أكدت الولايات المتحدة الأميركية أمس أن أولويتها بخصوص الأزمة القطرية هو أن توقف الدوحة تمويلها الإرهاب في وقت تكثفت الاتصالات الدبلوماسية في واشنطن خلال الساعات الماضية لايجاد حل لهذه الأزمة.
وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أمس إن أولوية الرئيس دونالد ترامب في أزمة قطر تنصب على وقف الدوحة تمويلها الإرهاب.
وأكدت هايلي بشأن قاعدة العديد الأميركة «صحيح أن لدينا قاعدة عسكرية في قطر، لكن الأولوية لوقف تمويل الإرهاب».
وقالت هايلي إن جماعة الإخوان مصدر مشاكل لكل المنطقة.
وأمس التقى وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الوزير الكويتي للشؤون الحكومية الشيخ محمد عبدالله الصباح الذي تضطلع بلاده بدور الوسيط في الأزمة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت ان الوزيرين الاميركي والكويتي أكدا خلال لقائهما «ضرورة أن تمارس جميع الأطراف ضبط النفس إفساحا في المجال أمام مناقشات دبلوماسية بناءة».
ويفترض ان يكون المسؤولون الكويتيون التقوا على عشاء عمل الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش الذي عرض بدوره المساعدة في حل النزاع.
وقالت نويرت إن المحادثات ستتواصل خلال الاسبوع، مضيفة أن المطالب السعودية لا تزال «تمثل تحديا» لقطر، مضيفة «البعض منها سيكون صعبا لقطر تنفيذه».
وكان تيلرسون أجرى في وقت سابق محادثات مع نظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
من جانبه نشر وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية، أنور قرقاش، عبر تويتر سلسلة تغريدات، أشار فيها إلى تحرك مناصري وقيادات جماعة الإخوان المسلمين في عدة بلدان للدفاع عن قطر.
وكتب قرقاش: «المتابع لأزمة الشقيق يلحظ تحرك تيار الإخوان ورفاق الطريق، الولاء ليس للأوطان بل للأحزاب ولتغيير النظم وثروة الشقيق وأوهامه طريق هؤلاء».
وأكد قرقاش: «تحركت الأقلام والأجندات الحزبية تسعى إلى أذى الشقيق، تسلخه عن محيطه، همها مصدر تمويلها ومشروعها، تدافع وتهاجم مدركة أنها معركتها الأخيرة».
(وكالات)