تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الملك سلمان وترامب يبحثان تجفيف منابع الإرهاب

Lebanon 24
03-07-2017 | 21:33
A-
A+
الملك سلمان وترامب يبحثان تجفيف منابع الإرهاب
الملك سلمان وترامب يبحثان تجفيف منابع الإرهاب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس، مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب سبل مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه ومواجهة الدول التي تقف وراء تمويله. فيما سلمت قطر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ردها على قائمة الدول العربية الأربع، وأملت الرياض أن يكون إيجابياً مؤكدة أنها ستدرسه بدقة لاتخاذ الموقف اللازم. فقد تلقى الملك سلمان اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأميركي جرى خلاله استعراض العلاقات التاريخية بين البلدين، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم. كما تم بحث الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه ومواجهة الدول التي تقف خلف تمويل الإرهاب. وتم كذلك بحث تعزيز العمل المشترك بين البلدين لمكافحة التطرف والسعي لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. كذلك أكدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ضرورة عمل قطر مع جيرانها من الدول العربية لمواجهة خطر التطرف والإرهاب، وأن تظهر التزاماً واضحاً بهذا الأمر، معتبرةً أن «على قطر أن تلتزم بوضوح بمحاربة الإرهاب».  ورحبت ماي بتمديد الدول المقاطعة لقطر المهلة الممنوحة للدولة للرد على قائمة المطالب الخليجية لـ48 ساعة. وقدمت قطر للوسيط الكويتي ردها الرسمي على مطالب الدول المقاطعة لها لإعادة العلاقات معها بعدما قررت هذه الدول تمديد المهلة الممنوحة للإمارة الخليجية يومين إضافيين بناء على طلب الكويت، محذرة من أن البديل عن الحل «عسير» على كل أطراف الأزمة. وجاء تسليم الرد خلال زيارة لوزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الى الكويت التقى خلالها أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي يتوسط منذ أسابيع لإنهاء الأزمة الديبلوماسية المتفاقمة. وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال: «نتمنى أن يكون رد قطر على مطالب الدول المقاطعة إيجابياً». وأضاف خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني زيغمار غابرييل، أن «الهدف من وراء الإجراءات المُتخذة بحق قطر هو تغيير في سياساتها التي تسيء لها ولدول المنطقة ولدول العالم (..)، نتطلع لاستلام هذا الرد ودراسته بدقة، ومن ثم اتخاذ المواقف اللازمة تجاهها». وأوضح الوزير السعودي أنه اتفق مع نظيره الألماني على أهمية وقف دعم الإرهاب وتمويله، ووقف دعم التطرف والتحريض والكراهية والتدخل في شؤون دول الجوار. وقال: «عبرت لمعاليه عن تطلعات الدول الأربع.. على أن يكون رد الأشقاء على طلبات الدول الأربع إيجابياً لكي نستطيع أن نصل الى حل لهذه الأزمة». وأكد الجبير أن «أغلب ما تضمنته قائمة الطلبات كان مذكوراً في اتفاق عام 2014»، مشيراً إلى أنه تمت الموافقة على تمديد المهلة الممنوحة لقطر بناء على طلب من الوسيط الكويتي. واعتبر غابرييل أن حل أزمة قطر يجب أن يتضمن وقف تمويل المنظمات المتطرفة في المنطقة، مشيراً إلى أن برلين «تهتم بوحدة مجلس التعاون الخليجي وتدعم الوساطة الكويتية في الأزمة». وقال الوزير الألماني «اتفقنا مع السعودية على ضرورة إنهاء أي دعم للمنظمات المتطرفة». وقال غابرييل إنه لم يأتِه انطباع عقب اجتماعه مع الجبير بأن الدول الأربع تشكك في سيادة قطر. ولفت الجبير إلى أن ألمانيا لم تغير موقفها من موضوع دولة قطر، وسيكون اجتماع للدول العربية والخليجية تجاه قطر يوم الأربعاء القادم، وستدرس الدول الأربع المطالب واتخاذ موقف بالخطوة القادمة وسيأتي الرد بعد ذلك الاجتماع.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك