تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تصعيد أميركي - روسي - إيراني في سوريا

Lebanon 24
19-06-2017 | 18:20
A-
A+
تصعيد أميركي - روسي - إيراني في سوريا
تصعيد أميركي - روسي - إيراني في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصاعدت حدّة التوتر وتسارعت التطورات الميدانية في سوريا، حيث أعلنت موسكو أمس تعليق تعاونها مع واشنطن حول منع الحوادث الجوّية في سوريا، غداةَ إسقاط واشنطن طائرة حربية سورية في الرقة، في تطوّر غير مسبوق. إعتبرت موسكو إسقاط الطائرة السورية «عملاً عدوانياً»، وعلّقت قناة الاتصال التي أقامتها مع «البنتاغون» في تشرين الأول 2015 لمنع حوادث إصطدام في الأجواء السورية. واتهمت واشنطن بعدم «إبلاغها» بأنّها ستسقط المقاتلة السورية، وطالبتها «بتحقيق معمّق» في سلوك عسكرييها خلال هذا الحادث. وقال الجيش الروسي: «في ذلك الحين كانت طائرات الجيش الروسي تنفّذ مهمّات في المجال الجوّي السوري. لكنّ قيادة قوات التحالف لم تستخدم قنوات الاتصال القائمة». وفي مؤشّر إلى تصعيد إضافي محتمَل، أكّدت موسكو أنّه «ستتمّ مراقبة مسار الطائرات الحربية والمسيرة التابعة للتحالف الدولي، ونرصدها غرب الفرات، وستعتبرها المضادات والقوّة الجوّية أهدافاً». في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، «إعادة تمركز الطائرات الأميركية فوق سوريا لتأمينها أثناء قصف «داعش»، مؤكّدةً «مُواصلة العمليات في سوريا، ولن نتردّد في الدفاع عن أنفسنا وحلفائنا». وأكّد البيت الأبيض «العمل خلال الساعات المقبلة لإعادة إنشاء فكّ الاشتباك مع الروس»، موضحاً أنّ «التحرّكات الأميركية ضدّ القوات الموالية للحكومة السورية هي فقط دفاعاً عن النفس، ونحتفظ بهذا الحق»، مشدّداً على «أنّ الاتصالات المهمّة مع روسيا في سوريا لا تزال موجودة». السيادة السورية من جهته، طالب وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، واشنطن باحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها والتنسيق معها، والتخلّي عن القيام بخطوات تُهدّد الأمن في المنطقة والعالم. ودعا خلال مؤتمر صحافي مشترك في بكين لوزراء خارجية دول مجموعة الـ»بريكس» (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا)، الجميع إلى «تجنُّب الإجراءات الأحادية». من جهة أخرى، أعلنَت الخارجية الكازاخية أنّ «اجتماع أستانا سيُعقد في 4 و5 تمّوز، وذلك بالتوافق مع وزارات الخارجية الروسية والإيرانية والتركية. واشار لافروف الى أنه سيبحث مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان في موسكو اليوم، الأوضاع الأوكرانية والسورية والليبية، وفق الخارجية الروسية. وفي السياق، قال نائب وزير الخارجية الروسية سيرغي ريابكوف إنّ «إسقاط الطائرة السورية خطوة نحو تصعيد خطير». وأضاف أنّ «موسكو تُحذّر واشنطن من استخدام القوة ضدّ القوات النظامية السورية»، مؤكّداً أنّه «سيجتمع مع وكيل وزارة الخارجية الأميركية توماس شانون في سان بطرسبرغ في 23 حزيران الجاري». وتحدّثت مصادر إعلامية عن إنقاذ قائد الطائرة الحربية السورية. ونقل موقع «الوطن أون لاين» عن مصدر عسكري تأكيده أنّ «الجيش السوري وصل إلى مكان وجود الطيار وحرّره».وفي السياق، وكشفَ متحدّث باسم عملية «العزم الصلب» للتحالف الدولي عن تغييرات أجريَت على مناطق عمل الطيران الأميركي في سماء سوريا. إشتباكات جديدة في غضون ذلك، إتّهمت «قوات سوريا الديموقراطية» الحكومة السورية بقصف مواقعها جنوب غرب الرقة في الأيام الأخيرة، وهدّدت بالرد إذا استمرت الهجمات. وأكّدت أنّ «القوات الكردية والقوات المتحالفة معها أبدت مقاومة بطولية». وقال المتحدث باسم القوات طلال سلو: «عمدت قوات النظام ومنذ 17 حزيران 2017 إلى شنّ هجمات واسعة النطاق إستُخدمت فيها الطائرات والمدفعية والدبابات على المناطق التي حرّرتها قواتنا خلال معركة تحرير الطبقة وسدّ الفرات». وقال سلو «إننا نؤكد أنّ استمرار النظام في هجومه على مواقعنا في الرقة سيضطرنا إلى الرد بالمثل واستخدام حقنا المشروع بالدفاع عن قواتنا». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك