اعتبر عضو «اللقاء الديمقراطي» النائب وائل أبو فاعور أننا «لا ننكر بأننا شاركنا ولو متأخرين في النقاشات التي حصلت حول قانون الانتخاب، لكننا في نفس الوقت لا ندّعي ولا يمكن أن ندّعي أبوّة لهذا القانون، لأن الكثير من الآراء التي طرحناها لم يتم الأخذ بها، والكثير من الاقتراحات التي تقدّمنا بها في الاجتماعات المتأخرة للّجان صرف النظر عنها لاعتبارات سياسية، فكان هذا البند الأحجية الذي كان»، مشيراً إلى أن «ما يعزّينا فقط أننا استطعنا أن نبعد عن قانون الانتخاب أمراً شائناً واستطعنا أن نتفادى نقيصة كبرى وهي التصويت الطائفي، انتخاباً أو تأهيلاً أو القانون المسمّى زوراً بالارثوذكسي، واستطعنا أن نساهم مع قوى أخرى في تجنيب البلاد سيناريو فراغ قاتل كان يمكن أن يأخذ البلد إلى مهاوٍ خطيرة جداً».
ولفت خلال رعايته حفل إطلاق مشروع الصرف الصحي في بلدة العقبة في قضاء راشيا أمس، وبدء العمل في محطة التكرير، أقيم في قاعة بيت الضيعة، حي جب فرح، بحضور النائبين انطوان سعد وأمين وهبي، إلى أن «هناك من وضع البلد أمام هذه الخيارات القاسية الصعبة، ولكن ربما يحق لنا السؤال: هل هذا القانون هو الافضل الذي طالما انتظره اللبنانيون؟،بالطبع لا»، مشيراً إلى أن «القانون أصبح أمراً واقعاً ونحن نحترم خيارات الديمقراطية، ونحترم ونشكر كل من وقف إلى جانب مبدأ التوافق، الى أن وصلنا إلى هذا الوفاق الذي كان يمكن أن يكون أكثر انصافاً تجاه المواطن اللبناني».