تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لافروف للعمل على دســـتور سوري... وترامب يدعو لإستبعاد إيران

Lebanon 24
06-07-2017 | 18:25
A-
A+
لافروف للعمل على دســـتور سوري... وترامب يدعو لإستبعاد إيران
لافروف للعمل على دســـتور سوري... وترامب يدعو لإستبعاد إيران photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنَ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس أنّ «إيجاد حلّ سياسي للأزمة السورية يجب ألّا يسمح لإيران بتحقيق أهدافها»، فيما أعلن وزير خارجيته ريكس تيلرسون الاستعداد للعمل مع روسيا لاعتماد آليات مشترَكة في سوريا مثل مناطق حظر جوّي، وذلك قبيل القمّة الأميركية - الروسية اليوم. تزامنَ ذلك، مع إعلان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه نظيرَه الفرنسي جان ايف لودريان، أنه «يجب العمل على دستور جديد في سوريا تحت وصاية الأمم المتحدة». قال ترامب خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البولندي أندجي دودا في وارسو: «في الوقت الذي ستتحرّر فيه الرقة والموصل قريباً من هؤلاء القتلى والمجرمين والسفّاحين (تنظيم «داعش»)، نُدرك أنّ سوريا تحتاج لإيجاد تسوية سياسية لا تسمح لإيران بطرح أجندتها ولا تسمح بعودة الإرهابيين». وفي خطابٍ ألقاه في وسط وارسو لاحقاً، دعا ترامب موسكو إلى «الكفّ عن دعم نُظمٍ معادية، بما فيها سوريا وإيران، وإلى الانضمام بدلاً من ذلك إلى مجموعة الأمم المسؤولة لمكافحة أعداء مشتركين ولحماية الحضارة نفسِها». من جهته، أعلنَ وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون الاستعداد للعمل مع روسيا لاعتماد آليات مشتركة في سوريا مثل مناطق حظر جوّي. وأضاف أنّ «الولايات المتحدة مستعدّة لدرس إمكان العمل مع روسيا على وضع آليات مشتركة تضمن الاستقرار، بما في ذلك مناطق حظر جوّي ومراقبون ميدانيون لوقف النار وتنسيق إيصال المساعدات الإنسانية»، موضحاً: «إذا عمل بلدانا سويّاً على إرساء الاستقرار ميدانياً، فإنّ هذا الأمر سيُرسي دعائم للتقدّم نحو اتفاق حول مستقبل سوريا السياسي». وشدّد على أنّ «داعش» يمكن أن يكون على شفير الهزيمة الكاملة إذا ما ركّزت الأطراف على تحقيق هذا الهدف»، داعياً الأطراف، بما فيها الحكومة السورية وحلفاؤها والمعارضة وقوات «التحالف الدولي»، إلى «تجنّبِ الاشتباكات بين بعضها، والالتزام بالحدود الجغرافية المتّفَق عليها لعدم الاشتباك عسكرياً وإلى بروتوكولات خفضِ حدّة التوتر». ولفتَ إلى أنّه «إذا لم نتوصل إلى الاستقرار في سوريا، فإنّ جهودنا للقضاء على «داعش» ستذهب سدى». لودريان... لافروف جدّد وزيرا الخارجية، الفرنسي جان-ايف لودريان والروسي سيرغي لافروف، إثر اجتماع في باريس أمس التأكيد على أنّ الأولوية المشتركة هي لمكافحة الإرهاب وأنه لتحقيقها «يجب وضعُ كلّ الأمور الأخرى جانبا». وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك عقب الاجتماع إنّ «الإرهاب الدولي هو عدوّنا الرقم 1، ولمكافحته يجب أن نضع جانباً كلَّ الأمور الأخرى». وشدّد على ضرورة العمل على دستور سوري جديد تحت إشراف الأمم المتحدة. من جهته، قال لودريان الذي زار موسكو في نهاية حزيران لتعزيز التقارب مع روسيا تنفيذاً لتوجيهات الرئيس ايمانويل ماكرون، إنّ باريس تعتزم العمل مع موسكو «ببراغماتية وتصميم»، ولا سيّما في ما خصَّ الملف السوري. وأكّد الوزير الفرنسي أنّه «في سوريا نحن نواجه عدوّاً مشترَكاً هو الإرهاب، ونتقاسم الهدف نفسَه، وهو السلام». ومع إقراره بأنّ فرنسا وروسيا «يمكن أن تختلف وجهات نظرهما في شأن بعض المسائل»، أكّد لودريان أنّه في ما خصَّ استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا فإنّ «كِلا البلدين يعارض ذلك بشدّة». وأضاف أنّ «التحدّي هو التوصّل إلى تفكيك مخزونات الأسلحة الكيماوية للنظام» السوري. فرنسا وكانت السلطات الفرنسية قد أكّدت أنّ لديها خطّتين في شأن موقفها من مصير الرئيس السوري بشّار الأسد. وحسب قول ممثّل وزارة الخارجية الفرنسية فإنّ الزعيم السوري غير قادر على حلّ الصراع العسكري الطويل الأمد بمفرده، مشيراً إلى أنّ باريس لا تنوي وضعَ مسألةِ الإطاحة به في مقدّمة المحادثات. وأكّد بيان للوزارة: «نأخذ في الحسبان خطّتين، حيث تكمن الأولى في أنّنا لا نسعى إلى وضعِ رحيلِ الأسد شرطاً أساسياً للمحادثات.. وتشير الثانية إلى أنّ الرئيس السوري لا يستطيع إيجاد حلّ للصراع في سوريا». من جهة أخرى، نَشرت وكالة «إيسنا» الإيرانية لقاءً لمرشد الثورة الإسلامية الإيرانية آية الله السيّد علي خامنئي مع قيادات في «الحرس الثوري» قبل أسبوعين، يمتدح فيه ضربَ مواقع «داعش» في سوريا، ويصِفها بـ»عبادة شهر رمضان»، بينما استنكرت دمشق العمليات العسكرية التركية في ريف حلب الشمالي، مؤكّدةً استعداد الجيش السوري للدفاع عن كلّ ذرّة تراب من الأراضي السورية. حماه ميدانياً، قُتل شخصان على الأقلّ وجُرح 11 آخرون جرّاء تفجير انتحاري في موقف للحافلات في حماه، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا». ونَقلت عن محافظ حماه محمد الحزوري أنّ «التفجير تسبّبَ بمقتل إمرأتين وإصابة 11 مدنياً، إثنان منهم في حالٍ حرجة»، مشيراً إلى تفكيك الأجهزة المختصة بعد تفجير عبوتين ناسفتين عُثر عليهما في الموقف. إلى ذلك، قالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إنّ «موسكو تواصل إصرارَها على إجراء تحقيقات دولية في الهجوم الكيماوي في بلدة خان شيخون الإدلبية، وفي الاستفزازات الكيماوية الأخرى ضدّ دمشق»، كاشفةً أنّ «داعش» ينقل معامل وآليات لصنع الكيماوي من الرقة إلى مناطقه في دير الزور». وأشارت إلى أنّ «الإرهابيين يُخطّطون لاستفزازات كيماوية تمثيلية لتبرير شنّ ضربات أميركية». وطالبَ رئيس فريق التحقيق باستخدام الكيماوي في سوريا إدموند مولت، الجهاتِ بـ»السماح لنا بتأدية عملنا»، لافتاً إلى «أنّنا قدّمنا تقريراً إلى مجلس الأمن عن سير عمل اللجنة، وسنعرض التقرير في منتصف تشرين الأول»، مؤكّداً أنّ «لدينا خبراء يستطيعون التوصّل إلى الحقيقة بمهنيّة كاملة». وأشار إلى أنّ «ثمّة دولاً تضغط علينا وتريد منّا تغيير أسلوب عملنا وإلّا سترفض نتائج تحقيقاتنا». وسط هذه التطوّرات، قُتل 224 مدنياً على الأقلّ بينهم 38 طفلاً، جرّاء غارات «التحالف الدولي» على الرقة، منذ بدء «قوات سوريا الديموقراطية» هجوماً داخل أحيائها قبل شهر، وفق «المرصد السوري لحقوق الإنسان». وسرعان ما ردّت قوات التحالف على الاتهامات، مؤكّدة أنّها تستند إلى «مصادر غير موثوقة». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك