تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أجواء متوتّرة في فيينا و«حظر الصواريخ» يهدِّد المفاوضات

Lebanon 24
07-07-2015 | 20:48
A-
A+
أجواء متوتّرة في فيينا و«حظر الصواريخ» يهدِّد المفاوضات
أجواء متوتّرة في فيينا و«حظر الصواريخ» يهدِّد المفاوضات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
للمرة الرابعة خلال اشهر مددت ايران والقوي العالمية الست المفاوضات ٤٨ ساعة اعتبرت اخيرة للتوصل الي اتفاق نهائي لاسيما بعد التشدد الغربي حيال استمرار الحظر على الاسلحة ومراقبة برامج الصواريخ البالستية الايرانية . واعتبر مصدر غربي قريب من المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني ان هذه المفاوضات المستمرة في فيينا ينبغي ان تنتهي في شكل او في اخر «خلال 48 ساعة»، ملاحظا ان قرار استمرار المشاورات الذي اتخذ هو «تمديد اخير». وقال المصدر «نلامس النهاية. قمنا للتو بتمديد اخير(...) اما تنجح الامور في الساعات ال48 المقبلة واما لا تنجح»، وذلك بعد تمديد المفاوضات في فيينا امس «لبضعة ايام». وقال مصدر مطلع إن المحادثات بين ايران والقوى العالمية الست لا يمكن أن تستمر بلا نهاية وإنه يجب التوصل إلى اتفاق قريبا لرفع العقوبات مقابل الحد من أنشطة برنامج طهران النووي. وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه أن على النقيض من تصريحات المسؤولين الإيرانيين فإن المفاوضات ليست مفتوحة المدة أو بلا موعد نهائي. واعلن مسؤول اميركي كبير ان القيود التي فرضها مجلس الامن الدولي على «بيع الاسلحة والصواريخ» لن يتم رفعها في حال التوصل الى اتفاق حول البرنامج النووي الايراني. وقال هذا المسؤول ان «القيود على الاسلحة والصواريخ» لن يتم رفعها في اطار اتفاق محتمل، علما بان الموضوع طرح مجددا على بساط البحث ويشكل بندا خلافيا في اطار المفاوضات المستمرة في فيينا بين ايران والدول الست الكبرى. وفي وقت سابق اوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان قضية الحظر على الاسلحة في ايران تشكل «مشكلة رئيسية» في المفاوضات، الامر الذي اكده مصدر ايراني. وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إنه سيعود إلى المفاوضات النووية الإيرانية في فيينا وإن من المتوقع أن تجتمع القوى الكبرى مرة أخرى غدا. وقال هاموند للصحفيين «سنعود إلى هنا مساء الغد ونتطلع لتحقيق بعض التقدم الواضح يوم الخميس (اليوم) حين نجتمع.» وقالت فيدريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خارج الفندق الذي تجرى فيه المحادثات بين إيران وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة «سنواصل التفاوض خلال اليومين القادمين.» وقالت المتحدثة باسم الوفد الأميركي ماري هارف إن الاتفاق النووي المؤقت بين إيران والقوى العالمية الست سيمد إلى الجمعة لمنح المفاوضين بضعة أيام أخرى لإنجاز عملهم. وقالت هارف «نهتم صراحة بجودة الاتفاق أكثر مما نهتم بالوقت رغم أننا نعرف أيضا أن القرارات الصعبة لن تكون أسهل مع الوقت- لهذا السبب نواصل التفاوض.» وهذه هي المرة الرابعة التي تمد فيها الأطراف الاتفاق المؤقت الذي أبرم في تشرين الثاني 2013 والذي نص على رفع محدود للعقوبات في مقابل وقف إنتاج اليورانيوم الذي يخصب لدرجة نقاء تبلغ 20 في المئة. ويهدف الاتفاق الشامل قيد المناقشة إلى الحد من أنشطة إيران النووية الأكثر حساسية لعشر سنوات أو أكثر مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي قلصت صادرات النفط الإيراني وكبلت اقتصاد البلاد. ويعتزم وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف البقاء في العاصمة النمساوية لمواصلة التفاوض لكن أغلبية الوزراء الأجانب يعتزمون المغادرة وسيغيب بعضهم لأربع وعشرين ساعة فقط. من جهته اعلن المفاوض الايراني عباس عراقجي للتلفزيون الرسمي ان دبلوماسيي ايران ودول مجموعة خمسة زائد واحد انجزوا في شكل شبه تام نص الاتفاق حول البرنامج النووي الايراني والملاحق الخمسة المرفقة به. وقال عراقجي «النص الرئيسي شبه منجز». واعلن متحدث ايراني ان ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية اتخذتا «خطوة كبرى» نحو حل القضايا العالقة المتبقية في ملف البرنامج النووي الايراني المثير للجدل. واجرى وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومسؤولون ايرانيون الاثنين «مشاورات مكثفة» حول البعد العسكري المحتمل للبرنامج النووي الايراني، بعد بضعة ايام من زيارة لطهران قام بها مدير الوكالة الذرية يوكيا امانو لتسريع وتيرة تسوية المسائل العالقة في اطار اتفاق تعاون وقع في تشرين الثاني 2013.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك