تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأزمة الخليجية إلى تصعيد... والجبير: سنتّخذ إجراءات في الوقت المناسب

Lebanon 24
05-07-2017 | 18:09
A-
A+
الأزمة الخليجية إلى تصعيد... والجبير: سنتّخذ إجراءات في الوقت المناسب
الأزمة الخليجية إلى تصعيد... والجبير: سنتّخذ إجراءات في الوقت المناسب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، بعد اجتماع القاهرة المخصّص لبحث الردّ القطري على لائحة المطالب، أنّه سيتمّ اتّخاذ خطوات إضافية ضدّ الدوحة في الوقت المناسب. من جهةٍ أخرى، أكّد الكرملين أنّ الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب سيَبحثان الجمعة آفاقَ التسوية السورية وسيرَ مفاوضات أستانا، وتزامنَ هذا الإعلان مع فشلِ كلّ مِن روسيا وتركيا وإيران في الاتفاق على تفاصيل حدود «مناطق لخفضِ التصعيد» خلال الجولة الخامسة من المفاوضات في العاصمة الكازاخستانية. قال وزير الخارجية المصري سامح شكري في بيان وزراء خارجية مقاطعة قطر، أمس: «لم نعُد نستطيع التسامح مع الدور القطري، والمقاطعة جاءت لمخالفة الدوحة للاتفاقيات الموقّعة»، وأشار إلى أنّ ردّ الدوحة على المطالب كان غيرَ جدّي وفارغَ المضمون، مؤكّداً أنّ موقف مصر والسعودية والإمارات والبحرين، يقوم على المواثيق الدولية والقانون الدولي. السعودية بدوره، قال عادل الجبير وزير الخارجية السعودي، إنّ الأزمة الحالية تهدم العالم كلّه، مشدّداً على أنّ المقاطعة السياسية والاقتصادية لقطر ستستمرّ إلى أن تعدّلَ الدوحة سياستها إلى الأفضل، مشيراً إلى أنّه سيتمّ اتّخاذ خطوات إضافية ضد الدوحة في الوقت المناسب وسيعلن عن ذلك في حينه». الإمارات من جهته، قال وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد إنّ قطر لا تهتمّ بأشقّائها بقدر ما تهتمّ بالإرهاب والتطرّف، وأشار إلى أنّه «لا بدّ مِن جهدٍ جماعي دولي لإخلاء المنطقة ممّن يرعون الإرهاب»، مضيفاً: «إلى أن تقرّر قطر الانتقال من مسار الدمار إلى مسار الإعمار سنبقى في حالة انفصال عنها». في غضون ذلك، أجرى وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، مكالمةً هاتفية مع أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أكّد خلالها دعمه للوساطة الكويتية في حلّ الأزمة الخليجية. سوريا وفي أستانا، أخفَقت كلّ من روسيا وتركيا وإيران بعد انتهاء جولة مفاوضات أمس في الاتفاق على تفاصيل تتعلّق بقضايا بينها حدود أربع «مناطق لخفض التصعيد» تمَّ الاتفاق عليها في سوريا. وقال كبير المفاوضين الروس ألكسندر لافرينتييف إنّ «الوثائق التي تُحدّد طريقة تطبيق الاتفاق في المناطق الأربع تحتاج المصادقة عليها على رغمِ الموافقة عليها بنحوٍ أساسي بين الدول الثلاث». وأضاف: «لم نتمكّن من تحديد «مناطق خفضِ التصعيد»، إلّا أنّه أكّد «وجود مناطق آمنة على أرض الواقع». من جهته، قال وزير الخارجية الكازاخستانية خيرَت عبد الرحمنوف، خلال تلاوته البيان الختامي للمفاوضات: «ينتهي الاجتماع بنتائج إيجابية لتثبيت نظام وقفِ النار». وأبدت كلّ من روسيا وتركيا وإيران في البيان «رضاها من التقدّم في رسم حدود المناطق»، مشيرةً إلى أنّها «كلّفت مجموعة العمل المشترَكة باستكمال عملِها على كلّ الأصعدة العملية والتقنية للمناطق». ماكرون في غضون ذلك، أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمَ بلادِه للمعارضة التي تُمثّلها «الهيئة العليا للمفاوضات» في إطار محادثات السلام خلال لقاء أمس الأوّل مع المنسّق العام للهيئة رياض حجاب، وفق قصر «الإليزيه». وأكّد ماكرون لحجاب «إرادتَه الالتزام تماماً وشخصياً للتوصّل إلى حلّ سياسي يَشمل جميعَ الأطراف في إطار عملية جنيف». إلى ذلك، نَشر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، صوراً لزيارته الغواصة «لوتيريبل»، التي تعمل بالطاقة النووية، ليشاهد مناورةََ لإطلاق صاروخ قادر على حملِ رؤوس نووية. وتمّ إنزال ماكرون أثناء المناورة من طوّافة الهيلكوبتر التي أقلّته إلى الغواصة في القاعدة البحرية في كروزون، قرب مدينة بريست، حيث استمع إلى ملخّص عن مهمّات الغواصة. ووصَف ماكرون الأسطول الفرنسي والقوات النووية، بأنّهما حجر الزاوية في الجيش الفرنسي والأمن، مؤكّداً أنّ قوات بلاده ستَخضع لعملية تحديثية في السنوات القليلة المقبلة. ميركل من جهةٍ أخرى، وجّهت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس انتقاداً شديداً للسياسية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترامب، قبل يومين من لقائهما في قمة مجموعة العشرين، وذلك لاعتماد تلك السياسة على رؤيةٍ مفادُها أنّ العالم ينقسم بين «رابحين وخاسرين» بدلاً من اعتمادها على التعاون. وأضافت: «بينما نتطلّع إلى احتمالات التعاون ليستفيد الجميع، لا ترى الإدارة الأميركية في العولمة عمليةً مربحة للجميع، بل تسفِر عن رابحين وخاسرين». ومِن المتوقع أن تكون المحادثات صعبة، إذ إنّ جدول الأعمال زاخرٌ بقضايا خلافية مِثل التجارة الحرّة وتغيُّر المناخ. ومِن المتوقع أن يخرج عشرات الآلاف في مسيرات في هامبورج هذا الأسبوع احتجاجاً على العولمة وما يقولون إنّه جشَعُ الشركات وعدم القدرة على التعامل مع مسألة تغيّرِ المناخ. وقالت ميركل إنّها تحترم المظاهرات السلمية في هامبورغ لكن «أيّ شخص يتّجه للعنف فهو ضد الديمقراطية». لقاء ميركل ـ أردوغان إلى ذلك، كشَف المتحدّث باسمِ ميركل أنّها ستعقد محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على هامش قمّة العشرين. وتدهورَت العلاقات بين البلدين على مدى الشهور القليلة الماضية. وأمس الأوّل ندّدت تركيا بعمل فنّي نصِب قرب مبنى المستشارية الألمانية، يصوّر أردوغان بأنه ديكتاتور، ووصَفته بأنه تحريض على العنف. وأضاف المتحدّث أنّ ميركل ستناقش الأزمة الأوكرانية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين. الكرملين عن لقاء بوتين ـ ترامب إلى ذلك، أملَ الكرملين أمس في أن يساهم أوّل لقاء مباشر بين بوتين وترامب هذا الأسبوع في بدء حوار عمل فعّال بينهما. وقال المتحدث باسمِ الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين «هذا هو الاجتماع الأوّل والمرّة الأولى التي سيتعارف فيها الرئيسان، وهذا أهمّ ما في الموضوع». وأضاف: «نتوقّع تأسيس حوار عمل سيكون بالغَ الأهمية للعالم بأسره فيما يتعلق بزيادة فعالية (جهود) حلّ كتلة حرجة من النزاعات». وذكر أنّ الاجتماع المقرّر على هامش مؤتمر العشرين سيَستكشف ما إذا كانت هناك إمكانية واستعداد لدى الدولتين لمحاربة الإرهاب العالمي سويّاً في سوريا. لكنّه أضاف أنّ قصَر مدةِ الاجتماع يشير إلى أنّ الرئيس الروسي ربّما لن يكون لديه الوقت الكافي ليقدّم تحليلاً مكتملاً لأسباب الأزمة في أوكرانيا. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك