تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تصعيد أميركي بوجه روسيا: إسقاط طائرة سورية في التنف

Lebanon 24
20-06-2017 | 18:45
A-
A+
تصعيد أميركي بوجه روسيا: إسقاط طائرة سورية في التنف<br/>
تصعيد أميركي بوجه روسيا: إسقاط طائرة سورية في التنف<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اسقط التحالف الدولي بقيادة واشنطن طائرة من دون طيار تابعة لقوات موالية للجيش السوري قرب الحدود الاردنية، في ثاني حادثة من نوعها من شأنها أن تزيد التوتر بين الطرفين في هذا النزاع المستمر منذ ست سنوات. ويأتي ذلك بعد يومين على اسقاط واشنطن لمقاتلة سورية في محافظة الرقة في شمال البلاد، ما دفع بموسكو الى تعليق قناة التواصل مع الولايات المتحدة حول الحوادث الجوية في سوريا. واعلن التحالف الدولي في بيان امس ان مقاتلة أميركية من طراز «اف-15 سترايك ايغل» اسقطت الطائرة من دون طيار من طراز «شاهد 129» التابعة لقوات موالية للنظام السوري بعدما «اظهرت نوايا عدائية وتقدمت نحو قوات التحالف» قرب منطقة التنف، التي يتخذ منها معسكرا يدرب فيه فصائل معارضة، عند الحدود الاردنية. وأكد مسؤول عسكري أميركي أن الطائرة بدون طيار كانت «تتجه نحو عناصرنا لإلقاء الذخيرة عليهم». وجاء الرد الروسي مساء امس على لسان نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف الذي قال معلقا على اسقاط الطائرة من دون طيار «في سوريا، يعد هذا النوع من الضربات بمثابة تواطؤ مع الإرهاب». وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول النزاع في سوريا «اذا كنا جميعا صادقين واذا كان هدفنا جميعا مكافحة الارهاب، فستكون لدينا كل الوسائل لمنع الوضع من التحول الى فوضى». وقال الوزير الروسي خلال مؤتمر صحافي مع جان ايف لودريان رئيس الوزراء الفرنسي «نحن نتقاسم المسؤوليات نفسها من اجل السلام». من جهته، حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من ان اسقاط طائرة سورية مقاتلة وثانية مسيّرة من صنع ايراني مؤخرا في سوريا قد يكون «خطيرا جدا» ويؤدي الى تفاقم الوضع هناك. وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحافي في مقر الأمم المتحدة «انا قلق حقا وآمل ان لا يقود هذا لأي تصعيد للازمة». وأضاف غوتيريش «انا آمل بشدة ان يكون هناك تخفيف للتوتر لأن هذا النوع من الأحداث قد يكون خطيرا جدا في منطقة أزمات حيث يوجد لاعبون كثر وحيث الوضع معقد جدا على الأرض». ودفع هذا التصعيد بين موسكو واشنطن باستراليا الى الاعلان امس عن «اجراء احترازي» يقضي بايقاف عملياتها الجوية في سوريا مؤقتا. الى ذلك، دعا أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي الكونغرس أمس إلى استعادة سلطته الخاصة باتخاذ قرار خوض البلاد الحرب، وقالوا إن ضربات جوية نفذتها الولايات المتحدة في سوريا مؤخرا لا يشملها التفويض القائم باستخدام القوة العسكرية. وبدأت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ دراسة تشريع يغطي العمل العسكري في سوريا وأفغانستان والعراق والصومال وليبيا واليمن للتصدي لتنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة وجماعات إسلامية متشددة أخرى. وقال السناتور بوب كوركر رئيس اللجنة في جلسة أمس «لطالما اعتقدت أن من المهم أن يمارس الكونغرس دوره الدستوري للتفويض باستخدام القوة». وبينما أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتكثيف النشاط العسكري في سوريا وأفغانستان وأماكن أخرى فإن أعضاء بالكونغرس يريدون من ترامب أيضا طرح استراتيجية لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية وغيره من التنظيمات المتشددة. وقال السناتور بن كاردين أكبر عضو من الحزب الديمقراطي باللجنة «من الصعب بالنسبة لنا النهوض بمسؤوليتنا ما لم نعرف ما يحتاجه القائد الأعلى». (ا.ف.ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك