تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

العراق: سقوط «دولة الخرافة»

Lebanon 24
29-06-2017 | 18:36
A-
A+
العراق: سقوط «دولة الخرافة»<br/>
العراق: سقوط «دولة الخرافة»<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في تطور عسكري كبير، يكتب السطر الأخير في حياة تنظيم «داعش» في الموصل، تمكنت القوات العراقية بدعم عسكري أميركي، بعد معارك شرسة استمرت أسابيع، من السيطرة على أطلال المنارة الحدباء وجامع النوري الذي فجره التنظيم وسط المدينة القديمة في الموصل، ومنه أعلن أبو بكر البغدادي خلافته المزعومة، قبل ثلاث سنوات. وبات الإعلان الرسمي من قبل الحكومة العراقية عن خلو مدينة الموصل من الإرهابيين وانكسار شوكتهم، مسألة وقت قصير خصوصاً مع تقدم القوات العراقية في الأحياء القليلة المتبقة من الموصل القديمة، حيث لا يزال يتحصن مقاتلو «داعش». وفي ضوء هذه التطورات أعلن التلفزيون العراقي الرسمي في خبر عاجل «سقوط دولة الخرافة»، بينما اعتبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس، أن استعادة السيطرة على جامع النوري في المدينة القديمة في غرب الموصل إعلان «بانتهاء دويلة الباطل الداعشية». وقال العبادي في بيان بعيد إعلان القوات العراقية السيطرة على جامع النوري الذي شهد الظهور العلني الوحيد لزعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي إن «تفجير الدواعش لجامع النوري ومنارة الحدباء وإعادته اليوم إلى حضن الوطن، إعلان بانتهاء دويلة الباطل الداعشية». وأضاف العبادي «سنبقى نلاحق الدواعش بين قتل وأسر حتى آخر داعشي في العراق». وأعلنت القوات العراقية أمس، أنها استعادت جامع النوري الكبير في المدينة القديمة في غرب الموصل، وذلك في إطار الهجوم على آخر حصون التنظيم المتطرف في ثاني أكبر مدن العراق. وذكر بيان مقتضب للوزارة أن «داعش لم يبق له أي منطقة يسيطر عليها في الموصل، كما أن هناك انهياراً تاماً في صفوف التنظيم، وأن أمام القوات الأمنية القليل لإعلان الموصل خالية من داعش». وأعلنت القوات العراقية عن سيطرتها على المنطقة المحيطة بجامع النوري، بحسب بيان لقائد معركة الموصل الفريق الركن عبد الأمير يار الله، والذي لفت الى أن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب تُسيطر على جامع النوري والحدباء والسرجخانه، وما زالت القطعات مستمرة بالتقدم». يُشار إلى أن جامع النوري هو من مساجد العراق التاريخية، ويقع في الساحل الأيمن للموصل، وتسمى المنطقة المحيطة بالجامع، محلة الجامع الكبير، وتردد اسم الجامع كثيراً عقب استيلاء «داعش» على الموصل عام 2014، ومنه أعلن أبو بكر البغدادي قيام «دولة الخلافة» المزعومة في مثل هذه الأيام قبل ثلاث سنوات. وأكدت مصادر أمنية أن عدد عناصر تنظيم «داعش» في الموصل القديمة، لا يتجاوز الـ500 مسلح. وقال مدير إعلام قوات الرد السريع عبد الحميد حمادي إن «قواتنا تتقدم في منطقة الشفاء الطبي التي تحوي عدداً كبيراً من المباني الحكومية، ويحتجز فيها التنظيم عدداً من المدنيين». وأضاف: «تم تحرير عدد كبير من المدنيين بينهم 20 طفلاً كانوا محتجزين لدى داعش في غرف تحت الأرض، ونقلهم إلى أماكن آمنة بعد قتل من كان يحتجزوهم»، مشيراً الى أن «الشرطة الاتحادية تواصل تقدمها لتطهير شارع الفاروق بعد تحريره بالكامل». وتابع حمادي أن «مسلحي داعش محاصرون في مساحة تقارب 800 متر»، مشدداُ على أن «وجود المدنيين هو ما يجعل تقدم القوات بطيئاً». وأعلن متحدث باسم التحالف الدولي في بغداد أن استعادة الموصل باتت على الأرجح مسألة «أيام». وقال الكولونيل الأميركي راين ديلون في مؤتمر عبر الفيديو من بغداد إن الإعلان الرسمي عن استعادة الموصل «ستقوم به الحكومة العراقية. أنا لا أستطيع تحديد الموعد، إلا أنني أرى ذلك خلال أيام وليس أسابيع». في الوقت نفسه، قطعت «قوات سوريا الديموقراطية» المؤلفة من فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن، المنفذ الأخير المتبقي لـ«داعش» من مدينة الرقة، لتحاصر بذلك «الداعشيين» بالكامل داخل هذا المعقل الرئيسي لهم في سوريا. ويأتي هذا التقدم الميداني في وقت أظهرت دراسة أعدتها مؤسسة أبحاث بريطانية، تقلص مساحة سيطرة «داعش» في سوريا والعراق المجاور، بنسبة ستين في المئة خلال ثلاث سنوات، وتراجع موارد التنظيم المالية بنسبة ثمانين في المئة. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس»: «سيطرت قوات سوريا الديموقراطية الخميس (أمس) على المنطقة الواقعة جنوب نهر الفرات لتقطع بذلك آخر طريق كان يمكن لتنظيم داعش الانسحاب منه من مدينة الرقة باتجاه مناطق سيطرته في البادية السورية ومحافظة دير الزور» في شرق البلاد. وبحسب المرصد، تقدمت هذه القوات من نقاط تواجدها جنوب الرقة الى قريتي الكسب وكسرة عفنان، اللتين كانتا تحت سيطرة التنظيم. وبذلك، تمكنت «قوات سوريا الديموقراطية»، وفق المرصد، من «إكمال الطوق حول مدينة الرقة، ومحاصرتها بشكل كامل.. عبر السيطرة على كامل القرى المقابلة لها جنوب نهر الفرات». وتخوض هذه القوات التي تضم فصائل كردية وعربية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، منذ السادس من حزيران الجاري معارك شرسة داخل الرقة بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن. وتقدمت الى داخل المدينة بعد أشهر من المعارك في محيطها، في حين بقيت الجهة الجنوبية تحت سيطرة «داعش». وتمكنت هذه القوات حتى الآن من السيطرة على أربعة أحياء بالكامل هي المشلب والصناعة من الجهة الشرقية والرومانية والسباهية من الجهة الغربية. كما سيطرت على أجزاء من أحياء أخرى بينها حطين والقادسية (غرب) والبريد (شمال غرب) وبتاني (شرق). إلى ذلك، نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية عن مسؤول مقرب من الزعيم الإيراني علي خامنئي قوله إن من المؤكد أن زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي لاقى حتفه. وقال علي شيرازي مندوب الزعيم الأعلى في فيلق القدس دون الخوض في التفاصيل «الإرهابي البغدادي حتماً مات».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك