تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

القوات العراقية تحرّر مئات المدنيين خلال المعارك في الموصل القديمة

Lebanon 24
24-06-2017 | 20:57
A-
A+
القوات العراقية تحرّر مئات المدنيين خلال المعارك في الموصل القديمة
القوات العراقية تحرّر مئات المدنيين خلال المعارك في الموصل القديمة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فتحت قوات عراقية أمس، طرقا لخروج مئات المدنيين لتمكينهم من الفرار من المدينة القديمة في الموصل، فيما تقاتل لاستعادة الحي التاريخي من أيدي متشددي تنظيم «داعش» الذين يقاومون في مواجهة أخيرة دفاعا عن معقلهم الرئيسي الأخير في العراق. وتوجه قوات عراقية دربتها الولايات المتحدة على حرب المدن، هجومها إلى شارعين متقاطعين في قلب المدينة القديمة بهدف عزل المتشددين في أربعة جيوب. وأعربت الأمم المتحدة أمس، عن قلقها من ارتفاع عدد القتلى المدنيين في المدينة القديمة المكتظة بالسكان، وقالت إن ما يصل إلى 12 مدنيا قتلوا فيما أصيب المئات أول من أمس. وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق ليز غراندي في بيان إن «القتال شرس جداً في المدينة القديمة، والمدنيون يتعرضون لخطر شديد ويصعب تخيله. وهناك تقارير عن أن آلافاً، وربما عشرات الآلاف من الناس محتجزون دروعاً بشرية» لدى «داعش». واضافت: «مئات المدنيين بينهم أطفال يتعرضون لإطلاق النار». وتتطلع السلطات العراقية إلى إعلان النصر على «داعش» في المدينة الواقعة في شمال البلاد في عطلة عيد الفطر. وذكر مراسل لـ«رويترز» من موقع قريب من جبهة القتال الأمامية، إن طائرات هليكوبتر تقدم الدعم للهجوم البري بقصف تحصينات المتشددين في المدينة القديمة. ويفتح تقدم القوات الحكومية ممرات للهروب للمدنيين المحاصرين في مناطق خاضعة لسيطرة «داعش». وخرجت أسر بأعداد قليلة، ولكن متواصلة أمس، يحمل بعضهم أطفالا مصابين أو يعانون سوء التغذية. وقالت إحدى الأمهات «طفلي لم يتناول إلا الخبز والماء على مدى الأيام الثمانية الماضية». ووصل 100 مدني على الأقل إلى منطقة آمنة تسيطر عليها القوات الحكومية غرب المدينة القديمة خلال 20 دقيقة، وقد بدا عليهم التعب والجوع والخوف. ووزع عليهم جنود الماء والطعام. ولا يزال أكثر من 100 ألف مدني يعتقد أن نصفهم من الأطفال محاصرين في بيوت عتيقة في المدينة القديمة في ظل نقص في إمدادات الغذاء والماء والرعاية الطبية. وتقود وحدات دربتها الولايات المتحدة على حرب المدن، القتال في متاهات الشوارع الضيقة في المدينة القديمة متنقلين من منزل إلى منزل في مواقع أضيق من أن تسمح باستخدام عربات مدرعة. وتقول منظمات إغاثة والسلطات العراقية إن تنظيم «داعش» يحاول منع المدنيين من المغادرة لاستخدامهم دروعا بشرية. وقتل مئات المدنيين لدى محاولتهم الفرار من المدينة القديمة على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية. ويقدم تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة دعما بريا وجويا للحملة المستمرة منذ ثمانية أشهر لاستعادة السيطرة على الموصل، وهي أكبر مدينة سيطر عليها التنظيم المتشدد في اجتياح مفاجئ لمناطق من العراق وسوريا قبل ثلاث سنوات. وتمكنت الحكومة العراقية بدعم من الولايات المتحدة، من انتزاع عدة مراكز حضرية مهمة في حملات عسكرية في غرب وشمال البلاد من أيدي «داعش» على مدى 18 شهرا مضت. وقال محللون عسكريون إن حملة بغداد لاستعادة السيطرة على الموصل، اكتسبت زخما بعد تفجير «داعش» الأربعاء الماضي، لمسجد النوري الكبير الذي يعود تاريخ بنائه إلى 850 عاما مضت بمنارته الحدباء الشهيرة. ومنح تدمير المسجد للقوات حرية أكبر في شن هجومهم، إذ أنهم لم يعودوا قلقين من الأضرار التي قد تلحق بالموقع الأثري على الرغم من إدانات من السلطات العراقية ومن الأمم المتحدة لارتكاب المتشددين جريمة جديدة ضد التراث الثقافي. وكان منبر هذا المسجد، هو الموقع الذي كشف فيه زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي عن هويته للعالم للمرة الأولى بصفته «خليفة» لكل المسلمين في الرابع من تموز 2014. وكان عدد سكان الموصل وقتها يفوق المليوني نسمة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك