تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو: نُشكِّك بتقريــر «الكيماوي».. و «داعش» يتحصن في الرقة

Lebanon 24
30-06-2017 | 18:15
A-
A+
موسكو: نُشكِّك بتقريــر «الكيماوي».. و «داعش» يتحصن في الرقة
موسكو: نُشكِّك بتقريــر «الكيماوي».. و «داعش» يتحصن في الرقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت موسكو أمس أنّ «تقرير خبراء المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية الذي أكّد استخدامَ غاز «السارين» في هجوم خان شيخون في 4 نيسان الماضي، إستند إلى بيانات مشكوك بأمرها»، فيما انسحب تنظيم «داعش» بالكامل من حلب، مع تقدّم قوات النظام في المنطقة الواقعة جنوب شرقها، توازياً مع استعادته السيطرة على حيّ الصناعة شرق الرقة. لفتت الخارجية الروسية إلى أنّ «التقرير يدفع بنحوٍ غير مباشر كل قارئ يجهل بالكامل ظروف القضية إلى الاستنتاج بأنّ القوات الحكومية السورية مسؤولة»، مؤكّدةً «وجوب الإشارة إلى أنّ خلاصات (التقرير) ما زالت تستند إلى بيانات مشكوك بأمرها». وتابعت: «ليس مفاجئاً أن يأتي مضمون التقرير منحازاً من نواحٍ كثيرة، ما يوحي بوجود دافع سياسي ضمن أنشطة هذه المنظمة». وأملت في أن «تبدي اللجنة المشترَكة مهنية رفيعة وعدم انحياز سياسي للكشف عن المسؤولين الحقيقيين عن هذه الجريمة». وعلّق وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف على التقرير، ولفت إلى أنّ «المحقّقين لا يعرفون كيف وصل السارين إلى البلدة، قائلاً: إنّهم لا يعرفون كيف وصل السارين إلى هناك، هل تفهمون؟ وذلك بعد أشهر من المساعي لتأجيج الأجواء». وتابع: «وزّعت المنظمة تقريراً قالت فيه إنّها غير متأكدة أنّ السارين (الذي عُثر عليه هناك)، تمّ إسقاطه من طائرات وهو داخل قنابل». فيما أعلن عضو مجلس الشيوخ الروسي أليكسي بوشكوف أنّ «واشنطن رفضت مناقشة احتمال إعداد الإرهابيين لاستفزازات كيماوية في سوريا، كونهم حليف الولايات المتحدة في تغيير النظام السوري». ترحيب وفي المقابل، اتّهمت واشنطن سوريا بأنّها «لم تتخلّص تماماً من مشروعها لإنتاج الأسلحة الكيماوية»، مضيفةً أنّ «الوقائع تعكس سجلّ استخدام نظام الأسد الكيماوي وتُواصل عدم تنفيذ التزاماتها القانونية في إطار اتفاقية حظر إنتاج وتخزين واستخدام الأسلحة الكيماوية وفي شأن التخلّص منها». إلى ذلك، أشادت الخارجية الفرنسية بالتقرير الذي خلص الى أنّ السارين وهو بلا شك غاز سام يُستخدم في الحروب، قد استُخدم خلال الهجوم». وقالت إنّ «خلاصات التقرير لا شكّ فيها، وكذلك مهنيّة الوسائل واستقلال التحليل وحياد أعضاء بعثة تحديد الوقائع». وأكّدت أنّ «هذه الخلاصات تستند إلى عيّنات بيولوجية وبيئية عدة». وفي السياق، قال وزير الخارجية البريطانية بوريس جونسون إنّه «لا شكّ في أنّ حكومة الرئيس السوري بشار الأسد مسؤولة عن استخدام الكيماوي». وأضاف: «سنُواصل الحملة البريطانية لفرض عقوبات على مسؤولي الهجوم». من جهته، أفاد تقرير بعثة التحقيق التابعة للمنظمة أنّ «أشخاصاً تعرّضوا للسارين، وهو سلاح كيماوي». وقال المدير العام للمنظمة أحمد أوزومجو: «أدين بشدة هذه الفظائع التي تنافي تماماً معايير المعاهدة حول الأسلحة الكيماوية»، داعياً إلى «ملاحقة منفّذي الهجوم الرهيب». لافروف - تيلرسون توازياً، بحث لافروف ونظيره الأميركي ريكس تيلرسون هاتفياً تسوية الأزمة السورية، ودعا لافروف واشنطن إلى «عدم السماح بوقوع استفزازات ضدّ دمشق»، وفق الخارجية الروسية التي أضافت أنّ «لافروف وتيلرسون بحثا مسألة تسوية الأزمة السورية، بما في ذلك ضرورة تثبيت نظام وقف النار، ولا سيّما عبر مفاوضات أستانة، إضافة إلى تنشيط الجهود لمكافحة التنظيمات الإرهابية، ومنع محاولات استخدام المواد الكيماوية السامة». في غضون ذلك، شكّك السفير السوري لدى الصين عماد مصطفى، في أن تؤدي الرئاسة الصينية لمجلس الأمن إلى إدانة الولايات المتحدة بسبب ضرباتها في سوريا. تزامناً، زار الموفد الأميركي لدى «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن بريت ماكغورك، أنقرة، وفق مصادر ديبلوماسية أكّدت أنه «التقى مسؤولاً في الخارجية التركية ومسؤولين في وزارة الدفاع». حلب ميدانياً، انسحب «داعش» بالكامل من حلب مع تقدّم قوات النظام في المنطقة الواقعة جنوب شرقها، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان» الذي أوضح: «انسحب داعش من 17 قرية وبلدة في جنوب شرق حلب، ليصبح بذلك خارج المحافظة بعد أربعة أعوام على وجوده فيها». وتابع: «أتى انسحابه بعد تقدّم قوات النظام مساء أمس الأول على جبهتين من جهة حماه والرقة، والتقائها على طريق استراتيجي يربط المحافظتين مروراً عبر حلب»، مشدّداً على أنّ «انسحابه من حلب يُشكّل هزيمة جديدة له من شأنها تقليص نفوذه وتؤشر لقرب انهياره كتنظيم يتولّى إدارة أراضٍ جغرافية مترامية، ليتحوّل بعدها إلى مجموعات تخوض حرب عصابات». إلى ذلك، أكّد مصدر عسكري سوري لـ»وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ «التنظيم انسحب من ريف حلب نحو أرياف حماه والرقة»، لافتاً إلى أنّ «العملية العسكرية مستمرّة والجيش السوري يعمل على تنظيف الأمتار الأخيرة». ولاحقاً، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» عن مصدر عسكري أنّ «الجيش سيطر على المنطقة الممتدة من الرصافة في ريف الرقة الجنوبي حتّى بلدة أثريا في ريف حماه الشرقي». وسط هذه التطوّرات، نشر موقع شبكة «IRIB» الإيرانية ما قيل إنّها صورة لجثة زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي. وعرض الموقع صورتين للبغدادي، حيّاً وميّتاً، وعنوان مقالة مرفقة بـ»وفاة البغدادي، وبداية نهاية حلم». من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي أنّ «طائراته قصفت موقعاً للجيش السوري بعد ساعات من سقوط صاروخ أطلق من سوريا، وسقط في مرتفعات الجولان، في وقت أعلن الجيش الأردني تحطّم طائرة بلا طيار تابعة لسلاح الجوّ شمال شرق المملكة إثر خلل فنّي». حيّ الصناعة وفي تطوّر لافت، استعاد «داعش» السيطرة على حيّ الصناعة شرق الرقة، غداة شنّه هجوماً معاكساً مستخدماً الانتحاريين وطائرات مُسيَّرة والأنفاق على مواقع «قوات سوريا الديموقراطية»، وفق المرصد الذي شدّد على أنّ «الحي يحظى بأهمية استراتيجية لأنّه على تماس مباشر مع المدينة القديمة التي يتحصّن فيها الإرهابيون». وأوضح أنّ «طائرات التحالف التي شنّت غارات كثيفة على مناطق الاشتباك منذ الخميس لم تتمكّن من ردّ التنظيم إلى النقاط التي انطلق منها» مشيراً إلى «تراجع مقاتلي قوات النخبة وقوات سوريا الديموقراطية إلى حيّ المشلب، حيث يعملون على تحصين خطوطهم الدفاعية». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك