تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قمّة «مصالحات» لمجموعة العشريـــن... والعين على الرقّة بعد الموصل

Lebanon 24
30-06-2017 | 18:14
A-
A+
قمّة «مصالحات» لمجموعة العشريـــن... والعين على الرقّة بعد الموصل
قمّة «مصالحات» لمجموعة العشريـــن... والعين على الرقّة بعد الموصل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما اقتربَت المهلة التي قدّمتها السعودية وحلفاؤها لقطر للردّ على لائحة المطالب، تتّجه الأنظار الأسبوع المقبل إلى قمّة مجوعة العشرين التي تُعقَد في مدينة هامبورغ الألمانية وما سيتبعها من لقاءات ثنائية بين قادة الدول المشاركة، والأبرزُ بينها لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب. أكّد المتحدّث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أمس: «أنه تمّ اتّخاذ القرار في شأن بدءِ تنسيق زمن وصيغة اللقاء بين بوتين وترامب على هامش قمّة مجموعة العشرين عن طريق القنوات الدبلوماسية»، من دون ذِكر تفاصيل أخرى. توازياً، استقبلَ بوتين في الكرملين وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر. وأوضَح الكرملين، في بيان مقتضَب مساءً أنّ اللقاء بين بوتين وكيسنجر جاء خلال زيارة الأخير لموسكو للمشاركة في مؤتمر «قراءات بريماكوف»، المكرّس لذكرى وزير الخارجية ورئيس الوزراء الروسي الراحل يفغيني بريماكوف. والملفِت أنّ ترامب اجتمع مع كيسنجر فور لقائه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في البيت الأبيض في أوائل أيار الماضي، تزامنَ ذلك، مع تقارير إعلامية آنذاك تحدّثت عن دور وساطة محتمل أن يلعبه كيسنجر، في تحسين العلاقات بين موسكو وواشنطن. إلى ذلك، أكّد كيسنجر خلال مشاركته في مؤتمر «قراءات بريماكوف» عن فرصة مهمّة أمام الرئيسين بوتين وترامب لتحسين العلاقات الثنائية، وذلك أثناء لقائهما المنتظَر على هامش قمّة العشرين نهاية الأسبوع المقبل. وأوضَح قائلاً: «أعتقد أنّ الدولتين حالياً تتحمّلان المسؤولية، وأمامهما فرصة لتحقيق تقدّم، ليس في تحسين العلاقات الثنائية فحسب، بل وفي تحسين الوضع عبر العالم عن طريق بذلِ جهود مشتركة». إلى ذلك، بَحث بوتين مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل هاتفياً، أجندةَ القمّة، وأفادت الرئاسة الروسية في بيان أنّ المكالمة، التي بادرَ إليها الطرف الألماني، تناوَلت أيضاً مواضيع اتفاقية باريس حول المناخ وبعض جوانب التعاون بين موسكو وبرلين. توازياً، أعلنَت الحكومة الألمانية أنّها ستستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان «كضيف بالغ الأهمّية»، خلال مشاركته في قمّة العشرين، وأضاف المتحدّث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، أنّه لا يملك أيّ معلومات تؤكّد أنّ الزعيم التركي قرّر الامتناع عن الزيارة إلى ألمانيا بعد قرار برلين عدمَ السماح له بتوجيه كلمة إلى أعضاء الجالية التركية. وفي سياق متّصل، نَقلت وكالة «تاس» للأنباء عن الكرملين قوله إنّ بوتين والرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد يَجتمعان على هامش قمّة العشرين. صبر ترامب من جهة أخرى، أعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب أمس، خلال استقباله الرئيسَ الجديد لكوريا الجنوبية مون جاي-ان في البيت الابيض، «نَفاد صبر» بلاده حيال كوريا الشمالية بسبب مشروعها النووي. وفيما يَعتبر الرئيس الكوري الجنوبي أنّ الحوار مع كوريا الشمالية أفضلُ الطرق لكبحِ برنامجَيها النووي والبالستي، أوضَح ترامب أنّه ليس في أجواء مواصلة الدبلوماسية مع نظام اتّهَمه بعدم احترام الحياة البشرية، وقال: «معاً نواجه خطرَ النظام الخطير والعنيف في كوريا الشمالية، مضيفاً: «يَستدعي البرنامجان النووي والبالستي لهذا النظام ردّاً حازماً». قطر وعلى صعيد الأزمة الخليجية، أعلنَ البيت الأبيض في بيان أمس عن اتصال بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان بحَثا خلاله سُبلَ حلِّ الأزمة الخليجية «مع ضمان أن تعمل كلّ الدولِ معاً لوقفِ تمويل الإرهاب ومكافحة الفِكر المتطرّف». وأضاف البيان: «شدَّد ترامب على أهمّية أن يعزّز حلفاؤنا وشركاؤنا الجهودَ الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتطرّف في جميع أشكالهما». سوريا وفي الشأن السوري، أعلنَت موسكو أمس أنّ «تقرير خبراء المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية الذي أكّد استخدامَ غاز «السارين» في هجوم خان شيخون في 4 نيسان الماضي يَدفع بنحوٍ غيرِ مباشر كلَّ قارئ يَجهل بالكامل ظروفَ القضية إلى الاستنتاج بأنّ القوات الحكومية السورية مسؤولة»، مؤكّدةً «وجوب الإشارة إلى أنّ خلاصات (التقرير) ما زالت تستند إلى بيانات مشكوك بأمرها». ميدانياً، انسحبَ تنظيم «داعش» بالكامل من حلب مع تقدّمِ قوات النظام في المنطقة الواقعة جنوب شرقها. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أنّ التنظيم المتطرّف انسحب من 17 قرية وبلدة في جنوب شرق حلب، ليصبح بذلك خارج المحافظة بعد أربعة أعوام على وجوده فيها». وشدّد على أنّ «انسحابه من حلب يُشكّل هزيمة جديدة له من شأنها تقليص نفوذه وتؤشّر لقرب انهياره كتنظيم يتولّى إدارةَ أراضٍ جغرافية مترامية، ليتحوّل بعدها إلى مجموعات تخوض حرب عصابات». نيويورك من جهة أخرى، أفادت وسائل إعلام أميركية عن سقوط قتلى جراء إطلاق نار داخل مبنى مستشفى «برونكس ليبانون» في مدينة نيويورك. وقال قائد شرطة نيويورك، بيتر دونالد، في تغريدة على «تويتر» إنّ «أحد مطلقي النار قتل داخل المستشفى»، من دون تحديد عدد المهاجمين. من جهتها، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن معلومات من إدارة الإطفاء في نيويورك أن ثلاثة أطباء أصيبوا بالرصاص. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك