هنّأ نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري بـ «إنجاز قانون جديد للانتخاب جنّبنا شرّ الفراغ»، لافتاً الى أن «قانون الستين أصبح وراءنا ودخلنا في مرحلة جديدة».
وقال في حديث الى وكالة «الانباء المركزية» أمس: «يُمكن إدخال بعض التعديلات الطفيفة الى نصّ القانون اذا تبيّن لدى وزارة الداخلية وجود عوائق معيّنة تحول دون إنجاز الاستحقاق النيابي في موعده المقرر في أيار 2018، لكن مجرّد فتح الباب أمام التعديلات من شأنه خربطة القانون». وتوقّع صدور القانون بملحق في الجريدة الرسمية قبل انتهاء ولاية المجلس النيابي ليل الثلاثاء المقبل. واذ شجّع النساء على «خوض غمار العمل السياسي ودخول الشأن العام بكوتا أو من دونها»، اعتبر أن «من واجب الزعماء السياسيين ورؤساء الأحزاب والكتل النيابية أن يأخذوا في الاعتبار مسألة تمثيل المرأة نيابياً ووزارياً»، معلناً رفضه تخصيص مقاعد للمغتربين، «فبدل تمثيلهم بعدد من النواب يجب تسهيل اقتراعهم في السفارات والقنصليات، وهذه مهمة تقع على عاتق وزارة الخارجية والمغتربين».
وأشار الى أن «بكركي والدة هذا القانون، لأنه طُرح فيها، لكنه متعدد الآباء، لأنه أتى نتيجة تنازلات مختلف الافرقاء»، الا أنه اقترح ممازحاً «اجراء فحص الحمض النووي DNA لنتأكد من هوية والده»، مثنياً على «الدور الكبير الذي لعبه كل من رئيس الحكومة سعد الحريري ونائب رئيس حزب القوات اللبنانية النائب جورج عدوان في تقريب وجهات النظر التي صبّت جميعها في اتجاه النسبية مع 15 دائرة».
ورأى أن «من المُبكر التحدّث في خريطة التحالفات الانتخابية، فأمامنا أحد عشر شهراً لرسم خطوطها، وكل شي بوقتو حلو».