تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

القوّات العراقية تحاصر الموصل القديمة

Lebanon 24
20-06-2017 | 18:46
A-
A+
القوّات العراقية تحاصر الموصل القديمة<br/>
القوّات العراقية تحاصر الموصل القديمة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال الجيش العراقي إنه يحاصر المدينة القديمة معقل تنظيم في الموصل بعد أن سيطر على منطقة تقع إلى الشمال منها. وجاء في بيان للجيش أن الفرقة المدرعة التاسعة سيطرت على حي الشفاء الذي يضم المستشفيات الرئيسية بالمدينة على الضفة الغربية لنهر دجلة. ويعني سقوط حي الشفاء أن القوات الحكومية المدعومة من الولايات المتحدة أصبحت تحاصر المدينة القديمة الواقعة في النصف الغربي من الموصل من الشمال والغرب والجنوب والشرق عبر النهر. وأصبحت معركة السيطرة على المدينة القديمة هي أعنف المعارك في الهجوم المستمر منذ ثمانية أشهر لاستعادة الموصل معقل التنظيم المتشدد في العراق واكبر مدينة سيطر عليها التنظيم في البلاد. ووفقا لوزارة الخارجية ومصادر دبلوماسية في باريس فقد أسفر انفجار لغم على الخط الأمامي بالمدينة القديمة عن مقتل اثنين من الصحفيين هما ستيفان فيلينوف من فرنسا وبختيار حداد من العراق كما أدى إلى إصابة صحفيين اثنين آخرين. وقال قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي ان المعركة تسير وفق المتوقع، لكن التقدم بطيء. وأوضح الأسدي أن «الأمور جيدة، والمعركة تسير كما خططنا لها»، مضيفا «أمامنا معوقات كثيرة، طبيعة الأرض وطبيعة البناء والطرق والسكان المدنيين الموجودين. كل هذه معوقات تجعلنا نبطئ في عملنا». ولفت القائد الميداني إلى أن المدنيين بدأوا بالفرار من المدينة القديمة، مشيرا إلى وصول نحو 400 شخص إلى مواقع القوات العراقية الاثنين. من جهة أخرى، أوضحت قيادة الشرطة الاتحادية العراقية في بيان أن وحداتها تواصل تقدمها من المحور الجنوبي للمدينة القديمة باسناد ناري كثيف، مؤكدة أيضا محاصرة المستشفى الجمهوري في حي الشفاء من المحور الشمالي. وأوضح قادة عسكريون أن الجهاديين يظهرون مقاومة شرسة، وهناك مخاوف على مصير أكثر من مئة ألف مدني باتوا عالقين وسط المعارك. «الاستسلام أو الموت» ستشكل خسارة الموصل النهاية الفعلية للجزء العراقي من «الخلافة» العابرة للحدود التي أعلنها تنظيم الدولة الإسلامية صيف العام 2014، بعد سيطرته على مناطق واسعة من العراق وسوريا المجاورة. وفي وقت سابق من الأسبوع الحالي، ألقت القوات العراقية نحو 500 ألف منشور في سماء المدينة، تدعو فيها المدنيين إلى «الابتعاد عن الظهور في الأماكن المفتوحة و(…) استغلال أي فرصة تسنح» للفرار. وعلى الضفة المقابلة من نهر دجلة، تمركزت آليات هامفي قرب المسجد الكبير في شرق الموصل المواجه للمدينة القديمة، وخيّرت الجهاديين عبر مكبرات الصوت بين «الاستسلام أو الموت». وأعلنت الأمم المتحدة في وقت سابق أن أكثر من مئة ألف مدني عراقي محتجزون كدروع بشرية لدى الجهاديين في الموصل القديمة. وتوقع عسكريون أن يكون القتال صعبا جدا، وقد يستمر لأسابيع. أطفال مصابون وأعربت منظمات إنسانية عدة عن قلقها حيال المدنيين الذين يواجهون خطر الحصار بين المعارك العنيفة. وليس واضحا عدد المدنيين الذين قتلوا خلال العملية العسكرية، لكن عاملين في المنظمات الإنسانية يحذرون من أنه سيكون مرتفعا. وقال ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» في العراق بيتر هاوكنز إن «هناك 50 ألف طفل محاصرين في المدينة القديمة بغرب الموصل في ظروف مروعة تماما. وتشعر اليونيسف بقلق بالغ إزاء الأطفال الذين يتعرضون للإصابة والقتل خلال العنف المتصاعد». وأضاف أن «نصف الذين عولجوا جراء إصابتهم بأعيرة نارية وشظايا في مراكز الصدمات في غرب الموصل هم أطفال». (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك