أكد وزير الخارجية السعودية، عادل الجبير أمس خلال لقاء مع الصحافة في واشنطن أن «لا تفاوض مع قطر حول قائمة المطالب» مشيراً إلى أنه «بيد قطر قرار التوقف عن دعم التطرف والإرهاب»، حسب ما نشرته الوزارة على حسابها الرسمي على موقع «تويتر».
وشدد الجبير على أن الدول العربية، التي اتخذت قراراً بمقاطعة قطر لا تنوي التفاوض معها بشأن القائمة، التي تضمنت 13 مطلباً من الدوحة لإنهاء المقاطعة.
وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت في 5 حزيران الحالي العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع قطر بسبب تمويلها للإرهاب، وتلتها دول أخرى بإجراءات عقابية.
وجاء قرار المقاطعة بسبب التقارب القطري مع إيران وتمويل ميليشيات إرهابية، والعمل على زعزعة استقرار الدول المجاورة والخروج عن الإجماع الخليجي.
من جهة أخرى دعا وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل كل أطراف الأزمة القطرية أمس لإجراء محادثات مباشرة لتجنب التصعيد وحث إيران على الاضطلاع بدور إيجابي.
وبعد اجتماع استمر 90 دقيقة مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف قال جابرييل للصحفيين «كلما طال أمد الأزمة بشأن قطر ستصبح خطوط الصراع أعمق وأقوى».
وأضاف «نتطلع إلى مناقشة مباشرة في أقرب وقت ممكن بين جميع الأطراف المعنية لأن مزيدا من التصعيد لا يخدم أحدا».
الى ذلك ذكر مصدر أمني كويتي أمس أن الكويت ستمنع الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في اللائحة الخليجية للإرهاب من دخول البلاد.
كما ستمنع السلطات الكويتية أشخاصا آخرين لم تظهر أسماؤهم في القائمة لكنهم غير مرغوب فيهم من بعض دول مجلس التعاون، سواءً كانوا مواطنين من دول الخليج أو من جنسيات أخرى.
وأصدرت الرياض وأبوظبي والمنامة والقاهرة، قائمة إرهاب تضم 59 فردا و12 كيانا، يحظون بدعم قطر وتمويلها.
(أ ف ب – رويترز)