تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

القوات العراقية تزحف نحو قلب المدينة القديمة في الموصل

Lebanon 24
23-06-2017 | 18:28
A-
A+
القوات العراقية تزحف نحو قلب المدينة القديمة في الموصل<br/>
القوات العراقية تزحف نحو قلب المدينة القديمة في الموصل<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تقدمت القوات العراقية في شارعين يتلاقيان في قلب المدينة القديمة بالموصل امس وقالت إنها تهدف لفتح ممرات للمدنيين للفرار من آخر موطئ قدم لتنظيم داعش في المدينة. ويقول محللون عسكريون إن وتيرة تقدم القوات الحكومية ستزداد بعد إقدام مقاتلين من التنظيم على تفجير مسجد النوري الكبير الذي بني قبل 850 عاما ومئذنته «الحدباء» الشهيرة الأربعاء. وسيمنح تدميره القوات الحكومية حرية أكبر في الهجوم دون القلق من إلحاق ضرر بالموقع الأثري. وعلى منبر المسجد قبل ثلاثة أعوام أعلن قائد التنظيم أبو بكر البغدادي دولة «الخلافة» في أجزاء من سوريا والعراق. ويقدم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة دعما جويا وبريا للحملة المستمرة منذ ثمانية أشهر لطرد المتشددين من معقلهم الرئيسي في العراق. وأظهرت خريطة نشرها المكتب الإعلامي للقوات العراقية أفرادا من جهاز مكافحة الإرهاب وهم يتقدمون في شارع الفاروق من الشمال إلى الجنوب وفي شارع نينوى من الشرق إلى الغرب. ويتلاقى الشارعان في قلب المدينة القديمة. وعندما تصل القوات العراقية إلى هذه النقطة سيعزلون حينها فلول مقاتلي الدولة الإسلامية الباقين في أربعة جيوب منفصلة. وقال متحدث عسكري عراقي «الهدف هو فتح ممرات من أجل إجلاء المدنيين ونحن نستعمل مكبرات الصوت لإعطائهم الإرشادات عندما يمكن ذلك». وامس فجر انتحاري نفسه امس وسط جمع من المدنيين الفارين من المدينة القديمة في غرب الموصل، في إطار تصعيد تنظيم داعش لعملياته في دفاعه اليائس عن آخر معاقله المحاصرة من القوات العراقية. وأوضح الرائد أحمد هاشم من الطبابة العسكرية في الجيش العراقي داخل مستشفى ميداني، إن التفجير وقع في منطقة المشاهدة بالموصل القديمة. وقال هاشم «وصل 12 قتيلا وأكثر من 20 جريحا الى المستشفى الميداني، بينهم نساء وأطفال». وأشار ضابط برتبة عقيد من الفرقة 16 بالجيش العراقي إلى صعوبة تحديد حصيلة الضحايا «لأننا ما زلنا نطهر المنطقة». وأكد العقيد أن «انتحاريا تسلل بين مجموعة من النازحين وفجر نفسه بينهم قبل وصولهم إلى قواتنا». وبحسب قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي، فإن ما يقارب ثمانية آلاف مدني نجحوا بالخروج من المدينة القديمة، منذ بدء الهجوم لاستعادتها في 18 حزيران. وعن التطورات الميدانية، قال العميد الركن نبيل سامي من قوات مكافحة الإرهاب إنه «تمت استعادة ما يقارب 50 في المئة من المدينة القديمة. سنسيطر على النوري خلال 48 ساعة». لكن الأسدي بقي حذرا عند سؤاله عن وقت انتهاء المعركة، مشيرا إلى صعوبات مقبلة. وقال الأسدي «لا يمكنني أن أعطي وقتا محددا ولكنها ستستغرق أسابيع». وقال ضابط استخبارات عراقي عند أطراف المدينة القديمة، طلب عدم كشف هويته، إن الانتحاريين المتخفين بثياب قوات الأمن كانوا من أكبر التهديدات خلال العملية العسكرية. وقتل 472 مدنيا في اعلى حصيلة بين المدنيين خلال شهر في غارات للتحالف الدولي بقيادة واشنطن منذ بدء ضرباته الجوية في البلاد في ايلول 2014، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان امس. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان المرصد وثق خلال الشهر الممتد من 23 ايار الفائت حتى 23 حزيران مقتل 472 مدنيا بينهم 137 طفلا في غارات للتحالف الدولي، اي ضعف القتلى المدنيين الذين تم توثيقهم خلال فترة 30 يوما بين نيسان وايار. (ا.ف.ب – رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك