تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن تهدّد بالرد على استعداد أسدي لاستخدام الكيميائي

Lebanon 24
27-06-2017 | 18:49
A-
A+
واشنطن تهدّد بالرد على استعداد أسدي لاستخدام الكيميائي<br/>
واشنطن تهدّد بالرد على استعداد أسدي لاستخدام الكيميائي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يستمر نظام الأسد في تحدي العالم بعد مجازر الكيميائي التي أودت بحياة الآلاف من المدنيين من غوطة دمشق وصولاً إلى هجوم خان شيخون، فقد رصدت الولايات المتحدة أخيراً عمليات نشطة في قاعدة جوية سورية استخدمت في هجوم كيميائي في نيسان الماضي. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جيف ديفيز إن واشنطن رصدت استعدادات سورية في ما يبدو، لهجوم محتمل بأسلحة كيميائية في مطار الشعيرات، وهو المطار الذي هاجمته واشنطن في نيسان الماضي بصواريخ كروز. وأضاف أن واشنطن رصدت الأنشطة المقلقة قبل «يوم أو يومين»، ولكنه لم يوضح كيف جمعت الولايات المتحدة هذه المعلومات. وقال عبر الهاتف من واشنطن «انطوى ذلك على طائرات معينة في حظيرة طائرات محددة نعرف أنهما مرتبطان باستخدام أسلحة كيميائية». وفي تصريح للمتحدث باسم البنتاغون أدريان غالواي قال إن بلاده «رصدت تحركات مشبوهة في قاعدة الشعيرات الجوية بمحافظة ريف حمص تنذر باستعداد النظام السوري لتنفيذ هجوم كيميائي محتمل». وقال إن بلاده «رصدت مؤشرات تدل على تهيئة النظام لهجمة كيميائية كبيرة أخرى، وقد حذر الرئيس (الأميركي) دونالد ترامب النظام من عواقب أفعاله فيما لو أصر عليها». وأضاف غالواي أن «استخدام الأسلحة الكيميائية (من قبل نظام الأسد) يهدد المصالح القومية الأميركية بشكل فاعل». وقال البيت الأبيض إن النظام السوري يجهز فيما يبدو لهجوم كيميائي آخر، وحذر الأسد من أنه وجيشه سيدفعون «ثمنا باهظا» إذا نفذوا هذا الهجوم. وأبلغت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي جلسة لمجلس النواب أن الإدارة الأميركية لم تقصد بتحذيرها النظام السوري فقط وإنما روسيا وإيران كذلك. وأضافت «أعتقد أن الهدف في هذه المرحلة ليس فقط إرسال رسالة للأسد ولكن أيضا رسالة لروسيا وإيران مفادها أنه إذا حدث ذلك مجددا فإننا نحذركم رسميا». وأكدت على أن الهدف الأميركي الرئيسي في سوريا هو قتال تنظيم «داعش» وليس إطاحة الأسد. وقالت «لا أرى سوريا في حالة جيدة وعلى رأسها الأسد، لكن الولايات المتحدة كانت وما زالت تعطي الأولوية لقتال داعش». وقال مسؤول أميركي مطلع على المعلومات إن ضباط المخابرات من الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها حددوا منذ فترة عدة مواقع اشتبهوا أن النظام السوري ربما يخفي فيها أسلحة كيميائية مصنعة حديثا عن المفتشين. واستند التقييم في جزء منه إلى المواقع وإجراءات الأمن المحيطة بهذه المواقع المشتبه فيها ومعلومات أخرى رفض المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه الإفصاح عنها. وأوضح المسؤول إن معلومات المخابرات لم تعتبر قاطعة، لكن واشنطن قررت توجيه تحذير علني للقيادة السورية في محاولة لردع هجوم من هذا النوع. وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون اتفق مع ترامب في اتصال هاتفي على العمل معا على رد مشترك في حال وقوع هجوم كيميائي جديد في سوريا. وقال مكتب ماكرون في بيان إن الرئيسين «بحثا الملف السوري وضرورة العمل على رد مشترك في حال وقوع هجوم كيميائي». ولم يورد البيان مزيدا من التفاصيل. وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إن لندن ستدعم عملا أميركيا لمنع هجوم بالأسلحة الكيميائية لكنها لم تطلع على المعلومات التي بنت واشنطن تصريحاتها عليها. وأضاف: «كما هو الحال دائما عند الحروب، يجب أن يكون العمل العسكري الذي نقوم به مبررا وقانونيا وضروريا». وقالت الأمم المتحدة إنها «تدين بأقوى العبارات» أي استخدام محتمل للأسلحة الكيميائية في سوريا، وتدعو إلى محاسبة المتورطين في شن مثل هذه الهجمات وفقا للقانون الدولي. جاء ذلك في تصريحات للصحافيين أدلى بها المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغريك، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك. وقال دوغريك: «لا نريد أن نعلق على أمر لم يحدث بعد، لكننا نؤكد أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية أمر مدان بأقصى العبارات، ولا بد من المحاسبة عليه طبقا للقانون الدولي». لكن روسيا تحدت معلومات المخابرات الأميركية، وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في مؤتمر صحافي عبر الهاتف «ليس لدي علم بأي معلومات عن تهديد باحتمال استخدام أسلحة كيميائية». وأضاف «بالتأكيد نعتبر مثل هذه التهديدات للقيادة الشرعية في الجمهورية العربية السورية غير مقبولة». ولم يرد الجيش السوري أو وزارة الخارجية السورية على تحذير البيت الأبيض، لكن تلفزيون الإخبارية السوري قال إن مزاعم البيت الأبيض ملفقة. وفي سياق آخر، زار الأسد قاعدة حميميم الجوية الروسية في غرب سوريا في أول زيارة يقوم بها للقاعدة التي تنطلق منها الطائرات الروسية التي تدعم قوات نظام دمشق. وأظهرت صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي الأسد وهو يجلس في قمرة قيادة طائرة حربية روسية من طراز سوخوي سو-35 ويتفقد أسلحة وأفرادا وعربات مدرعة في القاعدة القريبة من اللاذقية. (رويترز، الأناضول)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك