون على التصويت فأُقرّ وفقاً للنظام النسبي على أساس 15 دائرة بإجماع 115 نائباً بعد اجراء تعديلات على مواد كانت تثير بعض الالتباس، في مقابل اعتراض كتلة نواب «الكتائب» والنائب حرب بينما كان نائب حزب «البعث» عاصم قانصوه قد انسحب من الجلسة في مستهلها اعتراضاً على عدم إقرار النسبية وفق لبنان دائرة واحدة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك