تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مصر والإمارات لمحاربة تمويل الإرهاب

Lebanon 24
19-06-2017 | 19:06
A-
A+
مصر والإمارات لمحاربة تمويل الإرهاب<br/>
مصر والإمارات لمحاربة تمويل الإرهاب<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تزال الدول المُقاطعة لقطر تُشدد على مكافحة تمويل الإرهاب ولا سيما ما يتعلق بالتغطية الإعلامية لفئات إرهابية ومتطرفة تتهم تلك الدول قطر بالقيام بها، وهذا ما أكده بيان لم يسمِّ قطر، صادر عن مكتب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي التقى ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وعقد الاجتماع المصري - الإماراتي في القاهرة وجاء بعد ساعات من قول وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن الدوحة لم تتلقَّ أي مطالب من جيرانها في الخليج، وإن شؤون قطر الداخلية غير قابلة للتفاوض بما في ذلك مستقبل قناة الجزيرة ومقرها الدوحة، إلا أن الوزير القطري أمل أن تثمر الوساطة الكويتية حلاً. وأضاف البيان الرئاسي المصري «أكد الجانبان أهمية تضافر جهود كافة الدول العربية الشقيقة وكذلك المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب على جميع المستويات، وخصوصاً وقف تمويل الجماعات الإرهابية وتوفير الغطاء السياسي والإعلامي لها»، إلا أن البيان لم يُشر صراحة إلى قطر أو فضائية الجزيرة. وفي سياق مقارب أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش، في لقاء مع صحافيين بباريس، أن عزل قطر «قد يستمر سنوات». وقال قرقاش الذي قطعت بلاده إلى جانب السعودية ودول عربية أخرى علاقاتها مع قطر على خلفية اتهامها بدعم الإرهاب، «نراهن على الوقت. لا نريد التصعيد، نريد عزلها”، كما أضاف أن “الدوحة لا تزال في حالة إنكار وغضب”، مشيراً إلى أنه “سيتم إعداد قائمة بالشكاوى من قطر خلال أيام”. وتابع قائلاً: “نقترح نظام مراقبة غربياً لأنشطة قطر للتأكد من تغير سلوكها بشأن الإرهاب”. ولفت إلى أن» تركيا ما زالت تحاول البقاء على الحياد في الأزمة القطرية”، آملاً أن تبقى أنقرة “حكيمة” وتدرك أن مصلحتها تكمن بدعم التحرك ضد الدوحة. وفي المقابل أكد وزير الخارجية القطري أنه يعتزم التوجه إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل لبحث أثر الخلاف مع دول خليجية عربية على اقتصاد بلاده وعلى جهود مكافحة الإرهاب. وأضاف للصحافيين في الدوحة أن قطر مستعدة للدخول في حوار مع الأطراف الخليجية الأخرى لحل الأزمة على أساس مبادئ واضحة، وأن الدوحة ما زالت تعتقد أن من الممكن التوصل إلى حل من خلال الوساطة الكويتية. وقال الوزير القطري إن بلاده لن تتفاوض مع الدول العربية التي قطعت العلاقات الاقتصادية وروابط النقل معها ما لم تتراجع تلك الدول عن الإجراءات التي فرضتها قبل أسبوعين ضد الدوحة. وتحدث بعد أن قال وزير الدولة الإماراتي إن من يسعون لعزل قطر لا نية لديهم للتراجع ما لم تلبَّ مطالبهم. وقال لمجموعة صغيرة من الصحافيين في باريس “قطر ستدرك أن هذا وضع جديد وأن العزلة قد تستمر لسنوات”. وتابع “ينبغي ألا نحصل على مطالب (مبهمة) مثل ‭‭›‬‬القطريون يعرفون ماذا نريد منهم وينبغي عليهم أن يتوقفوا عن هذا أو ذاك أو ينبغي أن يخضعوا لمراقبة من آلية رقابة أجنبية‭‭›‬‬”. وأوضح «أي شيء ليس مرتبطاً بهم ليس قابلاً للتفاوض. ليس من حق أحد التدخل في شؤوني. الجزيرة هي شؤون قطر. السياسة الخارجية القطرية إزاء قضايا إقليمية هي شؤون قطر. ولن نتفاوض في شؤوننا». وصرح بأن بلاده مستعدة لبحث كل مصادر قلق دول الخليج. وقال الوزير القطري «لدينا خطة بديلة تعتمد بشكل أساسي على تركيا والكويت وعمان. إيران سهلت الممرات الجوية لحركة طيراننا ونحن نتعاون مع كل الدول التي تستطيع أن تؤمن الإمدادات لقطر”. (رويترز، العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك